ركبت بحرا من الدموع

أبو مدين التلمساني

(56) مشاهدة


«ركبت بحرا من الدموع» — أبو مدين التلمساني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ركبت بحرا من الدموع»

ركبتُ بحراً من الدموعِ
سفينهُ جسمي النحيل
فمزَّقَت ريحهُ قلوعي
مُذ عصفَت ساعةُ الرحيل
يا جيرةً خلّفت عيوني
تجري على خدّي كالعُيون
خيَّبتموا في الهوى ظنوني
ما هكذا كانت الظنون
منّوا ولا تطلُبوا منوني
فإنَّ هجرانَكُم منون
وجملوا الدار بالرجوع
وبردوا لوعةَ العليل
وسامِحوا الطرفَ بالهجوعِ
وقصّروا ليليَ الطويل
واللَه واللَه ما سقاني
كاس الردى غيرُ هجرِكم
أفنيتُ في حبّكُم زماني
وما وفّيتُ بوَعدِكم
عندي من الشوق ما كفاني
فلا تزيدوا بصدّكُم
فرَّقتموا في الهوى جموعي
وسؤتموا صحبَة الدليل
وما نظَرتُم إلى خضوعي
ووفقتي وقفةَ الذليل
يا سائقَ العباس بالمحافِل
في طلعةِ البيد والقفارِ
عرّج عن الأربعِ الأوائل
واقصِد بها أشرفَ الديار
والماء إن قلَّ في المناهِل
أو رُمتَ عند النزولِ نار
فالتَمس الماء من دموعي
فكم لها في الفلا سبيل
واقتبس النار من ضلوعي
ففي الحشا حشوها شعيل
باللَه إن لاحتِ القباب
سلم على ساكنينَ القبّ
وقل لهم حبُّكم مصابُ
وقلبهُ نحوكُم صبا
يا قمرٌ دونهُ حجاب
عنّي سنا البدر لا حجب
بدرٌ إذا لاح بالرجوعِ
أو بان بالبن والنخيل
أخفى الشمس في الطلوع
جمالهُ الباهرُ الجميل

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال أبو مدين التلمساني رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أبو مدين التلمساني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يُعدّ أبو مدين التلمساني من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد أبو مدين التلمساني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل ركبت بحرا من الدموع، ليلي ليلي قد رجع نهاري، إذا ضاق صدري، أنا يا مدير الراح، الله ربي لا أريد سواه وقد لاح لي ما غاب عني.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال أبو مدين التلمساني التي حظيت بمتابعة واسعة: ركبت بحرا من الدموع، ليلي ليلي قد رجع نهاري، إذا ضاق صدري، أنا يا مدير الراح، الله ربي لا أريد سواه وقد لاح لي ما غاب عني.

أعمال أخرى لـ أبو مدين التلمساني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات