رددي بعدي وجيبي

مَحمد اسموني

(45) مشاهدة


اقرأ كلمات «رددي بعدي وجيبي» — مَحمد اسموني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رددي بعدي وجيبي»

ردِّدي بَعـْدي وجيبي
واسمعينـي في نـحيـبي
أدركـي ودي فويلي
من تَجَـنِّيـك الغـريبِ
وارحمـي قلـباً كليماً
لم يجـدْ عنـد الطـبيبِ
أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍ
أَفـَلا يخـشـى حبيبـي
مِنْ ردودي كلما، هَد
ـدتُ بالدمـع الصبيبِ
إنَّ قلبـي، عُدَّ خصمي
فَلْيَكُنْ عـقلي رقيبـي
لِمَ أهلي، ثم صـحبي
صِـرْتُ فيـهم كالمعيبِ؟
هَلْ تَرى أنّـي سليمٌ
وأنـا صَــمْتي نحيبـي؟
هَلْ لأنّي مُغْـرَمٌ شـا
كٍ،صَـدوقٌ للـحبيبِ؟
هاأنا في الهَمِّ وحـدي
غُصْتُ في موجٍ رهـيبِ
فمتـى يجنحْ خـيالي
اَدْنُ شِبْـراً من لـهيبـي
كنتُ أحيا في وئـام
بِتُّ في الهـجر المـريبِ
غير أنّـي لم أطـاوعْ
رَأْيَ عقـلي في القريبِ
قد نهـاني عن عُقوقٍ
وانتـحاري ذا العجيبِ!
حيثُ باتـتْ منك روحي
في هواكم كالسَّليبِ
دَعْ دمـوعي شاهداتٍ
إذْ فلا من مستجـيبِ
يا طبيبي، منـك دائـي
لمْ تَعُـدْ لي، من نصيبي
فيك غدرٌ، ليس عندي
منـك بالأمر المُـريبِ
إنَّ عقـلي، راح مـني
تُهْتُ في اليوم العصيبِ
يومَ أنْ أقْبَـرْت ودّي
قلت:بُعْـداً للـغريبِ
منذُ ذاك اليوم حَتْـماً
مـال نجمـي للمغيبِ!
كنتُ محبـوباً رَغيبـاً
صاحبَ الرأي الصَّويبِ
عـدتُ مغمـوماً مهيناً
كـاتمَ السّـرّ ِالمَعيبِ
ربما أخـطأتُ يـوماً
صَرِّحي، بوحي، أجيبـي.
جئتُ أستجدي لـقاءً
حَبَّـذا لـو تستجيبـي
فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍ
ظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!
لَمْلِمي أحـلام قلبـي
فَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
واحْفَظـيها في شِغافٍ
لَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!

قراءة في كلمات الأغنية

مَحمد اسموني يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

مَحمد اسموني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن مَحمد اسموني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مَحمد اسموني فنان متميز في الأغنية العربية، ترك بصمة واضحة من خلال أعماله التي تتنوع بين العاطفية والوطنية والاجتماعية، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية. يتميز بأداء صوتي قادر على نقل مشاعر الكلمة بصدق، مما جعله من الفنانين الذين يحظون بمتابعة جماهيرية عبر الأجيال. على مدار مسيرته، حرص على اختيار نصوص تلامس واقع المستمع، وتعكس تجارب إنسانية مشتركة بأسلوب فني رصين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 27 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.

أعمال أخرى لـ مَحمد اسموني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات