رفقا بأسيرك يا أسما
بطرس كرامة
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «رفقا بأسيرك يا أسما» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رفقا بأسيرك يا أسما»
رفقا بأسيرك يا أسما
فالجسم لقد أضحى رسما
ورضيع هواك في وله
وبعادك أورثه سقما
تذري بالبدر إذا ابتسمت
فكأن الشمس لها أمّا
هيفاء إذا ظهرت ليلا
تجلي بمحياها الظلما
تسبي الألباب إذا خطرت
وإذا نطقت تسبي الهما
مني القرب لذي شجن
يرضى بالوصل ولو وهما
ما ضر جمالك لو عطفت
عطفاك على المضنى يوما
للَه حواجبك اللاءي
من جفن اللحظ رمت سهما
وجبين الصلط وطرته
نعمان الخد به نمّا
وعقارب صدغ قد درجت
لدغت لفؤادي يا أسما
وبلؤلوء ثغر منتظم
عقد المرجان له نظما
ومحيّاها وثناياها
وبعطر الفم إذا نمّا
ومدامة ريق قد عصرت
من مسك في ثغر المي
وهلال الصدر وليل الشعر
ولين الخصر إذا انضما
ما همت بغير هواك ولا
اشتاق لميّ أو سلمى
أو همت بظبي أو بدر
فجمالك كلهما عمّا
كفي الهجران فكم تبدي
ن بصدك يا اسما ظلما
فدموع الصبّ لقد هطلت
كنداء عليّ لمن امّا
الأسعد قوما ان نسبَت
أمرا الافاق له العظمى
بلغ العلياء بهمته
وسما بمعاليها حزما
بثنا أوصاف مآثره
اطنب يا صاح وقل مهما
شهم بسماحته هطلت
سحبان النعمة والنعما
لو حاتم ابصر بعضا من
جدواه لا طرق ذا غما
أسدٌ لكن لقاصده
يبدي بمكارمه حلما
عرّج يا صاح لروضته
ان مسّك ضيم او تضما
تلقى الأمراء بساحته
وترى الشعراء بها جما
وعميم البذل ينيل الجزل
وكم ذي الفضل أتى لما
يروي الظمأن براحته
وبكرّته يروي الشما
كم أردى الضد محل الجد
ورمح رد به خصما
ليث ان جال لدى الأعدا
بكعوب لاتسأل عما
أين العبسيّ وما عمرو
رجج يا صاح له قسما
كم فخر نال إذا ما صا
ل وجمع مال لدى المرمى
ان الأعداء له شهدت
مذ كر بموكبهم رغما
من فوق جواد منجرد
فتخال الريح له عمّا
ويريك البرق بعدوته
وبغرته طرق النجما
فهو اليعبوب ولا عجب
وأبو العرقوب كما يسمى
ان جال لدى الهيجاء فلا
تلقى الأعداء به سلما
وعلي ليث الفتك وكم
بحسام السفك بري عظما
كم أفنى جمعا باتره
بالنقع وكم بطل أرمى
يا شمس السعد وعزته
يا بدر جمال قد تما
مولاي الى علياك بدت
بكر بثناك حلت نظما
عذراء تمادت في خجل
بمقامك ذا القدر الأسمى
لكن بمدحك قد فاقت
مني بخيالك يا اسما
فالجسم لقد أضحى رسما
ورضيع هواك في وله
وبعادك أورثه سقما
تذري بالبدر إذا ابتسمت
فكأن الشمس لها أمّا
هيفاء إذا ظهرت ليلا
تجلي بمحياها الظلما
تسبي الألباب إذا خطرت
وإذا نطقت تسبي الهما
مني القرب لذي شجن
يرضى بالوصل ولو وهما
ما ضر جمالك لو عطفت
عطفاك على المضنى يوما
للَه حواجبك اللاءي
من جفن اللحظ رمت سهما
وجبين الصلط وطرته
نعمان الخد به نمّا
وعقارب صدغ قد درجت
لدغت لفؤادي يا أسما
وبلؤلوء ثغر منتظم
عقد المرجان له نظما
ومحيّاها وثناياها
وبعطر الفم إذا نمّا
ومدامة ريق قد عصرت
من مسك في ثغر المي
وهلال الصدر وليل الشعر
ولين الخصر إذا انضما
ما همت بغير هواك ولا
اشتاق لميّ أو سلمى
أو همت بظبي أو بدر
فجمالك كلهما عمّا
كفي الهجران فكم تبدي
ن بصدك يا اسما ظلما
فدموع الصبّ لقد هطلت
كنداء عليّ لمن امّا
الأسعد قوما ان نسبَت
أمرا الافاق له العظمى
بلغ العلياء بهمته
وسما بمعاليها حزما
بثنا أوصاف مآثره
اطنب يا صاح وقل مهما
شهم بسماحته هطلت
سحبان النعمة والنعما
لو حاتم ابصر بعضا من
جدواه لا طرق ذا غما
أسدٌ لكن لقاصده
يبدي بمكارمه حلما
عرّج يا صاح لروضته
ان مسّك ضيم او تضما
تلقى الأمراء بساحته
وترى الشعراء بها جما
وعميم البذل ينيل الجزل
وكم ذي الفضل أتى لما
يروي الظمأن براحته
وبكرّته يروي الشما
كم أردى الضد محل الجد
ورمح رد به خصما
ليث ان جال لدى الأعدا
بكعوب لاتسأل عما
أين العبسيّ وما عمرو
رجج يا صاح له قسما
كم فخر نال إذا ما صا
ل وجمع مال لدى المرمى
ان الأعداء له شهدت
مذ كر بموكبهم رغما
من فوق جواد منجرد
فتخال الريح له عمّا
ويريك البرق بعدوته
وبغرته طرق النجما
فهو اليعبوب ولا عجب
وأبو العرقوب كما يسمى
ان جال لدى الهيجاء فلا
تلقى الأعداء به سلما
وعلي ليث الفتك وكم
بحسام السفك بري عظما
كم أفنى جمعا باتره
بالنقع وكم بطل أرمى
يا شمس السعد وعزته
يا بدر جمال قد تما
مولاي الى علياك بدت
بكر بثناك حلت نظما
عذراء تمادت في خجل
بمقامك ذا القدر الأسمى
لكن بمدحك قد فاقت
مني بخيالك يا اسما
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
لاتزال «رفقابأسيرك ياأسما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.