رفق الزمان بنا وكان عنيفا
السري الرفاء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «رفق الزمان بنا وكان عنيفا» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رفق الزمان بنا وكان عنيفا»
رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفا
وغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفا
ودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْ
أثمارُها للطَّالبينَ قُطُوفا
أهلاً بمَنْ رَعتِ المدائحُ رَوضَه
فعَرَفْنَ في أيامِه المَعروفا
وحنَتَه رأفتُه على زُوَّارِهِ
فأراهُمُ خَلَقَ النَّوائبِ ريفا
قَدِمَتْ بمَقدَمِه المكارِمُ فاغتَدَتْ
خُضْراً تَرُفُّ على العُفاةِ رَفيفا
وزَهَتْ بلادُ الحِصنِ بالقَمَر الذي
أهدى إلى القمرِ المُنيرِ كُسوفا
نَظَمَ الأَميرُ لها قَلائِدَ سُؤدُدٍ
أشرَفْنَ في لَبَّاتِها وشُنوفا
وغَدا الفُراتُ لبَيْتِه مُتَضائِلاً
لا يَستبينُ ضُؤُولةً ونُحوفا
فلو استطاعَ إليه قَصداً لانكَفى
حتى يُرَى عن قَصْدِه مَصروفا
لولا أبو العطَّافِ لم تَلْقَ النَّدى
غَضّاً ولم يَكُنِ الزَّمانُ عَطوفا
مَلِكٌ يراه عدوُّهُ مُتحنِّناً
ويراه طالبُ رِفْدِهِ مألُوفا
مُغْضٍ وليسَ لِحاظُه إن بَثَّها
إلا حياةً غَضَّةً وحُتوفا
وأغَرَّ يأنَفُ أن يَصُدَّ عَنِ الوَغى
حتَّى يُذِلَّ مَعاطِساً وأُنوفا
وفتىً إذا شُغِفَ الملوكُ بحفْظهِم
أضحَى بخَفْضِ عدوِّهِ مَشغوفا
سائِلْ بِصَوْلَتِه ابنَ مَزروعٍ وقد
وَلَّى يَشُقُّ من العَجاجِ سُجُوفا
وأَرَتْهُ خيفَةُ سَيفِه وسِنانِه
لينَ المِهادِ أسِنَّةً وسُيوفا
أوفَى عليه مُقارِعاً حتى إذا
أعطى القِيادَ أجارَه مَلهوفا
طوَّقْتَه بالمَنِّ حينَ مَلَكْتَه
طَوْقاً ثَقيلاً في الرِّقابِ خَفيفا
والدَّيلميُّ هَفَتْ به أُمنِيَّةٌ
غَرَرٌ يُفيدُ اللَّوْمَ والتَّعنيفا
وافاك كالمحتالِ يَختُلُ صَيْدَه
فأثارَ منكَ الأَصُيَدَ الغِطْريفا
وأحقُّ مَنْ يُضحي فريسةَ ضَيْغَمٍ
مَنْ رَاحَ مُقْتَحِماً عليه عَريفا
قَيَّدْتَ لَحْظَ جُفونِه فأرَيْتَه
رأدَ الضُّحى ليلاً عليه كَثيفا
وتَرَكْتَه ما إن يُعايِنُ إلفَهُ
إلا خَيالاً في المَنامِ مُطيفا
وكذاكَ من شُبَّتْ بأَرْضِكَ نارُهُ
أضحَى بنارِكَ طرفُه مَطروفا
لا تُعْدَ منك ربيعةُ الفَرَسِ التي
عَمَرَتْ جَنابَكَ مَربعاً ومَصيفا
أحَللْتَها للجُودِ رَوْضاً مُعْشِباً
سَهْلاً وطَوْداً للفَخارِ مُنيفا
فاسلَمْ فكم شيَّدْتَ من أُكرومَةٍ
وهَدَمْتَ تالِدَ ثَروَةٍ وطَريفا
وتَمَلَّها غَرَّاءَ لستَ بمُلْبِسٍ
أفوافَها إلاّ أغرَّ شَريفا
رَقَّت ورَقَّ كَلامُها فكأنَّما
جَلَبَتْ رَبيعَ مَحاسنٍ وخَريفا
وكأنَّ لا بِسَها يُعاينُ جَوهراً
من لَفْظِها أو يَستَشِفُّ شُفوفا
لو صَافَحَتْ سَمْعَ ابنِ أوْسٍ لم يَقُلْ
أطلالُهُم سَلَبَتْ دماها الهِيفا
وغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفا
ودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْ
أثمارُها للطَّالبينَ قُطُوفا
أهلاً بمَنْ رَعتِ المدائحُ رَوضَه
فعَرَفْنَ في أيامِه المَعروفا
وحنَتَه رأفتُه على زُوَّارِهِ
فأراهُمُ خَلَقَ النَّوائبِ ريفا
قَدِمَتْ بمَقدَمِه المكارِمُ فاغتَدَتْ
خُضْراً تَرُفُّ على العُفاةِ رَفيفا
وزَهَتْ بلادُ الحِصنِ بالقَمَر الذي
أهدى إلى القمرِ المُنيرِ كُسوفا
نَظَمَ الأَميرُ لها قَلائِدَ سُؤدُدٍ
أشرَفْنَ في لَبَّاتِها وشُنوفا
وغَدا الفُراتُ لبَيْتِه مُتَضائِلاً
لا يَستبينُ ضُؤُولةً ونُحوفا
فلو استطاعَ إليه قَصداً لانكَفى
حتى يُرَى عن قَصْدِه مَصروفا
لولا أبو العطَّافِ لم تَلْقَ النَّدى
غَضّاً ولم يَكُنِ الزَّمانُ عَطوفا
مَلِكٌ يراه عدوُّهُ مُتحنِّناً
ويراه طالبُ رِفْدِهِ مألُوفا
مُغْضٍ وليسَ لِحاظُه إن بَثَّها
إلا حياةً غَضَّةً وحُتوفا
وأغَرَّ يأنَفُ أن يَصُدَّ عَنِ الوَغى
حتَّى يُذِلَّ مَعاطِساً وأُنوفا
وفتىً إذا شُغِفَ الملوكُ بحفْظهِم
أضحَى بخَفْضِ عدوِّهِ مَشغوفا
سائِلْ بِصَوْلَتِه ابنَ مَزروعٍ وقد
وَلَّى يَشُقُّ من العَجاجِ سُجُوفا
وأَرَتْهُ خيفَةُ سَيفِه وسِنانِه
لينَ المِهادِ أسِنَّةً وسُيوفا
أوفَى عليه مُقارِعاً حتى إذا
أعطى القِيادَ أجارَه مَلهوفا
طوَّقْتَه بالمَنِّ حينَ مَلَكْتَه
طَوْقاً ثَقيلاً في الرِّقابِ خَفيفا
والدَّيلميُّ هَفَتْ به أُمنِيَّةٌ
غَرَرٌ يُفيدُ اللَّوْمَ والتَّعنيفا
وافاك كالمحتالِ يَختُلُ صَيْدَه
فأثارَ منكَ الأَصُيَدَ الغِطْريفا
وأحقُّ مَنْ يُضحي فريسةَ ضَيْغَمٍ
مَنْ رَاحَ مُقْتَحِماً عليه عَريفا
قَيَّدْتَ لَحْظَ جُفونِه فأرَيْتَه
رأدَ الضُّحى ليلاً عليه كَثيفا
وتَرَكْتَه ما إن يُعايِنُ إلفَهُ
إلا خَيالاً في المَنامِ مُطيفا
وكذاكَ من شُبَّتْ بأَرْضِكَ نارُهُ
أضحَى بنارِكَ طرفُه مَطروفا
لا تُعْدَ منك ربيعةُ الفَرَسِ التي
عَمَرَتْ جَنابَكَ مَربعاً ومَصيفا
أحَللْتَها للجُودِ رَوْضاً مُعْشِباً
سَهْلاً وطَوْداً للفَخارِ مُنيفا
فاسلَمْ فكم شيَّدْتَ من أُكرومَةٍ
وهَدَمْتَ تالِدَ ثَروَةٍ وطَريفا
وتَمَلَّها غَرَّاءَ لستَ بمُلْبِسٍ
أفوافَها إلاّ أغرَّ شَريفا
رَقَّت ورَقَّ كَلامُها فكأنَّما
جَلَبَتْ رَبيعَ مَحاسنٍ وخَريفا
وكأنَّ لا بِسَها يُعاينُ جَوهراً
من لَفْظِها أو يَستَشِفُّ شُفوفا
لو صَافَحَتْ سَمْعَ ابنِ أوْسٍ لم يَقُلْ
أطلالُهُم سَلَبَتْ دماها الهِيفا
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالحنينإلىالماضي، وتنقلها كلمات «رفقالزمانبنا وكانعنيفا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.