رضيت بربقة العشاق حبسا

الملك الأمجد

(51) مشاهدة


«رضيت بربقة العشاق حبسا» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رضيت بربقة العشاق حبسا»

رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْسا
غداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبي
مغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتى
سئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُ
لقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا
أعادَ قوىَّ بأسي فيهِ لمّا
جنحتُ إلى الهوى العُذرىِّ نِكْسا
وعايَنْتُ القدودَ الهيفِ زَهْواً
تَمايلُ والشفاهَ لثمتُ لُعْسا
وسفْتُ عبيرَ أثوابِ الغواني
ومِن لَعِبِ الحُليِّ سَمِعتُ جَرْسا
ففلَّلَ عزمَتي فيه وصبرى
وأمسى الجسمُ بالاْسقامِ يُكْسى
وقد زعموا بأنَّ البينَ يُنْسي
وَمنْ عَرَفَ الوِصالَ فكيف يَنسى
تُرى هل تَرجِعُ الاْيامُ تُدني
مزاراً كنتُ آنسُ فيهِ أُنسا
وتدنو الدارُ مِنْ أسماءَ حتى
يعودَ ترابُها للقُرْبِ قُدْسا
وأنظرُ لي وللواشينَ فيها
برعمٍ منهمُ حُزناً وعُرسْا
ولو أن الوِصالَ بفضلِ عَزْمٍ
جلبتُ مساعرَ الأبطالِ حُمسْا
أسوداً غيلُها المُرَّانُ سُمراً
تُظِلهمُ إلى الهيجاءِ مُلْسا
على الخيلِ العتاقِ القُبِّ شوساً
تُقِلُّهمُ وكانتْ قبلُ شُمْسا
فهم يبنونَ والجردَ المذاكي
اِذا رمتُّ العلاءَ اليه أُسّا
أُذِلُّ بها أعرَّةَ كلَِّ حيِّ
واِنْ كَرُموا محاربَةُ وجِنْسا
خليليَّ اتركاني والمهارىَ
مزمَّمةً إذا ما الليلُ أغسى
متى رأتِ البروقَ بروقَ حُزْوَى
تَحِنُّ فلن تَعُبَّ ولن تَلُسّا
ولولا الوجدُ ما جبتُ الفيافي
ولاأعملتُ في البيداءِ عَنْسا
اِذا حنَّتْ إلى أَثَلاثِ نجدٍ
حسبتَ بها مِنَ الاِغذاذِ مَسّا
تَزُرُّ على العلنداةِ الدياجي
كأنْ تِخذَتْ مِنَ الظلماءِ حِلْسا
أزورُ بها الاْحبَّةَ حيثُ كانوا
يسابقُ وخدُها العَوْدَ الدِّرَفْسا
يَطيرُ لغامُها في القاعِ حتى
كأنَّ على متونِ البيدِ بُرْسا
ولا كانتْ نياقي في الموامي
سطوراً والخروقُ لهنَّ طَرْسا
اِذا رفعتْ منا سمَها رأينا
سطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماً
مِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناً
مِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
ولوعاينتَني لحسبتَ أنّي
لدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا
طريحاً لا أجيبُ إذا دعوني
صموتاً لا أكادُ اُحيرُ نَبْسا
أؤمِّلُ في ظلامِ الليلِ بدراً
يزورُ وفي ضياءِ اليومِ شَمْسا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «رضيتبربقةالعشاقحبسا»أداهاالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعرحكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإلىدمشق، فقُتلعلىأيدي مماليكه…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«رضيتبربقةالعشاقحبسا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات