ردي مر الورود ولا تعافي
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ردي مر الورود ولا تعافي» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ردي مر الورود ولا تعافي»
رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافي
فَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي
فَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍ
وَطَوراً تُعرَضينَ عَلى ذُعافِ
وَمَن يَشرَب بِصافٍ غَيرَ رَنقٍ
يَرِد يَوماً بِرَنقٍ غَيرِ صافي
غَمَستُ يَدَيَّ في أَمرٍ فَمَن لي
وَأَينَ بِنَزعِ كَفّي وَاِنكِفافي
كَفاني أَنَّني حَربٌ لِقَومي
وَذَلِكَ لي مِنَ الضَرّاءِ كافِ
حَطَمتُ صِعادَهُم حَتّى اِستَقاموا
مُجاوَزَةً بِهِم حَدَّ الثِقافِ
فَصِرتُ لِذَمِّهِم غَرَضاً رَجيماً
يُراموني بِمِثلِ حَصى القِذافِ
وَأُكذِبُ بِالتَصَوُّنِ مُدَّعيهِم
وَأُلجِمُ قائِليهِم بِالعَفافِ
وَلَو أَنّي أَطَعتُ الرُشدَ يَوماً
لَأَبدَلتُ التَحامُلَ بِالتَجافي
وَأَغضَيتُ اللَواحِظَ عَن ذُنوبٍ
وَمَوضِعُها لِعَيني غَيرُ خافِ
وَلَكِنَّ الحَمِيَّةَ فِيَّ تَأبى
قَراري لِلرِجالِ عَلى التَكافي
وَأَنظُرُ سُبَّةً وَعَظيمَ عارٍ
رِضايَ مِنَ المُنازِعِ بِالكَفافِ
وَلَو أَنّي رَمَيتُ أَصابَ سَهمي
وَلَكِنّي أُنَقِّبُ عَن شِغافي
فَما سَهمي السَديدُ مِنَ النَوابي
وَلا باعي الطَويلُ مِنَ الضِعافِ
وَلي أَنفٌ كَأَنفِ اللَيثِ يَأبى
شَميمي لِلمَذَلَّةِ وَاِستِيافي
وَقَد عَرَفَ العِدى وَبَلَوا قَديماً
خُطايَ إِلى المَنايا وَاِزدِلافي
لِيَ العَزمُ الَّذي قَد جَرَّبوهُ
يَقُدُّ مَضارِبَ البيضِ الخِفافِ
وَرَبطُ الجَأشِ وَالأَقدامُ زُلٌّ
يُزَلزِلُها الرَدى يَومَ الوِقافِ
وَقَد كَلَّت صَوارِمُها وَمَلَّت
عَرانينُ القُنيِّ مِنَ الرُعافِ
فَعالُ أَغَرَّ رَيّانِ العَوالي
مِنَ الأَعداءِ مَلآنِ الصِحافِ
يُضيفُ فَلا يُمَيَّزُ مَن يَراهُ
أَماراتِ المُضيفِ مِنَ المُضافِ
إِذا عُدَّ المَناقِبُ جاءَ بَيتي
يَجُرُّ ذُيولَ أَحسابٍ ضَوافي
أَقِلّوا لا أَبا لَكُمُ وَخَلّوا
مُطاعَنَةَ الأَسِنَّةِ بِالأَشافي
فَقَد مُدَّت غَياباتُ المَخازي
عَلى عَرَصاتِكُم مَدَّ الطِرافِ
صَفَوتُ لَكُم فَرَنَّقتُم غَديري
وَأَيُّ مُضاغِنٍ رَجَعَ المُصافي
وَيوشِكُ أَن يُقامَ عَلى التَقالي
أَنابيبٌ رَجَعنَ إِلى التَصافي
مَضى زَمَنُ التَمازُجِ وَالتَداني
وَذا زَمَنُ التَزايُلِ وَالتَنافي
لَئِن أَعلى بِناءَكُمُ اِصطِناعي
فَسَوفَ يَثُلُّ عَرشَكُمُ اِنحِرافي
أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاً
وَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍ
عَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافي
فَما قَلبي وَإِن جَهِلوا بِقاسٍ
وَلا حِلمي وَإِن قَطَعوا بِهافِ
فَما تُغني القَوادِمُ مِن جَناحٍ
تَحامَلَ إِن قَعَدنَ بِهِ الخَوافي
وَعِندي لِلزَمانِ مُسَوَّماتٌ
مِنَ الأَشعارِ تَختَرِقُ الفَيافي
قَصائِدُ أَنسَتِ الشُعَراءَ طُرّاً
عُواؤَهُمُ عَلى أَثَرِ القَوافي
بَوارِدُ لِلغَليلِ كَأَنَّ قَلبي
يَعُبُّ بِهِنَّ في بَردِ النِطافِ
أَسُرُّ بِهِنَّ أَقواماً وَأَرمي
أُقَيواماً بِثالِثَةِ الأَثافي
فَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي
فَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍ
وَطَوراً تُعرَضينَ عَلى ذُعافِ
وَمَن يَشرَب بِصافٍ غَيرَ رَنقٍ
يَرِد يَوماً بِرَنقٍ غَيرِ صافي
غَمَستُ يَدَيَّ في أَمرٍ فَمَن لي
وَأَينَ بِنَزعِ كَفّي وَاِنكِفافي
كَفاني أَنَّني حَربٌ لِقَومي
وَذَلِكَ لي مِنَ الضَرّاءِ كافِ
حَطَمتُ صِعادَهُم حَتّى اِستَقاموا
مُجاوَزَةً بِهِم حَدَّ الثِقافِ
فَصِرتُ لِذَمِّهِم غَرَضاً رَجيماً
يُراموني بِمِثلِ حَصى القِذافِ
وَأُكذِبُ بِالتَصَوُّنِ مُدَّعيهِم
وَأُلجِمُ قائِليهِم بِالعَفافِ
وَلَو أَنّي أَطَعتُ الرُشدَ يَوماً
لَأَبدَلتُ التَحامُلَ بِالتَجافي
وَأَغضَيتُ اللَواحِظَ عَن ذُنوبٍ
وَمَوضِعُها لِعَيني غَيرُ خافِ
وَلَكِنَّ الحَمِيَّةَ فِيَّ تَأبى
قَراري لِلرِجالِ عَلى التَكافي
وَأَنظُرُ سُبَّةً وَعَظيمَ عارٍ
رِضايَ مِنَ المُنازِعِ بِالكَفافِ
وَلَو أَنّي رَمَيتُ أَصابَ سَهمي
وَلَكِنّي أُنَقِّبُ عَن شِغافي
فَما سَهمي السَديدُ مِنَ النَوابي
وَلا باعي الطَويلُ مِنَ الضِعافِ
وَلي أَنفٌ كَأَنفِ اللَيثِ يَأبى
شَميمي لِلمَذَلَّةِ وَاِستِيافي
وَقَد عَرَفَ العِدى وَبَلَوا قَديماً
خُطايَ إِلى المَنايا وَاِزدِلافي
لِيَ العَزمُ الَّذي قَد جَرَّبوهُ
يَقُدُّ مَضارِبَ البيضِ الخِفافِ
وَرَبطُ الجَأشِ وَالأَقدامُ زُلٌّ
يُزَلزِلُها الرَدى يَومَ الوِقافِ
وَقَد كَلَّت صَوارِمُها وَمَلَّت
عَرانينُ القُنيِّ مِنَ الرُعافِ
فَعالُ أَغَرَّ رَيّانِ العَوالي
مِنَ الأَعداءِ مَلآنِ الصِحافِ
يُضيفُ فَلا يُمَيَّزُ مَن يَراهُ
أَماراتِ المُضيفِ مِنَ المُضافِ
إِذا عُدَّ المَناقِبُ جاءَ بَيتي
يَجُرُّ ذُيولَ أَحسابٍ ضَوافي
أَقِلّوا لا أَبا لَكُمُ وَخَلّوا
مُطاعَنَةَ الأَسِنَّةِ بِالأَشافي
فَقَد مُدَّت غَياباتُ المَخازي
عَلى عَرَصاتِكُم مَدَّ الطِرافِ
صَفَوتُ لَكُم فَرَنَّقتُم غَديري
وَأَيُّ مُضاغِنٍ رَجَعَ المُصافي
وَيوشِكُ أَن يُقامَ عَلى التَقالي
أَنابيبٌ رَجَعنَ إِلى التَصافي
مَضى زَمَنُ التَمازُجِ وَالتَداني
وَذا زَمَنُ التَزايُلِ وَالتَنافي
لَئِن أَعلى بِناءَكُمُ اِصطِناعي
فَسَوفَ يَثُلُّ عَرشَكُمُ اِنحِرافي
أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاً
وَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍ
عَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافي
فَما قَلبي وَإِن جَهِلوا بِقاسٍ
وَلا حِلمي وَإِن قَطَعوا بِهافِ
فَما تُغني القَوادِمُ مِن جَناحٍ
تَحامَلَ إِن قَعَدنَ بِهِ الخَوافي
وَعِندي لِلزَمانِ مُسَوَّماتٌ
مِنَ الأَشعارِ تَختَرِقُ الفَيافي
قَصائِدُ أَنسَتِ الشُعَراءَ طُرّاً
عُواؤَهُمُ عَلى أَثَرِ القَوافي
بَوارِدُ لِلغَليلِ كَأَنَّ قَلبي
يَعُبُّ بِهِنَّ في بَردِ النِطافِ
أَسُرُّ بِهِنَّ أَقواماً وَأَرمي
أُقَيواماً بِثالِثَةِ الأَثافي
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ردي مرالورود ولاتعافي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.