رب منيف في ذرى منيف
السري الرفاء
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رب منيف في ذرى منيف» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رب منيف في ذرى منيف»
رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ
أركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ
كهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِ
قد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِ
أوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِ
مؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِ
تَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِ
مُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
عِناقُه للحائنِ الملهوفِ
عِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِ
مَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِ
سِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِ
فرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِ
وامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِي
فشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِ
طِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِ
وراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِ
يَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِ
عن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِ
فنحنُ من عَطائِه في ريفِ
ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِ
بينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ
أركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ
كهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِ
قد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِ
أوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِ
مؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِ
تَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِ
مُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
عِناقُه للحائنِ الملهوفِ
عِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِ
مَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِ
سِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِ
فرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِ
وامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِي
فشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِ
طِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِ
وراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِ
يَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِ
عن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِ
فنحنُ من عَطائِه في ريفِ
ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِ
بينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رب منيف فيذرى منيف»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رب منيف فيذرى منيف»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.