ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
حافظ ابراهيم
(76) مشاهدة
«ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود» — حافظ ابراهيم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود»
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ
فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى
ماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُ
صَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُها
وَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌ
قَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناً
مِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُ
داعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍ
أَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَها
قُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةً
لِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَت
وَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجوا
هَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَما
أَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَما
جَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُ
عَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍ
بِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُ
أُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةً
إِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُ
في رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ
فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى
ماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُ
صَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُها
وَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌ
قَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناً
مِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُ
داعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍ
أَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَها
قُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةً
لِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَت
وَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجوا
هَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَما
أَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَما
جَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُ
عَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍ
بِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُ
أُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةً
إِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُ
في رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ
عن الفنان: حافظ ابراهيم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.
أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.