رضيت بالدون لما لم أجد وزرا
الشريف المرتضى
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رضيت بالدون لما لم أجد وزرا» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رضيت بالدون لما لم أجد وزرا»
رضيتُ بالدّونِ لمّا لم أجدْ وَزَراً
ولو وجدتُ لَما أُرضيتُ بالدُّونِ
كَم ذا أُعالجُ إمّا كاشحاً حَنِقاً
أَوْ أُبتَلى بصديقٍ غيرِ مأمونِ
ما زلتُ بُقياً على الأحوالِ تجمعنا
أُطيعه وهو طولَ الدّهرِ يعصيني
بُعداً وسُحقاً لقومٍ لا حِفاظَ لهمْ
كنزتُ عندهمُ وُدّاً فملّوني
ما زلتُ فيهم وَصولاً مَن يقاطعني
ورائشاً عندهمْ من كان يَبريني
منُّوا عليَّ بأن لم يسلبوا نَسَبِي
سَقْياً ورَعْياً لفضلٍ غير ممنونِ
مِن كلِّ أَخرَقَ مأسورٍ بشهوتِهِ
مُخَدَّعٍ برخاءِ العيشِ مفتونِ
ظنّوا وليس لهمْ فضلٌ يقدّمهم
إنّ التقدّمَ في أَيدي السَّلاطينِ
هيهاتَ ما الفضل إلّا ما حبَتك به
أَمُّ الفضائلِ من عقلٍ ومن دينِ
ما كان مُبتاعُهم إلّا أَخا نَدَمٍ
وَليسَ بائعهم إلّا بمغبونِ
جَنَوْا سَقامي وكم فيهم وعندهُم
طَبٌّ بدائي ولكنْ لا يُداويني
يقولُ قومٌ وما لي فيهمُ دُوَلٌ
أجفوهُ بَذْلاً له فيهمْ ويجفوني
كم بين فَقْرٍ وإثراءٍ فقلت لهمْ
ما بين عزِّ الفتى في النّاسِ والهُونِ
عش مفرداً غيرَ مقرونٍ فلا جَذَلٌ
إلّا بأنِّيَ فردٌ غيرُ مقرونِ
لو كنتُ أعلمُ أنّ البعدَ يؤمنني
بعدتُ لكنّ بُعدي لا يُنجّيني
مَن مُخرِجِي من بلادي فهْيَ موبئةٌ
وكلّ داءٍ بها في الخلقِ يُعديني
وقد عَمَرْتُ زماناً في مرابعها
أعدو المحاذرَ فيها وهْيَ تعدوني
وَقَد صَحبتُ الّذي بالغيِّ يَأمُرُني
وبالّذي يُدنِسُ الأعراضَ يُغرِيني
إنّي لأعجبُ منه وهو ذو عَجَبٍ
يبيعني قبل أن يلقي ويَشريني
يَقِيهِ نحرِيَ مِن رامٍ فريستَه
يوم الوغى هو عُمْرَ الدَّهرِ يرميني
وَكلّما أَخرجتْ كفّي القَذاةَ له
من جَفْنِهِ بات يُشجيني ويُقذيني
وكم أُلَبِّيهِ في ضَرّاءَ يركبُها
ولم يكن يومَ سَرّاءٍ يُلَبّيني
مَن لِي بِحُرٍّ من الإخوانِ ذي أَنَفٍ
أكفيه أثقالَه طَوْراً ويكفيني
لا يَلتَقي بِيَ إلّا عند نائبةٍ
يُعين فيها ومكروهٍ يُعنّيني
فهو المُؤاتِي ولكنْ في مُذَمَّمَةٍ
يُثنِي عَليَّ ونَرْدي لا يُؤاتِيني
خذْ كيف شئتَ فما الدّنيا بخالدةٍ
ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ
خُلِقتَ من طينةٍ لمّا خُلِقتَ فلِمْ
تَربأ بنفسكَ أنْ تُهدى إلى الطّينِ
إلى التّراب يصير النّاسُ كلُّهمُ
مِن مُفْهَقٍ بالغِنى كفّاً ومِسكينِ
مُبَدَّلين بتُربٍ عن ملابسهم
وبالخشونةِ عن خَفْضٍ وعن لينِ
قُلْ للَّذي رَقَمَتْ أموالَهُ يدُه
يُغنِي مُوَيلكَ مُفني مال قارونِ
أَينَ الّذي رَفع الإيوانَ تحسبُه
إذا بدا لك طَوْداً لاح في بِينِ
وأين عالٍ على غُمدانَ مُحتقراً
من كِبْرِياءٍ به غُرَّ العَثانينِ
وأين مَن حلّ في خَفّانَ مُحتكِماً
على الملوكِ مُحَيّاً بالرّياحينِ
كأنّهمْ ساكني غُبْر القبورِ لهمْ
لم يسكنوا بيننا غُبْرَ البساتينِ
بادوا فلا أثَرٌ منهمْ ولا خبرٌ
إلّا أَساطيرُ تقريظٍ وتأبينِ
يا ليتَ شعرِيَ أيُّ الأرض تَنبتُ لِي
وأيُّ تُربٍ من البَوْغاءِ يَعْلوني
وأيُّ وقتٍ من الأوقاتِ أكرهُهُ
أُجيبُ فيه حِمامي إذْ يناديني
إنْ كنتُ لم أعْيَ من خَطْبٍ رُميتُ به
فإنّ خَطْبَ صُروفِ الدّهرِ يُعييني
ولو وجدتُ لَما أُرضيتُ بالدُّونِ
كَم ذا أُعالجُ إمّا كاشحاً حَنِقاً
أَوْ أُبتَلى بصديقٍ غيرِ مأمونِ
ما زلتُ بُقياً على الأحوالِ تجمعنا
أُطيعه وهو طولَ الدّهرِ يعصيني
بُعداً وسُحقاً لقومٍ لا حِفاظَ لهمْ
كنزتُ عندهمُ وُدّاً فملّوني
ما زلتُ فيهم وَصولاً مَن يقاطعني
ورائشاً عندهمْ من كان يَبريني
منُّوا عليَّ بأن لم يسلبوا نَسَبِي
سَقْياً ورَعْياً لفضلٍ غير ممنونِ
مِن كلِّ أَخرَقَ مأسورٍ بشهوتِهِ
مُخَدَّعٍ برخاءِ العيشِ مفتونِ
ظنّوا وليس لهمْ فضلٌ يقدّمهم
إنّ التقدّمَ في أَيدي السَّلاطينِ
هيهاتَ ما الفضل إلّا ما حبَتك به
أَمُّ الفضائلِ من عقلٍ ومن دينِ
ما كان مُبتاعُهم إلّا أَخا نَدَمٍ
وَليسَ بائعهم إلّا بمغبونِ
جَنَوْا سَقامي وكم فيهم وعندهُم
طَبٌّ بدائي ولكنْ لا يُداويني
يقولُ قومٌ وما لي فيهمُ دُوَلٌ
أجفوهُ بَذْلاً له فيهمْ ويجفوني
كم بين فَقْرٍ وإثراءٍ فقلت لهمْ
ما بين عزِّ الفتى في النّاسِ والهُونِ
عش مفرداً غيرَ مقرونٍ فلا جَذَلٌ
إلّا بأنِّيَ فردٌ غيرُ مقرونِ
لو كنتُ أعلمُ أنّ البعدَ يؤمنني
بعدتُ لكنّ بُعدي لا يُنجّيني
مَن مُخرِجِي من بلادي فهْيَ موبئةٌ
وكلّ داءٍ بها في الخلقِ يُعديني
وقد عَمَرْتُ زماناً في مرابعها
أعدو المحاذرَ فيها وهْيَ تعدوني
وَقَد صَحبتُ الّذي بالغيِّ يَأمُرُني
وبالّذي يُدنِسُ الأعراضَ يُغرِيني
إنّي لأعجبُ منه وهو ذو عَجَبٍ
يبيعني قبل أن يلقي ويَشريني
يَقِيهِ نحرِيَ مِن رامٍ فريستَه
يوم الوغى هو عُمْرَ الدَّهرِ يرميني
وَكلّما أَخرجتْ كفّي القَذاةَ له
من جَفْنِهِ بات يُشجيني ويُقذيني
وكم أُلَبِّيهِ في ضَرّاءَ يركبُها
ولم يكن يومَ سَرّاءٍ يُلَبّيني
مَن لِي بِحُرٍّ من الإخوانِ ذي أَنَفٍ
أكفيه أثقالَه طَوْراً ويكفيني
لا يَلتَقي بِيَ إلّا عند نائبةٍ
يُعين فيها ومكروهٍ يُعنّيني
فهو المُؤاتِي ولكنْ في مُذَمَّمَةٍ
يُثنِي عَليَّ ونَرْدي لا يُؤاتِيني
خذْ كيف شئتَ فما الدّنيا بخالدةٍ
ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ
خُلِقتَ من طينةٍ لمّا خُلِقتَ فلِمْ
تَربأ بنفسكَ أنْ تُهدى إلى الطّينِ
إلى التّراب يصير النّاسُ كلُّهمُ
مِن مُفْهَقٍ بالغِنى كفّاً ومِسكينِ
مُبَدَّلين بتُربٍ عن ملابسهم
وبالخشونةِ عن خَفْضٍ وعن لينِ
قُلْ للَّذي رَقَمَتْ أموالَهُ يدُه
يُغنِي مُوَيلكَ مُفني مال قارونِ
أَينَ الّذي رَفع الإيوانَ تحسبُه
إذا بدا لك طَوْداً لاح في بِينِ
وأين عالٍ على غُمدانَ مُحتقراً
من كِبْرِياءٍ به غُرَّ العَثانينِ
وأين مَن حلّ في خَفّانَ مُحتكِماً
على الملوكِ مُحَيّاً بالرّياحينِ
كأنّهمْ ساكني غُبْر القبورِ لهمْ
لم يسكنوا بيننا غُبْرَ البساتينِ
بادوا فلا أثَرٌ منهمْ ولا خبرٌ
إلّا أَساطيرُ تقريظٍ وتأبينِ
يا ليتَ شعرِيَ أيُّ الأرض تَنبتُ لِي
وأيُّ تُربٍ من البَوْغاءِ يَعْلوني
وأيُّ وقتٍ من الأوقاتِ أكرهُهُ
أُجيبُ فيه حِمامي إذْ يناديني
إنْ كنتُ لم أعْيَ من خَطْبٍ رُميتُ به
فإنّ خَطْبَ صُروفِ الدّهرِ يُعييني
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رضيتبالدون لما لمأجد وزرا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.