رفعت بسري كل أمري لسيدي
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رفعت بسري كل أمري لسيدي» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رفعت بسري كل أمري لسيدي»
رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّدي
فَيا سَيِّدي اصْلحْ بِمَحْضِ الرِّضا أمْري
أتَيتُكَ مَقْصوصَ الجَناحِ خُوَيْضعاً
ذَليلاً بلا عُذرٍ ألا فاقْبَلَنْ عُذْري
رَبَضْتُ بِبابِ الفَضْلِ منكَ ولم أزلْ
على أملِ الإحسانِ يا واسعَ البِرِّ
ذُنوبي نَعَمْ زادتْ ووِزريَ فادِحٌ
وَجودُكَ يا ربَّاهُ أعْظَمُ من وِزْري
مَلأتُ رِحابي من دُموعي تَذَلُّلاً
وجِئْتُ بِكسْري فاجْبُرَنْ رحمةً كَسْري
فلا عِلمَ لي يُهْدى إليكَ ولا تُقًى
وعُسْري ثَقيلٌ فابْدِلِ العُسْرَ باليُسْرِ
فَعاملْ بِفَضلٍ أنتَ لا شكَّ أهْلُهُ
وخفِّفْ ذُنوباً أثْقَلَتِ بالعَنا ظَهْري
نَشَرْتَ عليَّ السِتْرَ منكَ تَكَرُّماً
فلا تَكْشِفنْ للوِزْرِ يا خالِقي سِتْري
أفِضْ منكَ لي نوراً لأمشي بِنورِهِ
وأسْعى أميناً واثِقاً واشْرَحَنْ صَدْري
ورِضْني بِمَحْضِ الفَضلِ منك عِنايَةً
لأحْيَى بِحصنِ الأمنِ من نَكْبَةِ الدَّهْرِ
فيا أملَ الرَّاجينَ يا غايةَ الرَّجا
ويا موئِلَ المَلْهوفِ في السِّرِّ والجهْرِ
بِسُلْطانكَ الباقي بِطولكَ والعُلى
بِعلْمكَ بالتَّصْريفِ بالنَّهي بالأمْرِ
بِعزَّةِ بأسٍ قد نَشَرْتَ شِراعَها
فَرَدَّتْ على الأشْياءِ جَلْجَلَةَ القَهْرِ
بِمَحْضِ جَلالٍ عِندهُ الكُلُّ خاضِعٌ
بِروحِ جَمالٍ سِرُّها دائماً يَسْري
بلاهوتِ فَرْدانِيَّةٍ عَزَّ شأنُها
تَسامَتْ بلا حَدٍّ يُحَدُّ ولا سبْرِ
بِمَجْلى شُعاعٍ من قُلوبٍ تَرَوْحَنَتْ
بِشُكْركَ في الأسحارِ مولايَ والذِّكْرِ
بِحالِ حَنينٍ من رِجالٍ دُموعهُمْ
منَ الخَوفِ سَحًّا منْ أماقِيِّهمْ تَجْري
بِرعْدَتهِمْ ضِمنَ الجَنائبِ في السُّرى
إليكَ بَهاتيكَ العَزائِمِ في السَّيْرِ
بِلَهفةِ أرْواحٍ وتَنْزيهِ أنفُسٍ
وصِدْقِ قُلوبٍ ما تَلاهَتْ عن الفِكْرِ
إليكَ التَوَتْ شِبهَ الحَمامِ لِوَكرهِ
ولا بِدْعَ إنْ حَنَّ الحَمامُ إلى الوَكْرِ
تَعامَتْ عنِ الأغْيارِ والكُلُّ زائِلٌ
ومنْ أخْلَصَ التَّوحيدَ يَعْمى عن الغَيْرِ
طَوائِفُ صِدقٍ هَزَّها الصِّدْقُ للتُّقى
فَباتَتْ من الخوفِ المُلِحِّ على جَمْرِ
بِأثْوابٍ أحياءٍ يَموتونَ لَهْفةً
تُخالِفُها الأمواتُ في سَكَنِ القَبْرِ
بِإخْلاصِهمْ رَبِّي بِلُطفِ أنينِهم
بِرَشِّ دُموعٍ دونَها رَشَّةُ القَطْرِ
بما جاءَ في القُرآنِ من كُلِّ مُحْكَمٍ
بِما في فُؤادِ المُصْطَفى الطُّهْرِ من سِرِّ
بِنَهضَتهِ ليلاً بِمعْراجِ عَزْمِهِ
بِدَوْلَتهِ إن ماسَ في حَضرةِ الأمْرِ
بِسِدْرَةِ قُدْسٍ كانََ صاحبَ صَدْرِها
فَأنْعِمْ به في سِدْرةِ القُدسِ من صَدْرِ
بِأطْوارهِ بالطَّوْلِ من عَزَمَاتِهِ
بِسُلْطانهِ الفَعَّالِ في السِّرِّ والجَهْرِ
بِطالعِ صُبْحٍ من مَنارِ جَبينِهِ
تَلألأ حتَّى فاقَ طالِعَةَ الظُّهْرِ
بِطَهَ بِطَس التَّدلِّي بِنَصِّها
بِقافِ أفانينِ الرِّسالَةِ بالحَشْرِ
بِحَم مَعناهُ وبالنَّجْمِ إذْ هَوى
إلى قَلبهِ المَعْمورِ بالبِرِّ والخَيْرِ
بِطورِ مَعاليهِ وسيناءِ سِرِّهِ
وما قامَ في الحالَيْنِ من ذلك الطَّوْرِ
بِجَلْجَلَةٍ من روحِ بُرْهانِ روحِهِ
على سُجُلِ الأيَّامِ دَوْراً على دَوْرِ
بِحالٍ طَواهُ من بَراهينِ فَتْحهِ
لِصاحبِهِ البَرِّ الكَريمِ أبي بَكْرِ
بِفاروقِهِ مِضْمارِ كُلِّ كَريمةٍ
جَليلِ المَعاني واضحِ الحالِ والسِّرِّ
بِعُثمانَ ذي النُّورَيْنِ صاحبِ صِهْرهِ
مُجَهِّزِ ذاكَ الجيشِ في زَمَنِ العُسْرِ
بِزَوْجِ البَتولِ المُرْتَضى صِنْوِهِ الَّذي
أقامَ على الخَصْمِ القيامةَ في الكَرِّ
بأصحابِهِ الأعيانِ والآلِ كُلِّهِمْ
أُسودِ الغُيوبِ السَّادَةِ القادَةِ الغُرِّ
بِكُلِّ وَليٍّ عارفٍ ذي حَقيقةٍ
قد اغْتَرَفَ الأسرارَ من ذلك البَحْرِ
بِحامي الحِمى شَيخِ العَواجزِ أحمدٍ
أبي العَلَميْنِ المُنْجَلي جَلْوَةَ البَدْرِ
بِوُرَّاثِهِ والعارفينَ بِقَدْرهِ
بِكُلِّ رِجالِ الله من سادَةِ العَصْرِ
أغِثْ بِخَفيِّ اللُّطْفِ يا ربِّ حالَنا
وأنْعم لَنا باللُّطْفِ من حيثُ لا ندري
ورُدَّ سهامَ الحاسدينَ لِنَحْرهِمْ
وخُذْهُمْ بِبَتْرِ البَطْشِ من مَضْمَرِ المَكْرِ
وصُبَّ عليهِمْ من عَذابِكَ ماطِراً
يَسومُهُمُ في ساعةِ اللَّهْوِ بالشَّرِّ
فقدْ أبْطَلوا حكْماً وساءوا سَريرَةً
وقد أظْهَروا الإفسادَ في البحرِ والبَرِّ
إلهي إلهي بالقُلوبِ وأهْلِها
تَدارَكْ بِنَصْرٍ مِثْلَما النَّصْرُ في بَدْرِ
فإنَّا بِكَسرٍ قد أتَيْناكَ خُلَّصاً
فَقابلْ نِطاقَ الكَسْرِ رَبَّاهُ بالجَبْرِ
أتَى عَبدُكَ المَهْدِيُّ يَرْعُدُ خاشِعاً
ثَوى بينَ ميزابِ الحَقيقةِ والحِجْرِ
يُكَفْكِفُ دَمْعاً قد أسالَتْهُ عَيْنهُ
وأنتَ بِصدقِ الحالِ أسرارَهُ تَدْري
فَكَمْ قَدَرٍ حَوَّلْتَهُ بعدَ ثَبْتِهِ
وهذا مَقامُ القَصدِ في ليلَةِ القَدْرِ
تَقَطَّعَتْ الآمالُ منهُ عنِ السِّوى
ووافاكَ مِسْكيناً على ساحةِ الفَقْرِ
تَقدَّسْتَ يا مولايَ نُزِّهْتَ دائماً
تَبارَكْتَ في سرِّي تَبارَكْتَ في جَهْري
ذَكَرْتُكَ بالتَّعْظيمِ يا بارِئَ الوَرى
فَعَظِّمْ لهذا الشَأنِ يا خالقي ذِكْري
وَصَلِّ على روحِ الوُجوداتِ كُلِّها
حَبيبكَ طَهَ سَيِّدِ الخُلَّصِ الطُّهْرِ
وعَطِّرْ ضَريحاً حَفَّهُ فَثَوى به
بِعِطْرٍ يَعُمُّ العَرْشَ والفَرْشَ بالنَّشْرِ
فَيا سَيِّدي اصْلحْ بِمَحْضِ الرِّضا أمْري
أتَيتُكَ مَقْصوصَ الجَناحِ خُوَيْضعاً
ذَليلاً بلا عُذرٍ ألا فاقْبَلَنْ عُذْري
رَبَضْتُ بِبابِ الفَضْلِ منكَ ولم أزلْ
على أملِ الإحسانِ يا واسعَ البِرِّ
ذُنوبي نَعَمْ زادتْ ووِزريَ فادِحٌ
وَجودُكَ يا ربَّاهُ أعْظَمُ من وِزْري
مَلأتُ رِحابي من دُموعي تَذَلُّلاً
وجِئْتُ بِكسْري فاجْبُرَنْ رحمةً كَسْري
فلا عِلمَ لي يُهْدى إليكَ ولا تُقًى
وعُسْري ثَقيلٌ فابْدِلِ العُسْرَ باليُسْرِ
فَعاملْ بِفَضلٍ أنتَ لا شكَّ أهْلُهُ
وخفِّفْ ذُنوباً أثْقَلَتِ بالعَنا ظَهْري
نَشَرْتَ عليَّ السِتْرَ منكَ تَكَرُّماً
فلا تَكْشِفنْ للوِزْرِ يا خالِقي سِتْري
أفِضْ منكَ لي نوراً لأمشي بِنورِهِ
وأسْعى أميناً واثِقاً واشْرَحَنْ صَدْري
ورِضْني بِمَحْضِ الفَضلِ منك عِنايَةً
لأحْيَى بِحصنِ الأمنِ من نَكْبَةِ الدَّهْرِ
فيا أملَ الرَّاجينَ يا غايةَ الرَّجا
ويا موئِلَ المَلْهوفِ في السِّرِّ والجهْرِ
بِسُلْطانكَ الباقي بِطولكَ والعُلى
بِعلْمكَ بالتَّصْريفِ بالنَّهي بالأمْرِ
بِعزَّةِ بأسٍ قد نَشَرْتَ شِراعَها
فَرَدَّتْ على الأشْياءِ جَلْجَلَةَ القَهْرِ
بِمَحْضِ جَلالٍ عِندهُ الكُلُّ خاضِعٌ
بِروحِ جَمالٍ سِرُّها دائماً يَسْري
بلاهوتِ فَرْدانِيَّةٍ عَزَّ شأنُها
تَسامَتْ بلا حَدٍّ يُحَدُّ ولا سبْرِ
بِمَجْلى شُعاعٍ من قُلوبٍ تَرَوْحَنَتْ
بِشُكْركَ في الأسحارِ مولايَ والذِّكْرِ
بِحالِ حَنينٍ من رِجالٍ دُموعهُمْ
منَ الخَوفِ سَحًّا منْ أماقِيِّهمْ تَجْري
بِرعْدَتهِمْ ضِمنَ الجَنائبِ في السُّرى
إليكَ بَهاتيكَ العَزائِمِ في السَّيْرِ
بِلَهفةِ أرْواحٍ وتَنْزيهِ أنفُسٍ
وصِدْقِ قُلوبٍ ما تَلاهَتْ عن الفِكْرِ
إليكَ التَوَتْ شِبهَ الحَمامِ لِوَكرهِ
ولا بِدْعَ إنْ حَنَّ الحَمامُ إلى الوَكْرِ
تَعامَتْ عنِ الأغْيارِ والكُلُّ زائِلٌ
ومنْ أخْلَصَ التَّوحيدَ يَعْمى عن الغَيْرِ
طَوائِفُ صِدقٍ هَزَّها الصِّدْقُ للتُّقى
فَباتَتْ من الخوفِ المُلِحِّ على جَمْرِ
بِأثْوابٍ أحياءٍ يَموتونَ لَهْفةً
تُخالِفُها الأمواتُ في سَكَنِ القَبْرِ
بِإخْلاصِهمْ رَبِّي بِلُطفِ أنينِهم
بِرَشِّ دُموعٍ دونَها رَشَّةُ القَطْرِ
بما جاءَ في القُرآنِ من كُلِّ مُحْكَمٍ
بِما في فُؤادِ المُصْطَفى الطُّهْرِ من سِرِّ
بِنَهضَتهِ ليلاً بِمعْراجِ عَزْمِهِ
بِدَوْلَتهِ إن ماسَ في حَضرةِ الأمْرِ
بِسِدْرَةِ قُدْسٍ كانََ صاحبَ صَدْرِها
فَأنْعِمْ به في سِدْرةِ القُدسِ من صَدْرِ
بِأطْوارهِ بالطَّوْلِ من عَزَمَاتِهِ
بِسُلْطانهِ الفَعَّالِ في السِّرِّ والجَهْرِ
بِطالعِ صُبْحٍ من مَنارِ جَبينِهِ
تَلألأ حتَّى فاقَ طالِعَةَ الظُّهْرِ
بِطَهَ بِطَس التَّدلِّي بِنَصِّها
بِقافِ أفانينِ الرِّسالَةِ بالحَشْرِ
بِحَم مَعناهُ وبالنَّجْمِ إذْ هَوى
إلى قَلبهِ المَعْمورِ بالبِرِّ والخَيْرِ
بِطورِ مَعاليهِ وسيناءِ سِرِّهِ
وما قامَ في الحالَيْنِ من ذلك الطَّوْرِ
بِجَلْجَلَةٍ من روحِ بُرْهانِ روحِهِ
على سُجُلِ الأيَّامِ دَوْراً على دَوْرِ
بِحالٍ طَواهُ من بَراهينِ فَتْحهِ
لِصاحبِهِ البَرِّ الكَريمِ أبي بَكْرِ
بِفاروقِهِ مِضْمارِ كُلِّ كَريمةٍ
جَليلِ المَعاني واضحِ الحالِ والسِّرِّ
بِعُثمانَ ذي النُّورَيْنِ صاحبِ صِهْرهِ
مُجَهِّزِ ذاكَ الجيشِ في زَمَنِ العُسْرِ
بِزَوْجِ البَتولِ المُرْتَضى صِنْوِهِ الَّذي
أقامَ على الخَصْمِ القيامةَ في الكَرِّ
بأصحابِهِ الأعيانِ والآلِ كُلِّهِمْ
أُسودِ الغُيوبِ السَّادَةِ القادَةِ الغُرِّ
بِكُلِّ وَليٍّ عارفٍ ذي حَقيقةٍ
قد اغْتَرَفَ الأسرارَ من ذلك البَحْرِ
بِحامي الحِمى شَيخِ العَواجزِ أحمدٍ
أبي العَلَميْنِ المُنْجَلي جَلْوَةَ البَدْرِ
بِوُرَّاثِهِ والعارفينَ بِقَدْرهِ
بِكُلِّ رِجالِ الله من سادَةِ العَصْرِ
أغِثْ بِخَفيِّ اللُّطْفِ يا ربِّ حالَنا
وأنْعم لَنا باللُّطْفِ من حيثُ لا ندري
ورُدَّ سهامَ الحاسدينَ لِنَحْرهِمْ
وخُذْهُمْ بِبَتْرِ البَطْشِ من مَضْمَرِ المَكْرِ
وصُبَّ عليهِمْ من عَذابِكَ ماطِراً
يَسومُهُمُ في ساعةِ اللَّهْوِ بالشَّرِّ
فقدْ أبْطَلوا حكْماً وساءوا سَريرَةً
وقد أظْهَروا الإفسادَ في البحرِ والبَرِّ
إلهي إلهي بالقُلوبِ وأهْلِها
تَدارَكْ بِنَصْرٍ مِثْلَما النَّصْرُ في بَدْرِ
فإنَّا بِكَسرٍ قد أتَيْناكَ خُلَّصاً
فَقابلْ نِطاقَ الكَسْرِ رَبَّاهُ بالجَبْرِ
أتَى عَبدُكَ المَهْدِيُّ يَرْعُدُ خاشِعاً
ثَوى بينَ ميزابِ الحَقيقةِ والحِجْرِ
يُكَفْكِفُ دَمْعاً قد أسالَتْهُ عَيْنهُ
وأنتَ بِصدقِ الحالِ أسرارَهُ تَدْري
فَكَمْ قَدَرٍ حَوَّلْتَهُ بعدَ ثَبْتِهِ
وهذا مَقامُ القَصدِ في ليلَةِ القَدْرِ
تَقَطَّعَتْ الآمالُ منهُ عنِ السِّوى
ووافاكَ مِسْكيناً على ساحةِ الفَقْرِ
تَقدَّسْتَ يا مولايَ نُزِّهْتَ دائماً
تَبارَكْتَ في سرِّي تَبارَكْتَ في جَهْري
ذَكَرْتُكَ بالتَّعْظيمِ يا بارِئَ الوَرى
فَعَظِّمْ لهذا الشَأنِ يا خالقي ذِكْري
وَصَلِّ على روحِ الوُجوداتِ كُلِّها
حَبيبكَ طَهَ سَيِّدِ الخُلَّصِ الطُّهْرِ
وعَطِّرْ ضَريحاً حَفَّهُ فَثَوى به
بِعِطْرٍ يَعُمُّ العَرْشَ والفَرْشَ بالنَّشْرِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رفعتبسري كلأمري لسيدي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.