ربع أسماء إذ هي الأنس آلا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

(49) مشاهدة


كلمات «ربع أسماء إذ هي الأنس آلا» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ربع أسماء إذ هي الأنس آلا»

رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا
مُقفِرَ الآيِ لا يُرُدُّ سُؤَالا
لاَ عَبَت صَولَةُ الدَّبُورِ صَبَاهَا
حِقَباً فِيهِ والجَنُوب الشَّمَالا
فَانمَحَى واضمَحَلَّ غَيرَ ثَلاَثٍ
كَالقَطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا
صَاحِ عَرِّج عَلَيهِ إِنَّ بِقَلبي
مَن هَوَاهُ لَلَوعَةً وخَبَالا
إِنَّ غَدراً أن لاَ تُعَرِّجَ في أطلا
لِهِ أو تُحَيِّىَ الأَطلالا
والوَفَا أَن تَظَلَّ فِيهِ وأَن تَن
دُبَ أيَامَهُ القِصَارَ الطِّوَالا
كَم جَنَينَا بِهِ اللَّهوِ مِن خُو
دٍ تَبَدَّى شَمساً وتَرنُو غَزَالا
تَتَثَنَّى بَاناً وتَبسِمُ نَوراً
مِن أقَاحٍ مَطلُولَةٍ وسَيَالا
إِن حُبَيِّكَ يا أُسَيمَا عَلَى الصَّد
دِ وإِن كُنتِ لَم تَصُدِّى دَلالا
لَمُرِبٌّ بِالقَلبِ بل زَادَ قَلبي
رَغبَةً فِيكِ أَن صَرَمتِ الحِبَالا
وَمنَعتِ الوِصَالَ إِلاَّ خَيَالاً
وخَشِينَا أَن تَمنَعِيهِ خَيَالا
كُنتُ أحجُو تَجَرُّعَ الصّبرِ صَعب ال
مصَبرِ حتى سُقِيتُ مِنكَ الزَّيَالا
فَغَلَت في جَوَانِحِى زَفَرَاتٌ
كَلَّفَتني الإِدبَارَ والإِقبَالا
لَو أصَابَ الجِبَالَ بَعضَ الذي أَل
قاهُ مِن حُبِّهَا لَهَدَّ الجِبَالا
وأرَاحَ الرَّحِيلُ عَازِبَ هَمِّى
حِينَ شَدُّوا إِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا
قَرَّبُوا بُزَّلَ الجِمَالِ فَبَانُوا
وكَسَوا أظهُرَ الجِمَالِ الجَمَالا
فَكَأنَّ الجِمَالُ والآلُ جَارٍ
تَتَغَشَّى بها الحُدَاةُ الرِّمَالا
سُفُنُ يَقصُدُ الخِضَمُّ بها المَي
لُ وتَنحُو بها النَّواتِى إعتِدَالا
أَو طِوَالُ النَّخِيلِ عَالَينَ قِنوَا
ناً مِنَ البُسرِ إِذ رَوِينَ زُلالا
كُلُّ وَهمٍ عَالِيهِ خِدرٌ عَلَيه
مِن عِتَاقِ الأَنمَاطِ رَقمٌ مُعَالَى
حُقَّ لِلدَّمعِ أن يَكُون مُذَالاً
ولِطفلِ المَهدِ المَشِيبُ قَذَالا
أصبَحَت سُنَّةُ النبي مُعَفَّا
ةً يَجُرُّ الهَوَى بِهَا الأَذيَالا
أصبَحَت صُحبَةُ الهُداةِ إِلَى الل
هِ وذِكُرُ الإِلهِ جَهراً ضَلاَلا
أصبَحَ الأَولِيَاءُ عِندَ أُولِى العِل
مِ أُولِى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا
والشُّيُوخُ الرَّاقُونَ أعلَى مَقَامَا
تِ التَّرَقِى يُرمَون قِيلاً وقَالا
وَيُسبُّونَهُم وهُم في المُصَلَّى
في اللِّيَالِى المُظلِمَاتِ إمتِثَالا
ويَعِيبُونَ أحذَهُم لِلهَدَايَا
وَيقُولُونَ يَجمَعُونَ المَالا
جَهِلُوا أخذَ المُصطفي المُنَحَمِنَّا
لِلهَدِيَّاتِ يَمنةً وشِمَالا
أيُحُبُّ النبي مَالاً وقَد عَف
فَ لِزُهدٍ عَنِ النُّضَارِ جِبَالا
كُلُّ مَا شَاهَدُوا وهُمُ جَاهِلُوهُ
أنكَرُوُهُ وعَيَّروُا الجُهَّالا
يُنكِرُونَ الفَتحَ الإلهِىَّ والذَّو
قَ اللَّدني والشُّهودُ إعتدَالا
حَسِبُوا أن لَن يُعَطِىَ الله مَا لَم
يُعطِهُم غَيرَهُم فَحَازُوا النَّكَالا
جَمَعُوا غِيبَةً وعُجباً وجَهلاً
ألِفُوا هَذِهِ الثَّلاَثِ خِصَالا
حَكَّمُوا العَامَةَ التى أكسَبَت بَع
ضَ مَن أغرَوا بالإعتِزَالِ اعتِزَالا
لاَ تَلُومَنَّهم فَالإنكَارُ يُبقِي
في نُهَى شَارِبِيهِ دَاءً عُضَالا
إِنَّهُم عَن قَبُولِهِم مُعجِزَاتِ ال
أَنبِيَا بِاعتِقَادِهم لَكُسَالَى
ما دَرَوا أنَّ أعبُدَ اللهِ مِنهُم
مَن يَبَرَّ الإلَهُ إِن هُو آلَى
أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الإنكَارَ صَعبٌ
فَأطِيعُوا فِيهِ الإلهَ تَعالَى
إِنَّمَا يُنكِرُ البَصِيرُ بِغيضَا
تِ الفُنُونِ المُفَتِّحُ الأقفَالا
بَعدَ إتقانِهِ لِسَبعِينَ فَنًّا
لَم يَدَع في عَوِيصِهَا إشكالا
فِعلَ مَن مَالَ دِينُهُ أصلاً أو مَن
كَانَ في الدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا
لَيسَ إلا فالمُستَقِيمُ بَرىءٌ
حُقَّ لِلحَقِّ وَاضِحاً أَن يُقَالا
ومَنِ المُنكِرِينَ مَن قَالَ هَذَا
ضَيعَ الدِّينَ بالذي فِيهِ قَالا
وَمحلُّ الأنكَارِ إِن قِيلَ هَذَا
كَانَ أهلاً لَهُ وعَزَّ مَنَالا
أن يَرَى الفِعلَ في المُحَرَّمِ نَصًّا
لَم يَجِد فِيهِ لِلحَلاَلِ إحتِمَالا
أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا
دَمَ لِلمُصطفي الأمِينِ مَقَالا
لَم تَفُق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا
لَ لَكِن لَم يَنظُرِ الأَنقَالا
دَعوَةُ العَالِمِ الحَلاَلَ حَرَاماً
دَعوَةَ الجَاهِلِ الحَرَامَ حَلاَلا
أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مَن قَالَ في الشَّي
خِ مَقَالاً لم يَقصُدِ الإِجلالا
حَشَّ مِنَّا حَرباً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّي
خِ نَبأى بِأن نَكُونَ عِيَالا
مَن أتَانَا مُجَادِلاً فِيهِ ألقَمنَا
هُ صَخراً لَم يُبقِ فِيهِ جِدَالا
وإذَا جَاءَ سَائِلاً صَافي القَل
بِ أَجَبنا بِالحَقِّ مِنهُ السُّؤالا
جَنِّبُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا
لَم تُطِيقُوا دَفعاً لَهُ حِينَ صَالا
مَن يَقُل فِيهِ قُلتُ فِيهِ وسَدَّد
تُ إِلَيهِ مِنَ الهِجَاءِ النِّبَالا
وإذَا مَا أبَى عَنِ الكَفِّ عَنهُ
قَد أبَى أن أكُفَّ عَنهُ القِتَالا
فَهوَ الشَّيخُ أَحمَدُ المُتَحَلِّى
بِاتِّبَاعِ الرُّسُولِ صَحواً وحَالا
بَارَكَ اللهُ في الذي حَازَ مِن فَض
لٍ وأرقَاهُ والبَقَاءَ أطَالا
وَحَباهُ مِن قُرَّةِ العَينِ مَا يُر
ضِيهِ حَالاَ مُبَارَكاً ومَالا
وحَبَاهُ الرِّضَا وَصلَّى عَلَى مَن
حَازَ عَن كُمِّل الأنَامِ الكَمَالا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: موريتانيا
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.

أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات