رفاقي الظاعنين متى الورود
البرعي
(47) مشاهدة
كلمات «رفاقي الظاعنين متى الورود» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رفاقي الظاعنين متى الورود»
رِفاقي الظاعنين مَتى الورود
وَذياك العذيب وَذا ورود
فعو حَوابي علي آثار لَيلى
فَم يَدري الغعَريب مَتى يَعود
وَزوروا شعبها فَعَلى فؤادي
وَقَلبي من نسيمه برود
رِفاقي الظاعنين تَرَفقوا بي
فَقَلبي في هَوى لَيلى عَميد
أَعيدوا لي لاحَديث بذكر لَيلى
أَعيدوه فديتكم أَعيدوا
مررت عَلى بقية ربع لَيلى
فَساعد لَوعَتي دمع يحود
وَحيت الطلول فَلَم تحبنى
وَكَيفَ تجيبني سفع ركود
نأت وَتَباعَدَت لَيلى وَعزت
عَلى وَما تَباعَدَت العهود
رَعى اللَه الزَمان زَمان لَيلى
وَلا رَعى التفرق وَالصدود
فَما أَحلى هَواها في فؤادي
وان بخلت عَلى بما اريد
جَرى قلم السَعادة باسم لَيلى
فَطابَ بذكرها عيشي الرَغيد
فَكَيفَ يَلومني في حب لَيلى
خلىّ القَلب أَدمعه جمود
وان فَتى رمته جفون لَيلى
وَماتَ عَلى الفِراش هوَ الشَهيد
وان فَتى يمرّ بارض لَيلى
وَيَلثَم حيث موطئها سعيد
نعم بلى الزَمان وَحب لَيلى
جَديد لَيسَ يبليه الجَديد
وَقفت عشية ببلاد لَيلى
وَبت وأَدمعي در نضيد
وَنهنهت الغَرام فيجتَني
سواجع في الأراك لَها نَشيد
لحى اللَه الزَمان فَقَد بَلاني
بصبر ناقص وَحوى يزيد
يفيد صَنيعة وَيفيت أحرى
وَيمتح نعمة وَلَها حسود
وَما قدر الزَمان وَفي قعار
غمام فيضه كرم وجود
نلم بقبر سيدنا النَهارى
فَتَبيض المَطالب وَهي سود
جِناب جَلالة وَبَبيع بر
ربت في ريف وأفته الوفود
فَيا طَرَب النفوس إِلى صعيد
يكفر ذنبها ذاكَ الصعيد
صَعيد تظهر البركات منه
وَتَطلع في جوانبه السعود
فمن دار السَلام له نَسيم
ومن نور الجَلال له عمود
به الكَرَم الَّذي يغنى وَيقنى
وَلا عرض لديه وَلا نقود
لَدى ملك يقل الملك عنه
وَتَحتقر العَساكر وَالجنود
سما فاِستَخدم الاشياء فيما
يَشاء ولا لماء وَلا عَبيد
فَتى غرس المحامد واجتَناها
فَضائِل لَيسَ يحصرها عَديد
محمد بافتى عمر بن موسى
أَضام وَأَنتَ لي ركن شَديد
يواعدني العدوّ بغير جرم
أَتَعجَز أَن يحل به الوَعيد
أَماترني لاطفال صغار
أَبوهم من محلتهم طَريد
يمر العيد بالصبيان لَهوا
وَلَيسَ لهم مَع الصبيان عيد
فأين مَكارِم الاخلاق يامن
ببهجة وَجهة ابتهج الوجود
فثم بواعث بعثت غَرامي
وَأَهوال يشيب لَها الوَليد
وَما جسمي عَلى الحدثان صخر
وَلا قَلبي عَلى البَلوى حَديد
فَكن يد نصرتي وَجناب عزي
اذا ما جار جبار عَنيد
وَقل للمُعتَدين عَلى بعدا
لمدين مثل ما بعدت ثمود
فَلا عدد وَلا مَدَد يقيهم
وَلا مصر وَلا قصر مشيد
وأَنتَ المُستَعان لكل خطب
وَما يبدي الزَمان وَما يعيد
وَسَيفك في النَوائِب غير ناب
وَسهمك ماء مورده الوَريد
اذا عَبد الرَحيم دَعاكَ يَوما
عَلى بعد فقل حضر البَعيد
حَماكَ اليَوم لي وَلمن يَليني
وَيشملنا غَدا معك الخلود
بقيت لملة الاسلام نورا
تضىء بك التَهائم وَالنجود
وَحيا أَرضا اِشتملتك غيث
يسبح في جوانبه الرعود
وَصلى ذو الجَلال عَلىنَبي
به منشى المَدائح مُستَفيد
وَذياك العذيب وَذا ورود
فعو حَوابي علي آثار لَيلى
فَم يَدري الغعَريب مَتى يَعود
وَزوروا شعبها فَعَلى فؤادي
وَقَلبي من نسيمه برود
رِفاقي الظاعنين تَرَفقوا بي
فَقَلبي في هَوى لَيلى عَميد
أَعيدوا لي لاحَديث بذكر لَيلى
أَعيدوه فديتكم أَعيدوا
مررت عَلى بقية ربع لَيلى
فَساعد لَوعَتي دمع يحود
وَحيت الطلول فَلَم تحبنى
وَكَيفَ تجيبني سفع ركود
نأت وَتَباعَدَت لَيلى وَعزت
عَلى وَما تَباعَدَت العهود
رَعى اللَه الزَمان زَمان لَيلى
وَلا رَعى التفرق وَالصدود
فَما أَحلى هَواها في فؤادي
وان بخلت عَلى بما اريد
جَرى قلم السَعادة باسم لَيلى
فَطابَ بذكرها عيشي الرَغيد
فَكَيفَ يَلومني في حب لَيلى
خلىّ القَلب أَدمعه جمود
وان فَتى رمته جفون لَيلى
وَماتَ عَلى الفِراش هوَ الشَهيد
وان فَتى يمرّ بارض لَيلى
وَيَلثَم حيث موطئها سعيد
نعم بلى الزَمان وَحب لَيلى
جَديد لَيسَ يبليه الجَديد
وَقفت عشية ببلاد لَيلى
وَبت وأَدمعي در نضيد
وَنهنهت الغَرام فيجتَني
سواجع في الأراك لَها نَشيد
لحى اللَه الزَمان فَقَد بَلاني
بصبر ناقص وَحوى يزيد
يفيد صَنيعة وَيفيت أحرى
وَيمتح نعمة وَلَها حسود
وَما قدر الزَمان وَفي قعار
غمام فيضه كرم وجود
نلم بقبر سيدنا النَهارى
فَتَبيض المَطالب وَهي سود
جِناب جَلالة وَبَبيع بر
ربت في ريف وأفته الوفود
فَيا طَرَب النفوس إِلى صعيد
يكفر ذنبها ذاكَ الصعيد
صَعيد تظهر البركات منه
وَتَطلع في جوانبه السعود
فمن دار السَلام له نَسيم
ومن نور الجَلال له عمود
به الكَرَم الَّذي يغنى وَيقنى
وَلا عرض لديه وَلا نقود
لَدى ملك يقل الملك عنه
وَتَحتقر العَساكر وَالجنود
سما فاِستَخدم الاشياء فيما
يَشاء ولا لماء وَلا عَبيد
فَتى غرس المحامد واجتَناها
فَضائِل لَيسَ يحصرها عَديد
محمد بافتى عمر بن موسى
أَضام وَأَنتَ لي ركن شَديد
يواعدني العدوّ بغير جرم
أَتَعجَز أَن يحل به الوَعيد
أَماترني لاطفال صغار
أَبوهم من محلتهم طَريد
يمر العيد بالصبيان لَهوا
وَلَيسَ لهم مَع الصبيان عيد
فأين مَكارِم الاخلاق يامن
ببهجة وَجهة ابتهج الوجود
فثم بواعث بعثت غَرامي
وَأَهوال يشيب لَها الوَليد
وَما جسمي عَلى الحدثان صخر
وَلا قَلبي عَلى البَلوى حَديد
فَكن يد نصرتي وَجناب عزي
اذا ما جار جبار عَنيد
وَقل للمُعتَدين عَلى بعدا
لمدين مثل ما بعدت ثمود
فَلا عدد وَلا مَدَد يقيهم
وَلا مصر وَلا قصر مشيد
وأَنتَ المُستَعان لكل خطب
وَما يبدي الزَمان وَما يعيد
وَسَيفك في النَوائِب غير ناب
وَسهمك ماء مورده الوَريد
اذا عَبد الرَحيم دَعاكَ يَوما
عَلى بعد فقل حضر البَعيد
حَماكَ اليَوم لي وَلمن يَليني
وَيشملنا غَدا معك الخلود
بقيت لملة الاسلام نورا
تضىء بك التَهائم وَالنجود
وَحيا أَرضا اِشتملتك غيث
يسبح في جوانبه الرعود
وَصلى ذو الجَلال عَلىنَبي
به منشى المَدائح مُستَفيد
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.