رفعت مقامي منة وتفضلا
عبد الغني النابلسي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «رفعت مقامي منة وتفضلا» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رفعت مقامي منة وتفضلا»
رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا
وكلمتني بالعلم والحلم والوَلا
ومنك ملأت الكف لي لا من الملا
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى
تباركت تعطي من تشاء وتمنع
عروس التجلي في فؤادي تنجلي
وإن وعائي بالمعارف ممتلي
وأرجوك يا مولاي يا ذا التفضُّل
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي
إليك لدى الإعسار واليسر أفزع
إذا كنت بي في جملة الأمر معتني
وقد نلت هذا الحظ من فضلك السني
فلست أبالي مع عيوبي قبلتني
إلهي لئن خيبتني أو طردتني
فمن ذا الذي أرجو ومن أتشفع
أنا العبد عبد الرق في كل حالتي
ولست بعبد في الرخا أو لشدتي
لك الأمر في الحرمان أو في عطيتي
إلهي لئن جلت وجمت خطيّتي
فعفوك من ذنبي أجلُّ وأوسع
إذا سلكت دنياي بالحال سُبْلَها
وأظهرت الأيام في العبد جهلها
فلست يئوساً بل أقول لعلها
إلهي لئن أعطيت نفسيَ سُؤلها
فها أنا في روض الندامة أرتع
إليك رخائي ينتمي وإضاقتي
ومنك أرى سكري بدا وإفاقتي
وهب أنني أخرت عن سير ساقتي
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي
وأنت مناجاتي الخفية تسمع
بحبك ثوبي في البرية منصبغ
ولازال بالأشواق جلدي يندبغ
وقلبي على الحالين من حرِّه لدغ
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ
فؤادي فلي في سيب جودك مرتع
جداري على تأسيس جدواك قد بُني
ولا زال قلبي بالتذكر يعتني
وإني أنادي كلما الوجد حثني
إلهي أجرني من عذابك إنني
أسيرٌ ذليل خائف لك أخضع
رفعت إلى علياء ذاتك قصتي
عساك تسيغ الآن بالقرب غصتي
إذا مت بالتوحيد طبق محجتي
إلهي فآنسني بتلقين حجتي
إذا كان لي في القبر مثوى ومضجع
أنا العبد ملقى بالرجا وسط لجةٍ
ورُجَّتْ غراماً أرضُ نفسي برجةٍ
ولست أرى عذراً ولا بعض حجةٍ
إلهي لئن عذبتني ألف حجةٍ
فحبل رجائي منك لا يتقطع
سألتك تعفو عن ذنوبي تفضلا
فإني لقد أكثرت فيك التوكلا
فبالمصطفى المختار أدعو توسلا
إلهي أذقني برد عفوك يوم لا
بنونَ ولا مالٌ هنالك ينفع
حديث غرامي فيك لازال شائعا
وأنت اشتريت النفس مذ كنت بائعا
فجد لي بأمن منك لا تك رائعا
إلهي إذا لم ترعني كنت ضائعا
وإن كنت ترعاني فلست أضيع
عليك ثنائي من جميعي بألسني
على كل فعل من فعالك بي سني
أتيت بذنب قد لوى عنك مرسني
إلهي إذا لم تعف عن غير محسنِ
فمن لمسيء بالهوى يتمتع
هو العبد من مولاه بالمنة ارتقى
غداة له كأس المحبة قد سقى
عليك اتكالي قد عدمت لك البقا
إلهي لئن قصرت في طلب التقى
فلست سوى أبواب فضلك أقرع
دفعت عذول الحب عنيَ بالتي
وفيك فتى أصبحت نحوك ما فتي
فإن عثرت رجلي وجلت خطيتي
إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي
فإني مقر خائف متضرع
محبك لما إن وجدت له فَنِي
فهيهات أن تلقاه بالغير معتني
وها أنا راجي الفضل ما عنك انثني
إلهي لئن خيبتني أو طردتني
فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع
جمالك باه في الملاحة باهرُ
ومنه يواقيت بدت وجواهرُ
أأبقى ومنه قد تجلت مظاهرُ
إلهي حليفُ الحبِّ بالليل ساهرُ
يناجي ويبكي والمغفل يهجع
مقاميَ أضحى بانتسابك عاليا
فأخرجت من أصداف علمي لآليا
وحزبي أولوا التحقيق راموا مراميا
وكلهمو يرجو نوالك راجيا
وإلا فبالذنب المدمر أصرع
لوجهك قوم أُولعوا بجلاله
وكلٌّ تفاني طامعاً في وصاله
فبدل لنا نقص الهدى بكماله
إلهي بحق الهاشمي وآله
وحرمة أبرار همُ لك خُشَّع
أنِر وقت مركوم السوى مدلهمِّهِ
وأخرجه من هم الكيان وغمِّهِ
ولا تحرم المشتاق نيل مهمِّهِ
إلهي بحق المصطفى وابن عمه
لرحمتك العظمى وفي الخلد أطمع
ظهورك بي عندي أراه علامةً
على أنك المسدى إلي كرامةً
وإن رامت الأغيار مني انتقامةً
إلهي يُمَنّيني رجائي سلامةً
وقبح خطيّاتي علي يشنّع
مقام الترجي للنوال هو الذي
أقام فؤادي بالتودد يغتذي
وإن لساني في ثنا مدحه بذي
إلهي فإن تعفو فعفوك منقذي
وحضرة أخيار همُ لكَ خُضَّع
إمام الهدى إني وراءك مقتدي
ولي فيك قلبٌ من تشوُّقِهِ صدي
وقد بت أستجدي بأحشاء مُكْمَد
إلهيَ فانشرني على دين أحمد
منيباً تقيّاً قانتاً لك أخضع
سماء العطايا قد رفعت لها يدي
وأصبحت أرجو زهر روضتك الندي
وأشهدت هذا الباب في كل مشهدي
ولا تحرمنّي يا إلهي وسيدي
شفاعته العظمى فذاك المُشَفَّع
هو المصطفى المختار طه محمدُ
نبي الهدى رؤياه للعين إثمدُ
سلامك من عبد الغني له يدُ
وصلِّ عليه ما دعاك موحِّدُ
وناجاك أخيار ببابك رُكَّع
وكلمتني بالعلم والحلم والوَلا
ومنك ملأت الكف لي لا من الملا
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى
تباركت تعطي من تشاء وتمنع
عروس التجلي في فؤادي تنجلي
وإن وعائي بالمعارف ممتلي
وأرجوك يا مولاي يا ذا التفضُّل
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي
إليك لدى الإعسار واليسر أفزع
إذا كنت بي في جملة الأمر معتني
وقد نلت هذا الحظ من فضلك السني
فلست أبالي مع عيوبي قبلتني
إلهي لئن خيبتني أو طردتني
فمن ذا الذي أرجو ومن أتشفع
أنا العبد عبد الرق في كل حالتي
ولست بعبد في الرخا أو لشدتي
لك الأمر في الحرمان أو في عطيتي
إلهي لئن جلت وجمت خطيّتي
فعفوك من ذنبي أجلُّ وأوسع
إذا سلكت دنياي بالحال سُبْلَها
وأظهرت الأيام في العبد جهلها
فلست يئوساً بل أقول لعلها
إلهي لئن أعطيت نفسيَ سُؤلها
فها أنا في روض الندامة أرتع
إليك رخائي ينتمي وإضاقتي
ومنك أرى سكري بدا وإفاقتي
وهب أنني أخرت عن سير ساقتي
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي
وأنت مناجاتي الخفية تسمع
بحبك ثوبي في البرية منصبغ
ولازال بالأشواق جلدي يندبغ
وقلبي على الحالين من حرِّه لدغ
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ
فؤادي فلي في سيب جودك مرتع
جداري على تأسيس جدواك قد بُني
ولا زال قلبي بالتذكر يعتني
وإني أنادي كلما الوجد حثني
إلهي أجرني من عذابك إنني
أسيرٌ ذليل خائف لك أخضع
رفعت إلى علياء ذاتك قصتي
عساك تسيغ الآن بالقرب غصتي
إذا مت بالتوحيد طبق محجتي
إلهي فآنسني بتلقين حجتي
إذا كان لي في القبر مثوى ومضجع
أنا العبد ملقى بالرجا وسط لجةٍ
ورُجَّتْ غراماً أرضُ نفسي برجةٍ
ولست أرى عذراً ولا بعض حجةٍ
إلهي لئن عذبتني ألف حجةٍ
فحبل رجائي منك لا يتقطع
سألتك تعفو عن ذنوبي تفضلا
فإني لقد أكثرت فيك التوكلا
فبالمصطفى المختار أدعو توسلا
إلهي أذقني برد عفوك يوم لا
بنونَ ولا مالٌ هنالك ينفع
حديث غرامي فيك لازال شائعا
وأنت اشتريت النفس مذ كنت بائعا
فجد لي بأمن منك لا تك رائعا
إلهي إذا لم ترعني كنت ضائعا
وإن كنت ترعاني فلست أضيع
عليك ثنائي من جميعي بألسني
على كل فعل من فعالك بي سني
أتيت بذنب قد لوى عنك مرسني
إلهي إذا لم تعف عن غير محسنِ
فمن لمسيء بالهوى يتمتع
هو العبد من مولاه بالمنة ارتقى
غداة له كأس المحبة قد سقى
عليك اتكالي قد عدمت لك البقا
إلهي لئن قصرت في طلب التقى
فلست سوى أبواب فضلك أقرع
دفعت عذول الحب عنيَ بالتي
وفيك فتى أصبحت نحوك ما فتي
فإن عثرت رجلي وجلت خطيتي
إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي
فإني مقر خائف متضرع
محبك لما إن وجدت له فَنِي
فهيهات أن تلقاه بالغير معتني
وها أنا راجي الفضل ما عنك انثني
إلهي لئن خيبتني أو طردتني
فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع
جمالك باه في الملاحة باهرُ
ومنه يواقيت بدت وجواهرُ
أأبقى ومنه قد تجلت مظاهرُ
إلهي حليفُ الحبِّ بالليل ساهرُ
يناجي ويبكي والمغفل يهجع
مقاميَ أضحى بانتسابك عاليا
فأخرجت من أصداف علمي لآليا
وحزبي أولوا التحقيق راموا مراميا
وكلهمو يرجو نوالك راجيا
وإلا فبالذنب المدمر أصرع
لوجهك قوم أُولعوا بجلاله
وكلٌّ تفاني طامعاً في وصاله
فبدل لنا نقص الهدى بكماله
إلهي بحق الهاشمي وآله
وحرمة أبرار همُ لك خُشَّع
أنِر وقت مركوم السوى مدلهمِّهِ
وأخرجه من هم الكيان وغمِّهِ
ولا تحرم المشتاق نيل مهمِّهِ
إلهي بحق المصطفى وابن عمه
لرحمتك العظمى وفي الخلد أطمع
ظهورك بي عندي أراه علامةً
على أنك المسدى إلي كرامةً
وإن رامت الأغيار مني انتقامةً
إلهي يُمَنّيني رجائي سلامةً
وقبح خطيّاتي علي يشنّع
مقام الترجي للنوال هو الذي
أقام فؤادي بالتودد يغتذي
وإن لساني في ثنا مدحه بذي
إلهي فإن تعفو فعفوك منقذي
وحضرة أخيار همُ لكَ خُضَّع
إمام الهدى إني وراءك مقتدي
ولي فيك قلبٌ من تشوُّقِهِ صدي
وقد بت أستجدي بأحشاء مُكْمَد
إلهيَ فانشرني على دين أحمد
منيباً تقيّاً قانتاً لك أخضع
سماء العطايا قد رفعت لها يدي
وأصبحت أرجو زهر روضتك الندي
وأشهدت هذا الباب في كل مشهدي
ولا تحرمنّي يا إلهي وسيدي
شفاعته العظمى فذاك المُشَفَّع
هو المصطفى المختار طه محمدُ
نبي الهدى رؤياه للعين إثمدُ
سلامك من عبد الغني له يدُ
وصلِّ عليه ما دعاك موحِّدُ
وناجاك أخيار ببابك رُكَّع
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رفعت مقامي منة وتفضلا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.