رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
الشريف الرضي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث»
رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌ
فَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ
أَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى
أَقاما وَقَد سارَ المَطيُّ الدَلائِثُ
هُما البازِلانِ المُقرَمانِ تَناوَبا
عُرى المَجدِ لَمّا عَجَّ بِالعِبءِ لاهِثُ
رَفيقانِ ما باغاهُما العِزَّ صاحِبٌ
نَديمانِ ما ساقاهُما المَجدُ ثالِثُ
حُسامانِ إِن فَتَّشتَ كُلَّ ضَريبَةٍ
فَأَثرُهُما فيها قَديمٌ وَحادِثُ
بَقِيَّةُ أَسيافٍ طُبِعنَ مَعَ الرَدى
فَجاءَ وَجاءَت عاثِياتٌ وَعائِثُ
أَحَقّاً بِأَنَّ المَجدَ هيضَت جُبورُهُ
وَزالَ عَنِ الحَيّ الطَوالُ المَلاوِثُ
وَأَيدٍ عَلى بُسطِ السَماحِ رَقائِقٌ
وَهُنَّ عَلى قَبضِ الرِماحِ شَرائِثُ
وَسِربٌ بَنو حَمدانَ كانوا حُماتَه
رَعَت فيهِ ذُؤبانُ اللَيالي العَوائِثُ
فَأَينَ كُفاةُ القُطرِ في كُلِّ أَزمَةٍ
وَأَينَ المَلاجي مِنهُمُ وَالمَغاوِثُ
وَأَينَ الجِيادُ المُعجَلاتُ إِلى الوَغى
إِذا غامَ بِالنَقعِ المَلا المُتَواعِثُ
وَأَينَ الثَنايا المُطلِعاتُ عَنِ الأَذى
إِذا نابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأَمرِ كارِثُ
إِذا ما دَعا الداعونَ لِلبَأسِ وَالنَدى
فَلا الجودُ مَنزورٌ وَلا الغَوثُ رائِثُ
يَرُفُّ عَلى ناديهِمُ الحِلمُ وَالحِجا
إِذا ما لَغا لاغٍ مِنَ القَومِ رافِثُ
مِنَ المُطعَمينَ المَجدَ بِالبيضِ وَالقَنا
مِلاءَ المَقاري وَالعَريبُ غَوارِثُ
إِذا طَرَحوا عِمّاتِهِم وَضَحَت لَهُم
مَفارِقُ لَم يَعصِب بِها العارَ لائِثُ
بَكَتهُم صُدورُ المُرهَفاتِ وَبُشِّرَت
هِجانُ المَتالي وَالمَطِيُّ الرَواغِثُ
قُرومٌ عَلى ما رَوَّحوا مِن وُسوقِها
وَلا مِنهُمُ الواني وَلا المُتَماكِثُ
يُخَلّى لَهُم مِن كُلِّ وِردٍ جِمامُهُ
إِذا وَرَدوا وَالمُعشِباتُ الأَثائِثُ
مَشَوا في سُهولِ المَجدِ حيناً وَوَقَّفوا
بِحَيثُ اِبتَدَت أَوعارُهُ وَالأَواعِثُ
إِذا رَكِبوا سالَ اللَديدانِ بِالقَبا
وَحَنَّت مَطاياها المَنايا الرَوائِثُ
كَأَنَّ الصُقورَ اللامِحاتِ تَلَمَّظَت
إِلى الطُعمِ وَاِنصاعَت لَهُنَّ الأَباغِثُ
مَضَوا لا الأَيادي مُخدَجاتٌ نَواقِصٌ
وَلا مِرَرُ العَلياءِ مِنهُم رَثائِثُ
وَلا طِوَلُ النَعماءِ فيهِم مُقَلِّصٌ
إِذا عَلِقَتهُ المُعصِماتُ الشَوابِثُ
خَلَجتُم لِحَسّاسِ بنِ مُرَّةَ طَعنَةً
رَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ حابِثُ
وَغادَرتُمُ أَشلاءَ بَكرٍ مُقيمَةً
عَلى العارِ لا تُحثى عَليها النَبائِثُ
وَقَد كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفى بِهِ
غَريمٌ مُطَولٌ بِالدُيونِ مُماغِثُ
وَقائِعُ أَيّامٍ كَأَنَّ إِكامَها
بِجارِ دَمِ الطَعنِ الإِماءُ الطَوامِثُ
تَعَودونَ عَنها في قَناكُم مَباشِمٌ
وَعِندَ قَنا بَكرٍ إِلَيكُم مَغارِثُ
عَقَدتُم بِها حَبلي إِسارٍ وَمِنَّةٍ
وَخانَهُمُ نَقضُ القُوى وَالنَكائِثُ
تَحَلَّلتُمُ مِن نَذرِ طَعنٍ وَغَيرُكُم
كَثيرُ الأَلايا غِبَّ ما قالَ حانِثُ
حُروبٌ مِنَ الأَقدارِ طاحَ عِراكُها
بِحَربٍ وَلَم يَسلَم عَليهُنَّ حارِثُ
وَكانَ سِناناً أوجَرَ الخَطبَ حَدَّهُ
وَكانَ يَداً أُدري بِها مَن أُلاوِثُ
بِأَخلاقِ أَبّاءٍ يَعودُ بِها الأَذى
وَعوراً عَلى الأَعداءِ وَهيَ دَمائِثُ
أَقولُ لِناعيهِ إِلى المَجدِ وَالعُلى
رَمى فاكَ مَسمومُ الغِرارَينِ فارِثُ
كَأَنَّ سَوادَ القَلبِ طارَ بِلُبِّهِ
إِلى الطَودِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ ضابِثُ
وَرُزءٌ رَمى بَينَ القُلوبِ شَواظَهُ
أَجيجُ المَصالي أَسعَرَتها المَحارِثُ
بِرُغمِيَ تُمسي نازِلاً فارَ هِجرَةٍ
وَأَنتَ المُصافي وَالقَريبُ المُنافِثُ
وَأَن لا أُجافي التُربَ عَنكَ بِراحَةٍ
وَلَو نازَعَتنيها الرَقاقُ الفَوارِثُ
وَإِن تَشتَمِل أَرضٌ عَليكَ فَإِنَّما
عَلى ماءِ عَينِ النَقا وَالكَثاكِثُ
سَقى النَضَدَ النَجدِيَّ مَلقى ضَرائِحٍ
بِها مِنكُمُ المُستَصرَخونَ الغَوايِثُ
فَسَيّانِ فيها مِن وَقارٍ وَمَن عُلىً
عِظامُكُمُ وَالراسِياتُ اللَوابِثُ
وَلا بَرِحَت تُندي عُقودَ صَعيدِها
نُفاثَةُ ما جادَ الغَمامُ النَوافِثُ
لَها خَدَشاتٌ بِالمَوامي كَأَنَّها
عَلى لَقَمِ البَيداءِ أَيدٍ عَوابِثُ
صُبابَةُ عِزٍّ عَبَّ في مائِها الرَدى
وَعادَ إِلَيها وَهوَ ظَمآنُ غارِثُ
وَأَفنانُ دَوحاتٍ مِنَ المَجدِ أُشرِعَت
مَشاظي الرَدى ما بَينَها وَالمَشاعِثُ
وَما كُنتُ أَخشى الدَهرَ إِلّا عَلَيهِمُ
فَهانَ الرَزايا بَعدَهُم وَالحَوادِثُ
فَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ
أَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى
أَقاما وَقَد سارَ المَطيُّ الدَلائِثُ
هُما البازِلانِ المُقرَمانِ تَناوَبا
عُرى المَجدِ لَمّا عَجَّ بِالعِبءِ لاهِثُ
رَفيقانِ ما باغاهُما العِزَّ صاحِبٌ
نَديمانِ ما ساقاهُما المَجدُ ثالِثُ
حُسامانِ إِن فَتَّشتَ كُلَّ ضَريبَةٍ
فَأَثرُهُما فيها قَديمٌ وَحادِثُ
بَقِيَّةُ أَسيافٍ طُبِعنَ مَعَ الرَدى
فَجاءَ وَجاءَت عاثِياتٌ وَعائِثُ
أَحَقّاً بِأَنَّ المَجدَ هيضَت جُبورُهُ
وَزالَ عَنِ الحَيّ الطَوالُ المَلاوِثُ
وَأَيدٍ عَلى بُسطِ السَماحِ رَقائِقٌ
وَهُنَّ عَلى قَبضِ الرِماحِ شَرائِثُ
وَسِربٌ بَنو حَمدانَ كانوا حُماتَه
رَعَت فيهِ ذُؤبانُ اللَيالي العَوائِثُ
فَأَينَ كُفاةُ القُطرِ في كُلِّ أَزمَةٍ
وَأَينَ المَلاجي مِنهُمُ وَالمَغاوِثُ
وَأَينَ الجِيادُ المُعجَلاتُ إِلى الوَغى
إِذا غامَ بِالنَقعِ المَلا المُتَواعِثُ
وَأَينَ الثَنايا المُطلِعاتُ عَنِ الأَذى
إِذا نابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأَمرِ كارِثُ
إِذا ما دَعا الداعونَ لِلبَأسِ وَالنَدى
فَلا الجودُ مَنزورٌ وَلا الغَوثُ رائِثُ
يَرُفُّ عَلى ناديهِمُ الحِلمُ وَالحِجا
إِذا ما لَغا لاغٍ مِنَ القَومِ رافِثُ
مِنَ المُطعَمينَ المَجدَ بِالبيضِ وَالقَنا
مِلاءَ المَقاري وَالعَريبُ غَوارِثُ
إِذا طَرَحوا عِمّاتِهِم وَضَحَت لَهُم
مَفارِقُ لَم يَعصِب بِها العارَ لائِثُ
بَكَتهُم صُدورُ المُرهَفاتِ وَبُشِّرَت
هِجانُ المَتالي وَالمَطِيُّ الرَواغِثُ
قُرومٌ عَلى ما رَوَّحوا مِن وُسوقِها
وَلا مِنهُمُ الواني وَلا المُتَماكِثُ
يُخَلّى لَهُم مِن كُلِّ وِردٍ جِمامُهُ
إِذا وَرَدوا وَالمُعشِباتُ الأَثائِثُ
مَشَوا في سُهولِ المَجدِ حيناً وَوَقَّفوا
بِحَيثُ اِبتَدَت أَوعارُهُ وَالأَواعِثُ
إِذا رَكِبوا سالَ اللَديدانِ بِالقَبا
وَحَنَّت مَطاياها المَنايا الرَوائِثُ
كَأَنَّ الصُقورَ اللامِحاتِ تَلَمَّظَت
إِلى الطُعمِ وَاِنصاعَت لَهُنَّ الأَباغِثُ
مَضَوا لا الأَيادي مُخدَجاتٌ نَواقِصٌ
وَلا مِرَرُ العَلياءِ مِنهُم رَثائِثُ
وَلا طِوَلُ النَعماءِ فيهِم مُقَلِّصٌ
إِذا عَلِقَتهُ المُعصِماتُ الشَوابِثُ
خَلَجتُم لِحَسّاسِ بنِ مُرَّةَ طَعنَةً
رَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ حابِثُ
وَغادَرتُمُ أَشلاءَ بَكرٍ مُقيمَةً
عَلى العارِ لا تُحثى عَليها النَبائِثُ
وَقَد كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفى بِهِ
غَريمٌ مُطَولٌ بِالدُيونِ مُماغِثُ
وَقائِعُ أَيّامٍ كَأَنَّ إِكامَها
بِجارِ دَمِ الطَعنِ الإِماءُ الطَوامِثُ
تَعَودونَ عَنها في قَناكُم مَباشِمٌ
وَعِندَ قَنا بَكرٍ إِلَيكُم مَغارِثُ
عَقَدتُم بِها حَبلي إِسارٍ وَمِنَّةٍ
وَخانَهُمُ نَقضُ القُوى وَالنَكائِثُ
تَحَلَّلتُمُ مِن نَذرِ طَعنٍ وَغَيرُكُم
كَثيرُ الأَلايا غِبَّ ما قالَ حانِثُ
حُروبٌ مِنَ الأَقدارِ طاحَ عِراكُها
بِحَربٍ وَلَم يَسلَم عَليهُنَّ حارِثُ
وَكانَ سِناناً أوجَرَ الخَطبَ حَدَّهُ
وَكانَ يَداً أُدري بِها مَن أُلاوِثُ
بِأَخلاقِ أَبّاءٍ يَعودُ بِها الأَذى
وَعوراً عَلى الأَعداءِ وَهيَ دَمائِثُ
أَقولُ لِناعيهِ إِلى المَجدِ وَالعُلى
رَمى فاكَ مَسمومُ الغِرارَينِ فارِثُ
كَأَنَّ سَوادَ القَلبِ طارَ بِلُبِّهِ
إِلى الطَودِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ ضابِثُ
وَرُزءٌ رَمى بَينَ القُلوبِ شَواظَهُ
أَجيجُ المَصالي أَسعَرَتها المَحارِثُ
بِرُغمِيَ تُمسي نازِلاً فارَ هِجرَةٍ
وَأَنتَ المُصافي وَالقَريبُ المُنافِثُ
وَأَن لا أُجافي التُربَ عَنكَ بِراحَةٍ
وَلَو نازَعَتنيها الرَقاقُ الفَوارِثُ
وَإِن تَشتَمِل أَرضٌ عَليكَ فَإِنَّما
عَلى ماءِ عَينِ النَقا وَالكَثاكِثُ
سَقى النَضَدَ النَجدِيَّ مَلقى ضَرائِحٍ
بِها مِنكُمُ المُستَصرَخونَ الغَوايِثُ
فَسَيّانِ فيها مِن وَقارٍ وَمَن عُلىً
عِظامُكُمُ وَالراسِياتُ اللَوابِثُ
وَلا بَرِحَت تُندي عُقودَ صَعيدِها
نُفاثَةُ ما جادَ الغَمامُ النَوافِثُ
لَها خَدَشاتٌ بِالمَوامي كَأَنَّها
عَلى لَقَمِ البَيداءِ أَيدٍ عَوابِثُ
صُبابَةُ عِزٍّ عَبَّ في مائِها الرَدى
وَعادَ إِلَيها وَهوَ ظَمآنُ غارِثُ
وَأَفنانُ دَوحاتٍ مِنَ المَجدِ أُشرِعَت
مَشاظي الرَدى ما بَينَها وَالمَشاعِثُ
وَما كُنتُ أَخشى الدَهرَ إِلّا عَلَيهِمُ
فَهانَ الرَزايا بَعدَهُم وَالحَوادِثُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رجوناأباالهيجاءإذ ماتحارث»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.