رحم الله من نأى ورمانى
محمد المعولي
(46) مشاهدة
نص «رحم الله من نأى ورمانى» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رحم الله من نأى ورمانى»
رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى
بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ
وبنفس الذي استقرَّ بقلبي
وفؤادي لا يستقرُّ قرارُهْ
كلَّما قُلت قد تبرّد قلبي
نظرةٌ منه زاد قلبي استعارُهْ
وحَبيبٍ إذا أردت اقتراباً
منه كَيما أفوزَ زادَ فرارُهْ
بأبي مَنْ أضْنَى فؤادِى وجسمى
ودهَانِى إعراضُه ونفارُه
ومن العجبِ منه قال تسلّى
كيفَ أسلو والوجدُ تَسْعُرُ نارُه
ضاقَتِ الأرضُ بي غراما كما ضَ
اقَ بُرْدٌ فيه ثوبه وإزارُه
إن دائى وعلَّتى ودوائِى
وسَقامِى مما حَواه خمارُهْ
يا لَوردٍ في خدِّه كلما رمتُ
جنَاهُ ويا للحظِّ زادَ احمرارُه
وقضيبِ عليه من نظرهَ الحس
ن ابتهاجٌ أضنى فؤادى انتظارُه
إنّ دائى قَوَامُه والمحيَّا
ولَماهُ وخدُّه وعِذَارُه
قد حَكَوْا مُهْجتى بحمرةِ خدي
ه فأصمَى قلبي وعزَّ اصطبارُه
لستُ أدرى بأنْ يكون رضاهُ
في هلاكِي وأن هذا اختيارُه
كلما زادَ جفوةً زدتُ حبّاً
هكذا فعل من يعزُّ اقتدارُه
لم أَزَلْ في هواهُ طولَ زماني
وهو في ذلتي يزيدُ انتصارُه
كلما أراني أهيمُ اشتياقاً
في الهوى زادَ تِيهُه وافتخارُه
ضِقْتُ ذرعاً من حبِّه مثل ما ض
اقَ اتساعاً بساعديه سِوَارُه
لم أُطِلْ في شرحِ الغرامِ فخ
يرُ الوَصْفِ في علّة الغرامِ اختصارُه
إنّ خيرَ الأوصافِ في مدح خ
يرِ الخلقِ طُرّاً كفَاكَ عني اختيارُه
ذاكَ ابنُ الإمام ذِى العدل سلطا
ن بن سيف مشهورةٌ أخبارُه
ذاكَ الكاملُ الجوادُ الهمامُ
العادلُ العامل العزيزُ جِوارُه
الهِزَبْرُ القَرم القوامُ القوىّ
البأسِ عالى العلى وفيٌّ ذِمَارُه
الوليّ الوالى الزكيّ المحامِى
القائلُ الفاعلُ المكرّم جارُه
الشجاعُ الذمر الجوادُ المفدَّى
العالم العاملُ الكريمُ تجارُه
قد عَلا الناسَ رتبةً وفخاراً
واقتداراً طالَ البرايَا افتخارْه
يا كريماً أليفُه العُرْف والمعروفُ
والجودُ والندى شعاره
هو غيثٌ وليس يُحصى قطارُهُ
بل خِضَمٌّ لا ينتهى مِقدارُه
هَاكِها من أخى صفاءِ وودٍّ
لم يخالِف إعلانَه إسرارُه
من محبٍّ لا يَزْدهى بمقالٍ
ليس تُهْدَى لغيركم أشعارُه
بقوافٍ كأنها اللؤلؤُ المنظ
ومُ نظماً تلألأتْ أنوارُه
أو كحزنٍ قد باكرته سوارى
المزن جوداً فأشرقَتْ أزْهارُه
بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ
وبنفس الذي استقرَّ بقلبي
وفؤادي لا يستقرُّ قرارُهْ
كلَّما قُلت قد تبرّد قلبي
نظرةٌ منه زاد قلبي استعارُهْ
وحَبيبٍ إذا أردت اقتراباً
منه كَيما أفوزَ زادَ فرارُهْ
بأبي مَنْ أضْنَى فؤادِى وجسمى
ودهَانِى إعراضُه ونفارُه
ومن العجبِ منه قال تسلّى
كيفَ أسلو والوجدُ تَسْعُرُ نارُه
ضاقَتِ الأرضُ بي غراما كما ضَ
اقَ بُرْدٌ فيه ثوبه وإزارُه
إن دائى وعلَّتى ودوائِى
وسَقامِى مما حَواه خمارُهْ
يا لَوردٍ في خدِّه كلما رمتُ
جنَاهُ ويا للحظِّ زادَ احمرارُه
وقضيبِ عليه من نظرهَ الحس
ن ابتهاجٌ أضنى فؤادى انتظارُه
إنّ دائى قَوَامُه والمحيَّا
ولَماهُ وخدُّه وعِذَارُه
قد حَكَوْا مُهْجتى بحمرةِ خدي
ه فأصمَى قلبي وعزَّ اصطبارُه
لستُ أدرى بأنْ يكون رضاهُ
في هلاكِي وأن هذا اختيارُه
كلما زادَ جفوةً زدتُ حبّاً
هكذا فعل من يعزُّ اقتدارُه
لم أَزَلْ في هواهُ طولَ زماني
وهو في ذلتي يزيدُ انتصارُه
كلما أراني أهيمُ اشتياقاً
في الهوى زادَ تِيهُه وافتخارُه
ضِقْتُ ذرعاً من حبِّه مثل ما ض
اقَ اتساعاً بساعديه سِوَارُه
لم أُطِلْ في شرحِ الغرامِ فخ
يرُ الوَصْفِ في علّة الغرامِ اختصارُه
إنّ خيرَ الأوصافِ في مدح خ
يرِ الخلقِ طُرّاً كفَاكَ عني اختيارُه
ذاكَ ابنُ الإمام ذِى العدل سلطا
ن بن سيف مشهورةٌ أخبارُه
ذاكَ الكاملُ الجوادُ الهمامُ
العادلُ العامل العزيزُ جِوارُه
الهِزَبْرُ القَرم القوامُ القوىّ
البأسِ عالى العلى وفيٌّ ذِمَارُه
الوليّ الوالى الزكيّ المحامِى
القائلُ الفاعلُ المكرّم جارُه
الشجاعُ الذمر الجوادُ المفدَّى
العالم العاملُ الكريمُ تجارُه
قد عَلا الناسَ رتبةً وفخاراً
واقتداراً طالَ البرايَا افتخارْه
يا كريماً أليفُه العُرْف والمعروفُ
والجودُ والندى شعاره
هو غيثٌ وليس يُحصى قطارُهُ
بل خِضَمٌّ لا ينتهى مِقدارُه
هَاكِها من أخى صفاءِ وودٍّ
لم يخالِف إعلانَه إسرارُه
من محبٍّ لا يَزْدهى بمقالٍ
ليس تُهْدَى لغيركم أشعارُه
بقوافٍ كأنها اللؤلؤُ المنظ
ومُ نظماً تلألأتْ أنوارُه
أو كحزنٍ قد باكرته سوارى
المزن جوداً فأشرقَتْ أزْهارُه
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.