ركبنا وفتيان صدق ثبينا
العباس بن الأحنف
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ركبنا وفتيان صدق ثبينا» من نظم العباس بن الأحنف كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ركبنا وفتيان صدق ثبينا»
رَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا
طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا
عَلَينا مِنَ الصينِ قَسِّيَّةٌ
عَلَونا بِها وَاللُبودَ المُتونا
خَرَجنا شَباباً ذَوي نَجدَةٍ
لِنَلهو عَلَيها بِضَربِ الكُرينا
بَني سادَةٍ مِن بَناتِ المُلو
كِ قَد مَلَكوا الناسَ دَهراً وَحينا
فَسارَت بِنا رُكَّضاً بِالفَلا
عِجالاً وَنَحتَثُّها مُعجِلينا
فَهُنَّ يُنازِعَنَنا شُزَّباً
وَنَحنُ نُعَطِّفُها كَيفَ شينا
فَلَمّا اِجتَمَعنا بِمَيدانِنا
عَلى وَفقِ مُفتَرَقِ الراكِبينا
وَقَد سَدَّدوا عَقدَ أَذنابِها
فَما يَأتَلونَ وَما يَأتَلينا
وَصِرنا فَريقَينِ في مَجمَعٍ
فَأَحسِن بِهِنَّ قَريناً قَرينا
رَمَينا بِمُتَّصِلٍ حَرزُها
تَلَوَّنَ في حَرزِها الحارِزونا
إِذا رَفَعوها بِعودِ الخِلافِ
رَفَعنا جَميعاً إِلَيها العُيونا
فَمِن راكِضٍ مائِلٍ نَحوَها
وَأَصحابُهُ نَحوَها راكِضونا
وَمِن واقِفٍ راكِبٍ فارِهاً
لِيَمضي عَلَيهِ فَريداً مَكينا
وَمِن مُخطِئٍ حينَ طابَت لَهُ
فَظَلَّ لِما فاتَ مِنها حَزينا
تَرى بَعضَنا راكِباً مُدبِراً
وَبَعضاً إِلى ضَربِها مُقبِلينا
وَما المُدبِرونَ مِنَ المُقبِلينَ
وَما المُقبِلونَ مِنَ المُدبِرينا
تَخالُهُمُ قَصَدوا لِلّقا
ءِ وَما يَرتَمونَ ما يَطعَنونا
يَخوضونَ بِالقُمرِ إِن سَبَّقوا
وَكُلٌّ يَخالُهُمُ لاعِبينا
تَرانا نَصيحُ بِطَيّارَةٍ
أَمِنّا قَوائِمَها أَن تَخونا
إِذا ما أَرَدنا بِها مَعطِفاً
وَجَدنا بِها طَوعَ عَطفٍ وَلينا
تَكادُ إِذا ما عَطَفنا بِهِ
نَّ أَن يَنثَنينَ وَما يَنثَنينا
فَلَمّا لَعِبنا وَطابَت لَنا
وَفازَ بِأَطيَبِها الغالِبونا
عَطَفنا إِلى مَنزِلٍ حاضِرٍ
كَثيرِ اللَذاذَةِ مُستَبشِرينا
وَقَد أَحكَموا جَمعَ آلاتِهِ
وَكُنّا بِأَحكامِهِ الآمِرينا
فَلَمّا اِنتَهَينا إِلَيهِ وَقَد
حَنَنّا إِلَيهِ جَميعاً حَنينا
أَقَمنا عَلى أَنَّها نِعمَةٌ
تَقَرُّ بِها أَعيُنُ الناظِرينا
نَكُبُّ وَنَبزُلُ مِثلَ الغَزا
لِ لَم تَحمِلِ الرَأسُ مِنهُ قُرونا
نُديرُ عَلى القَومِ مُستَبذَلاً
لَهُم بِالشَرابِ كَفيلاً ضَمينا
يَظَلُّ لِأَكؤُسِهِم راكِعاً
كَثيرَ السُجودِ وَما يَركَعونا
يُديرونَ أَكؤُسَ مِن فِضَّةٍ
وَما يَفتُرونَ وَما يَمتَرونا
فَخَفَّت عَلى ذاكَ أَيدي السُقاةِ
وَطابَت بِهِ أَنفُسُ الشارِبينا
وَنَحنُ عَلى حُسنِ آدابِنا
نُديرُ الكُؤوسَ عَلَينا يَمينا
إِذا ما أُمِرَّت عَلى أَوَّلينَ
مِنَ الشارِبينَ أَتَت آخِرينا
فَلا هِيَ تَفتُرُ مِن مَرِّها
وَلا نَحنُ مِن شُربِها فاتِرونا
إِذا أَمكَنَت بَعضَنا لَم يَزَل
يُرَفِّعُها أَو يَصُكُّ الجَبينا
وَلَسنا نُؤَخِّرُ مِن شُربِها
فَنَجعَلَ مِنها عَلَينا دُيونا
نُحَيّا بِها وَنُسَقّى مَعاً
وُنُتبِعُها الوَردَ وَالياسَمينا
وَعَينُ الجَواري يُغَنّينَنا
بِها نَتَلَهّى وَما يَلتَهينا
حِسانُ الوُجوهِ عِظامُ الجُسومِ
كَغِزلانِ بَرِّيَّةٍ يَرتَعينا
يَكَدن إِذا هُنَّ غَنّينَنا
لَنا يَلتَوينَ وَما يَلتَوينا
رَضينا بِهِنَّ لِلَذّاتِنا
هُناكَ وَهُنَّ بِنا قَد رَضينا
إِذا النايُ جاوَبَ أَصواتَهُنَّ
وَأَوتارَهُنَّ فَرَنَّت رَنينا
وَرُوِّعنَ بِالصُبحِ أَبصَرتَنا
نُفَدّي بِأَنفُسِنا أَجمَعينا
فَنَحنُ عَلى تِلكَ مِن حالِنا
كَأَنّا سُيوفٌ لِذاكَ اِنتُضينا
نُحِبُّ السَماعَ وَنَلتَذُّهُ
وَنَشرَبُ ما عِندَنا آمِنينا
وَفي تِلكَ نُنفِقُ أَموالَنا
وَنَشرَبُها أَبَداً ما بَقينا
نَظَلُّ الشُهورَ وَأَيّامَها
عَلى مِثلِ ذاكَ وَطولَ السِنينا
طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا
عَلَينا مِنَ الصينِ قَسِّيَّةٌ
عَلَونا بِها وَاللُبودَ المُتونا
خَرَجنا شَباباً ذَوي نَجدَةٍ
لِنَلهو عَلَيها بِضَربِ الكُرينا
بَني سادَةٍ مِن بَناتِ المُلو
كِ قَد مَلَكوا الناسَ دَهراً وَحينا
فَسارَت بِنا رُكَّضاً بِالفَلا
عِجالاً وَنَحتَثُّها مُعجِلينا
فَهُنَّ يُنازِعَنَنا شُزَّباً
وَنَحنُ نُعَطِّفُها كَيفَ شينا
فَلَمّا اِجتَمَعنا بِمَيدانِنا
عَلى وَفقِ مُفتَرَقِ الراكِبينا
وَقَد سَدَّدوا عَقدَ أَذنابِها
فَما يَأتَلونَ وَما يَأتَلينا
وَصِرنا فَريقَينِ في مَجمَعٍ
فَأَحسِن بِهِنَّ قَريناً قَرينا
رَمَينا بِمُتَّصِلٍ حَرزُها
تَلَوَّنَ في حَرزِها الحارِزونا
إِذا رَفَعوها بِعودِ الخِلافِ
رَفَعنا جَميعاً إِلَيها العُيونا
فَمِن راكِضٍ مائِلٍ نَحوَها
وَأَصحابُهُ نَحوَها راكِضونا
وَمِن واقِفٍ راكِبٍ فارِهاً
لِيَمضي عَلَيهِ فَريداً مَكينا
وَمِن مُخطِئٍ حينَ طابَت لَهُ
فَظَلَّ لِما فاتَ مِنها حَزينا
تَرى بَعضَنا راكِباً مُدبِراً
وَبَعضاً إِلى ضَربِها مُقبِلينا
وَما المُدبِرونَ مِنَ المُقبِلينَ
وَما المُقبِلونَ مِنَ المُدبِرينا
تَخالُهُمُ قَصَدوا لِلّقا
ءِ وَما يَرتَمونَ ما يَطعَنونا
يَخوضونَ بِالقُمرِ إِن سَبَّقوا
وَكُلٌّ يَخالُهُمُ لاعِبينا
تَرانا نَصيحُ بِطَيّارَةٍ
أَمِنّا قَوائِمَها أَن تَخونا
إِذا ما أَرَدنا بِها مَعطِفاً
وَجَدنا بِها طَوعَ عَطفٍ وَلينا
تَكادُ إِذا ما عَطَفنا بِهِ
نَّ أَن يَنثَنينَ وَما يَنثَنينا
فَلَمّا لَعِبنا وَطابَت لَنا
وَفازَ بِأَطيَبِها الغالِبونا
عَطَفنا إِلى مَنزِلٍ حاضِرٍ
كَثيرِ اللَذاذَةِ مُستَبشِرينا
وَقَد أَحكَموا جَمعَ آلاتِهِ
وَكُنّا بِأَحكامِهِ الآمِرينا
فَلَمّا اِنتَهَينا إِلَيهِ وَقَد
حَنَنّا إِلَيهِ جَميعاً حَنينا
أَقَمنا عَلى أَنَّها نِعمَةٌ
تَقَرُّ بِها أَعيُنُ الناظِرينا
نَكُبُّ وَنَبزُلُ مِثلَ الغَزا
لِ لَم تَحمِلِ الرَأسُ مِنهُ قُرونا
نُديرُ عَلى القَومِ مُستَبذَلاً
لَهُم بِالشَرابِ كَفيلاً ضَمينا
يَظَلُّ لِأَكؤُسِهِم راكِعاً
كَثيرَ السُجودِ وَما يَركَعونا
يُديرونَ أَكؤُسَ مِن فِضَّةٍ
وَما يَفتُرونَ وَما يَمتَرونا
فَخَفَّت عَلى ذاكَ أَيدي السُقاةِ
وَطابَت بِهِ أَنفُسُ الشارِبينا
وَنَحنُ عَلى حُسنِ آدابِنا
نُديرُ الكُؤوسَ عَلَينا يَمينا
إِذا ما أُمِرَّت عَلى أَوَّلينَ
مِنَ الشارِبينَ أَتَت آخِرينا
فَلا هِيَ تَفتُرُ مِن مَرِّها
وَلا نَحنُ مِن شُربِها فاتِرونا
إِذا أَمكَنَت بَعضَنا لَم يَزَل
يُرَفِّعُها أَو يَصُكُّ الجَبينا
وَلَسنا نُؤَخِّرُ مِن شُربِها
فَنَجعَلَ مِنها عَلَينا دُيونا
نُحَيّا بِها وَنُسَقّى مَعاً
وُنُتبِعُها الوَردَ وَالياسَمينا
وَعَينُ الجَواري يُغَنّينَنا
بِها نَتَلَهّى وَما يَلتَهينا
حِسانُ الوُجوهِ عِظامُ الجُسومِ
كَغِزلانِ بَرِّيَّةٍ يَرتَعينا
يَكَدن إِذا هُنَّ غَنّينَنا
لَنا يَلتَوينَ وَما يَلتَوينا
رَضينا بِهِنَّ لِلَذّاتِنا
هُناكَ وَهُنَّ بِنا قَد رَضينا
إِذا النايُ جاوَبَ أَصواتَهُنَّ
وَأَوتارَهُنَّ فَرَنَّت رَنينا
وَرُوِّعنَ بِالصُبحِ أَبصَرتَنا
نُفَدّي بِأَنفُسِنا أَجمَعينا
فَنَحنُ عَلى تِلكَ مِن حالِنا
كَأَنّا سُيوفٌ لِذاكَ اِنتُضينا
نُحِبُّ السَماعَ وَنَلتَذُّهُ
وَنَشرَبُ ما عِندَنا آمِنينا
وَفي تِلكَ نُنفِقُ أَموالَنا
وَنَشرَبُها أَبَداً ما بَقينا
نَظَلُّ الشُهورَ وَأَيّامَها
عَلى مِثلِ ذاكَ وَطولَ السِنينا
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن العباس بن الأحنف أنه يختار أغانيه بعناية، و«سأعطيك الرضا وأموت غما» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الشعور الإنساني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.