ردوا الغليل لقلبي المشغوف
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ردوا الغليل لقلبي المشغوف» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ردوا الغليل لقلبي المشغوف»
رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ
وَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ
وَدَعوا الهَوى يَقوى عَلَيَّ مُضاعَفاً
إِنّي عَلى الأَشجانِ غَيرُ ضَعيفِ
وَلَقَد رَتَقتُ عَلى العَذولِ مَسامِعي
وَصَمَمتُ عَن عَذلٍ وَعَن تَعنيفِ
أَرضى البَطالَةَ أَن تَكونَ قَلائِدي
أَبَداً وَلَومَ اللائِمينَ شُنوفي
هَل دارُنا بِالرَملِ غَيرُ نَزيعَةِ
أَم حَيُّنا بِالجِزعِ غَيرُ خُلوفِ
فَلَقَد عَهِدتُ بِها كَنافِرَةِ المَها
مِن كُلِّ مَمشوقِ القَوامِ قَضيفِ
سِربٌ إِذا اِستَوقَفتُ في ظَبَياتِهِ
عَينِيَّ رُحتُ عَلى جَوىً مَوقوفِ
يَرعَينَ أَثمارَ القُلوبِ تَوارِكاً
مَرعى رَبيعٍ بِاللَوى وَخَريفِ
كَم بَينَ أَثناءِ الضَلوعِ لَهُنَّ مِن
قِرفٍ بِأَظفارِ النَوى مَقروفَ
لا تَأخُذيني بِالمَشيبِ فَإِنَّهُ
تَفويفُ ذي الأَيّامِ لا تَفويفي
لَو أَستَطيعُ نَضَوتُ عَنّي بُردَهُ
وَرَمَيتُ شَمسَ نَهارِهِ بِكُسوفِ
كانَ الشَبابُ دُجُنَّةً فَتَمَزَّقَت
عَن ضَوءِ لا حَسَنٍ وَلا مَألوفِ
وَلَئِن تَعَجَّلَ بِالنُصولِ فَخَلفَهُ
رَوحاتُ سَوقٍ لِلمَنونِ عَنيفِ
وَإِذا نَظَرتُ إِلى الزَمانِ رَأَيتُهُ
تَعَبَ الشَريفِ وَراحَةَ المَشروفِ
وَعِقالَ كُلِّ مُشَيَّعٍ مُتَغَطرِفٍ
وَمَجالَ كُلِّ مُوَضَّعٍ مَضعوفِ
أَعَليَّ يَستَلُّ الدَنِيُّ لِسانَهُ
سَيَذوقُ مَوبى مَربَعي وَمَصيفي
فيمَن تُعَيِّرُني بِفيكَ رُغامُها
أَبِتالِدي في المَجدِ أَم بِطَريفي
أَبِمَعشَري وَهُمُ الأُلى عاداتُهُم
في الرَوعِ ضَربُ طُلىً وَخَرقُ صُفوفِ
مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ مُغامِرٍ
عِندَ العَظائِمِ بِاِسمِهِ مَهتوفِ
وَإِذا قَرَعتُ فَهُم صُدورُ ذَوابِلي
وَمِنَ العَدوِّ مَعاقِلي وَكُهوفي
فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُها
عَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِ
فَلَقَد جَرَرتُ عَلى الزَمانِ عَوائِدي
إِنّي أَدُقُّ زُحوفَهُ بِزُحوفي
هَذا وَقَومُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍ
كَذِباً وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقذوفِ
لا المَجدُ في أَبياتِهِم بِمُعَرَّقٍ
يَوماً وَلا لَهُمُ النَدى بِحَليفِ
قَبلي سَقاكَ أَبي كُؤوسَ مَذَلَّةٍ
وَلَتَشرَبَن بِيَدي كُؤوسَ حُتوفِ
ذاكَ الثِقافُ يُقيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍ
وَأَنا الجُرازُ أَقُدُّ كُلَّ صَليفِ
فَحَذارِ إِن شَبَّ الفَنيقُ لِحاظَهُ
وَتَقارَبَت أَنيابُهُ لَصَريفِ
خَلِّ الطَريقَ لِمُجمِرٍ أَخفاقَهُ
ماضٍ عَلى سَنَنِ الطَريقِ مُنيفِ
وَلَضَيغَمٍ يَطَأُ الرِجالَ غُلُبَّةً
بِقَناً مِنَ الأَنيابِ أَو بِسُيوفِ
وَاِشدُد حَشاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خالِياً
إِلّا بَدا لَكَ مَوقِفي وَوُقوفي
وَإِذا رَمَيتَ مِنَ الحِذارِ بِمُقلَةٍ
في الجَوِّ راعَكَ في السَماءِ حَفيفي
أَهوي إِلى فُرَصٍ يَسوؤُكَ غِبُّها
مُتَسَرِّعاً كَالأَجدَلِ الغِطريفِ
كَيداً يُري أَن لا دَعيَّ أُمَيَّةٍ
كادَ الرِجالَ وَلا دَعيَّ ثَقيفِ
أَوفيتُ مُعتَلِياً عَلَيكُم واضِعاً
قَدَمي عَلى قَمَرِ السَماءِ الموفي
وَوَليتُكُم فَحَزَزتُ في عيدانِكُم
حَتّى أَقامَ مُميلَها تَثقيفي
وَفَطَمتُكُم بِالزَجرِ عَن عاداتِكُم
وَرَدَدتُ مُنكَرَكُم إِلى المَعروفِ
عَفُّ السَريرَةِ لَم تُلَطَّ لِريبَةٍ
يَوماً عَلَيَّ مَغالِقي وَسُجوفي
فَلَئِن صُرِفتُ فَلَستُ عَن شَرَفِ العُلى
وَمَقاعِدِ العُظَماءِ بِالمَصروفِ
وَلَئِن بَقيتُ لَكُم فَإِنّي واحِدٌ
أَبداً أُقَوَّمُ مِنكُمُ بِأُلوفِ
وَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ
وَدَعوا الهَوى يَقوى عَلَيَّ مُضاعَفاً
إِنّي عَلى الأَشجانِ غَيرُ ضَعيفِ
وَلَقَد رَتَقتُ عَلى العَذولِ مَسامِعي
وَصَمَمتُ عَن عَذلٍ وَعَن تَعنيفِ
أَرضى البَطالَةَ أَن تَكونَ قَلائِدي
أَبَداً وَلَومَ اللائِمينَ شُنوفي
هَل دارُنا بِالرَملِ غَيرُ نَزيعَةِ
أَم حَيُّنا بِالجِزعِ غَيرُ خُلوفِ
فَلَقَد عَهِدتُ بِها كَنافِرَةِ المَها
مِن كُلِّ مَمشوقِ القَوامِ قَضيفِ
سِربٌ إِذا اِستَوقَفتُ في ظَبَياتِهِ
عَينِيَّ رُحتُ عَلى جَوىً مَوقوفِ
يَرعَينَ أَثمارَ القُلوبِ تَوارِكاً
مَرعى رَبيعٍ بِاللَوى وَخَريفِ
كَم بَينَ أَثناءِ الضَلوعِ لَهُنَّ مِن
قِرفٍ بِأَظفارِ النَوى مَقروفَ
لا تَأخُذيني بِالمَشيبِ فَإِنَّهُ
تَفويفُ ذي الأَيّامِ لا تَفويفي
لَو أَستَطيعُ نَضَوتُ عَنّي بُردَهُ
وَرَمَيتُ شَمسَ نَهارِهِ بِكُسوفِ
كانَ الشَبابُ دُجُنَّةً فَتَمَزَّقَت
عَن ضَوءِ لا حَسَنٍ وَلا مَألوفِ
وَلَئِن تَعَجَّلَ بِالنُصولِ فَخَلفَهُ
رَوحاتُ سَوقٍ لِلمَنونِ عَنيفِ
وَإِذا نَظَرتُ إِلى الزَمانِ رَأَيتُهُ
تَعَبَ الشَريفِ وَراحَةَ المَشروفِ
وَعِقالَ كُلِّ مُشَيَّعٍ مُتَغَطرِفٍ
وَمَجالَ كُلِّ مُوَضَّعٍ مَضعوفِ
أَعَليَّ يَستَلُّ الدَنِيُّ لِسانَهُ
سَيَذوقُ مَوبى مَربَعي وَمَصيفي
فيمَن تُعَيِّرُني بِفيكَ رُغامُها
أَبِتالِدي في المَجدِ أَم بِطَريفي
أَبِمَعشَري وَهُمُ الأُلى عاداتُهُم
في الرَوعِ ضَربُ طُلىً وَخَرقُ صُفوفِ
مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ مُغامِرٍ
عِندَ العَظائِمِ بِاِسمِهِ مَهتوفِ
وَإِذا قَرَعتُ فَهُم صُدورُ ذَوابِلي
وَمِنَ العَدوِّ مَعاقِلي وَكُهوفي
فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُها
عَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِ
فَلَقَد جَرَرتُ عَلى الزَمانِ عَوائِدي
إِنّي أَدُقُّ زُحوفَهُ بِزُحوفي
هَذا وَقَومُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍ
كَذِباً وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقذوفِ
لا المَجدُ في أَبياتِهِم بِمُعَرَّقٍ
يَوماً وَلا لَهُمُ النَدى بِحَليفِ
قَبلي سَقاكَ أَبي كُؤوسَ مَذَلَّةٍ
وَلَتَشرَبَن بِيَدي كُؤوسَ حُتوفِ
ذاكَ الثِقافُ يُقيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍ
وَأَنا الجُرازُ أَقُدُّ كُلَّ صَليفِ
فَحَذارِ إِن شَبَّ الفَنيقُ لِحاظَهُ
وَتَقارَبَت أَنيابُهُ لَصَريفِ
خَلِّ الطَريقَ لِمُجمِرٍ أَخفاقَهُ
ماضٍ عَلى سَنَنِ الطَريقِ مُنيفِ
وَلَضَيغَمٍ يَطَأُ الرِجالَ غُلُبَّةً
بِقَناً مِنَ الأَنيابِ أَو بِسُيوفِ
وَاِشدُد حَشاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خالِياً
إِلّا بَدا لَكَ مَوقِفي وَوُقوفي
وَإِذا رَمَيتَ مِنَ الحِذارِ بِمُقلَةٍ
في الجَوِّ راعَكَ في السَماءِ حَفيفي
أَهوي إِلى فُرَصٍ يَسوؤُكَ غِبُّها
مُتَسَرِّعاً كَالأَجدَلِ الغِطريفِ
كَيداً يُري أَن لا دَعيَّ أُمَيَّةٍ
كادَ الرِجالَ وَلا دَعيَّ ثَقيفِ
أَوفيتُ مُعتَلِياً عَلَيكُم واضِعاً
قَدَمي عَلى قَمَرِ السَماءِ الموفي
وَوَليتُكُم فَحَزَزتُ في عيدانِكُم
حَتّى أَقامَ مُميلَها تَثقيفي
وَفَطَمتُكُم بِالزَجرِ عَن عاداتِكُم
وَرَدَدتُ مُنكَرَكُم إِلى المَعروفِ
عَفُّ السَريرَةِ لَم تُلَطَّ لِريبَةٍ
يَوماً عَلَيَّ مَغالِقي وَسُجوفي
فَلَئِن صُرِفتُ فَلَستُ عَن شَرَفِ العُلى
وَمَقاعِدِ العُظَماءِ بِالمَصروفِ
وَلَئِن بَقيتُ لَكُم فَإِنّي واحِدٌ
أَبداً أُقَوَّمُ مِنكُمُ بِأُلوفِ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.