رضى بما قدر الله الحكيم رضى

اللواح

(46) مشاهدة


كلمات «رضى بما قدر الله الحكيم رضى» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رضى بما قدر الله الحكيم رضى»

رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى
من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
مضت مشيئته فينا وقدرته
فكل ما كائن فيه يكون مضى
هذا سعيد فلا يشقى وذاك فلم
يسعد شقي علينا حكمه فرضا
حتام نحن بذي الدنيا وزخرفها
فلا نفارق فيها التيه والبغضا
نمسي ونضحي بآمال بنا لعبت
حتى نسينا لقاء اللَه والحرضا
نحب جمع الذي يفنى ونذكر ما
يبقى إِذا ما لقينا الحزن والحرضا
ويل أمها غفلة ما فاق صاحبها
إلا إِذا طرفه عند الردى غمضا
مولاي ذنبي عظيم لو تحمله
أجا وسلمى شكت من بعضها البعضا
الخوف عندي ولكن عنده أمل
ينزو إِلى طمع الدنيا إِذا عرضا
ضاعف لي اللَه فيك الحب مقتصدا
رضاك عني وبغض عندي العرضا
فإن أجبت الدعا مني ظفرت بما
أهوى ونلت المنى والغاي والغرضا
أدعوك دعوة مضطر دعاك على
حسن الرجا فيك معتاضاً ومرتعضا
يا سامع دعوات الآيبين له
إسمع دعاي وهبني منك حسن رضى
إليك تبت فظهري آد من جرم
حملته لو يروم النهض ما نهضا
لعل لطفاً وعفوا ساترا ورضى
ونيل فضل وتقديساً أضا ووضا
وتجمع الشمل في دار النعيم غدا
بيني وفرطي الذي بالأمس قد قبضا
عوضني اللَه فيه الأجر من فرط
فالأجر أفضل من فرطي بكم عوضا
يا سعد جدي إذ لاقيته بكمو
غدا بجنة عدن والخطير نضا
لا تشتكي حُزناً فيها ولا لغبا
ولا من الدهر تضريساً ولا عضضا
ولا تحاذر من ابليس وسوسة
ولا تخاف افتراقاً لا ولا مرضا
بجيرة المصطفى المختار سيدنا
صلى الاله عليه ما الصباح أَضا

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات