رقدت وأسهرت ليلا طويلا
الشريف المرتضى
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «رقدت وأسهرت ليلا طويلا» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رقدت وأسهرت ليلا طويلا»
رقدتِ وأسهرتِ ليلاً طويلا
وحمّلتِنا الحبَّ عِبْئاً ثقيلا
وكنتِ تعاصين قول الوشاةِ
فلمّا مللتِ أطعتِ العذولا
ولو كنتِ يومَ لِوى عالِجٍ
وقفتِ شكونا إليك الغليلا
فإنْ أنتِ أنكرتِ ما نَدّعيه
جعلنا النّحولَ عليه دليلا
ودمعاً تحبّس قبل الفراقِ
ويومَ الفراقِ أصاب المَسيلا
سقى اللّهُ جيراننا بالكُحيلِ
وحيّا به الظَبْيَ أحوى كَحيلا
ولقّاهُمُ بالنّعيم الكثير
وإنْ لم يُنيلوكِ إلّا قليلا
ففي القلب منهم على ضَنِّهمْ
غرامٌ يماطلني أنْ يزولا
معاشرُ لا يألفون الوفاءَ
لصبٍّ ولا يعرفون الجميلا
إذا أمرضوا لم يعودوا المريضَ
وإنْ قتلوا لا يَدون القتيلا
وكم فيهمُ من مليحِ الدَّلا
ل تستلب العينُ منه العقولا
يُحيّيك بالورد من وجنتيهِ
ويسقيك من شفتيه الشَّمولا
ومِن شَعَفٍ ظَلْتَ من بعدهم
تُرَثِّي الرّسومَ وتبكي الطُّلولا
وتسأل كلَّ طويل الصُّمو
تِ يأبى له خلْقُه أنْ يقولا
ولولا شقاوةُ جَدِّ المحبّ
لحقنا على سَفَوانَ الحُمولا
عشيّةَ سرنا على كُثرهمْ
نُباريهمُ بوجيفٍ ذميلا
هنيئاً لنا في مليك الملو
ك أنْ ملك الأرض عَرضاً وطولا
دعوتَ الجبالَ فلم تمتنعْ
فكيف ترى لو دعوتَ السّهولا
وشمّاءَ كالنّجم مرفوعةٍ
تفوت المُنى وتُزِلُّ الوُعولا
سَمَوْتَ إليها وظنّ الغبي
يُ أنّك لا تستطيع الوصولا
فما رِمْتَ حتّى وَلْجَتْ الصَّميمَ
وغادرتَ ما عزّ منها ذليلا
وكانت وليس سبيلٌ إلى
معاقلها فنهجتَ السّبيلا
تغاضيتَ عنها صنيعَ البطيّ
فلمّا عزمتَ سبقتَ العجولا
لعَمْر أبيها لقد رامها
فتىً يركب الصّعبَ سَمْحاً ذَلولا
فتىً لا يبيتُ على رِيبَةٍ
وَلا يَأخذ الأمر إلّا جليلا
ولم يُرَ قبلك مستخرجاً
من الغِيلِ والأسدُ فيه الشُّبولا
وحيٍّ خبطتَ على غِرَّةٍ
فأبدلتَهمْ بالرُّغاءِ الصّهيلا
تأنّيتَهمْ موهناً كي يروا
صباحبهمُ مقبلاً والخيولا
عليهنّ كلُّ شجاعِ الجَنا
نِ لا يجد الذُّعرُ فيه مَقيلا
وكم لك من معجزٍ باهرٍ
نراه فننكر منّا العقولا
تجيء به واحداً لا تريد
معيناً ولا تستشير الخليلا
كليثِ العَرين يجرّ الفريسَ
إلى نفسه لا يريد الأكيلا
فللّه دَرُّك من مُعمِلٍ
سناناً طريراً وعضباً صقيلا
ومن واقفٍ فوق رجّافةٍ
تَزِلُّ الأخامصُ عنها زليلا
ويفديك كلُّ بخيل اليدين
يمنّ الكثيرَ ويُعطي القليلا
تَراه إذا ما اِستَحرّ الطّعانُ
كزَفِّ العوامل يمضي جَفولا
أَما والّذي زاره المحرمون
على أنْ يُنيلَهمُ أو يُقيلا
ولاذوا خضوعاً بأحجاره
وجرّوا بعَقْوَتهنّ الذُّيولا
وشُعثٍ تلاقَوْا على المَأزِمَيْنِ
يَزُجُّون صبحاً مَطيّاً كليلا
ومضطبعين ببيض الثّيابِ
تراهمْ على عَرَفاتٍ نزولا
لَقَد خَصّك اللَّه بالمأثُراتِ
إذا ما عُددن عدمن العديلا
وجاد الزّمانُ لنا فيكمُ
وكان الزّمان ضنيناً بخيلا
فيا غيثنا لا تَرِمْ أرضنا
ويا شمسَنا لا تجزنا أُفولا
ويا جبلَ اللَّهِ في أرضهِ
لرُوَّاده أعفنا أن تزولا
فأنتَ الّذي نلتُ منه المنى
ثناءً جميلاً ونيلاً جزيلا
وأسكنتني وصروفُ الزّما
نِ تُصحرني منك ظِلّاً ظليلا
وكنتُ البَهيمَ طويلَ الزّمان
فأوضحتَ لي غُرراً أو حُجولا
أنيروزَ مالكنا دُمْ له
وكنْ بالّذي يبتغيه كفيلا
وعدْ أبداً طارقاً بابَه
متى ما مضيتَ نويتَ القفولا
وإنْ أنتَ أفقدتنا غيرَه
فأَهدِ إليه البقاءَ الطّويلا
وحمّلتِنا الحبَّ عِبْئاً ثقيلا
وكنتِ تعاصين قول الوشاةِ
فلمّا مللتِ أطعتِ العذولا
ولو كنتِ يومَ لِوى عالِجٍ
وقفتِ شكونا إليك الغليلا
فإنْ أنتِ أنكرتِ ما نَدّعيه
جعلنا النّحولَ عليه دليلا
ودمعاً تحبّس قبل الفراقِ
ويومَ الفراقِ أصاب المَسيلا
سقى اللّهُ جيراننا بالكُحيلِ
وحيّا به الظَبْيَ أحوى كَحيلا
ولقّاهُمُ بالنّعيم الكثير
وإنْ لم يُنيلوكِ إلّا قليلا
ففي القلب منهم على ضَنِّهمْ
غرامٌ يماطلني أنْ يزولا
معاشرُ لا يألفون الوفاءَ
لصبٍّ ولا يعرفون الجميلا
إذا أمرضوا لم يعودوا المريضَ
وإنْ قتلوا لا يَدون القتيلا
وكم فيهمُ من مليحِ الدَّلا
ل تستلب العينُ منه العقولا
يُحيّيك بالورد من وجنتيهِ
ويسقيك من شفتيه الشَّمولا
ومِن شَعَفٍ ظَلْتَ من بعدهم
تُرَثِّي الرّسومَ وتبكي الطُّلولا
وتسأل كلَّ طويل الصُّمو
تِ يأبى له خلْقُه أنْ يقولا
ولولا شقاوةُ جَدِّ المحبّ
لحقنا على سَفَوانَ الحُمولا
عشيّةَ سرنا على كُثرهمْ
نُباريهمُ بوجيفٍ ذميلا
هنيئاً لنا في مليك الملو
ك أنْ ملك الأرض عَرضاً وطولا
دعوتَ الجبالَ فلم تمتنعْ
فكيف ترى لو دعوتَ السّهولا
وشمّاءَ كالنّجم مرفوعةٍ
تفوت المُنى وتُزِلُّ الوُعولا
سَمَوْتَ إليها وظنّ الغبي
يُ أنّك لا تستطيع الوصولا
فما رِمْتَ حتّى وَلْجَتْ الصَّميمَ
وغادرتَ ما عزّ منها ذليلا
وكانت وليس سبيلٌ إلى
معاقلها فنهجتَ السّبيلا
تغاضيتَ عنها صنيعَ البطيّ
فلمّا عزمتَ سبقتَ العجولا
لعَمْر أبيها لقد رامها
فتىً يركب الصّعبَ سَمْحاً ذَلولا
فتىً لا يبيتُ على رِيبَةٍ
وَلا يَأخذ الأمر إلّا جليلا
ولم يُرَ قبلك مستخرجاً
من الغِيلِ والأسدُ فيه الشُّبولا
وحيٍّ خبطتَ على غِرَّةٍ
فأبدلتَهمْ بالرُّغاءِ الصّهيلا
تأنّيتَهمْ موهناً كي يروا
صباحبهمُ مقبلاً والخيولا
عليهنّ كلُّ شجاعِ الجَنا
نِ لا يجد الذُّعرُ فيه مَقيلا
وكم لك من معجزٍ باهرٍ
نراه فننكر منّا العقولا
تجيء به واحداً لا تريد
معيناً ولا تستشير الخليلا
كليثِ العَرين يجرّ الفريسَ
إلى نفسه لا يريد الأكيلا
فللّه دَرُّك من مُعمِلٍ
سناناً طريراً وعضباً صقيلا
ومن واقفٍ فوق رجّافةٍ
تَزِلُّ الأخامصُ عنها زليلا
ويفديك كلُّ بخيل اليدين
يمنّ الكثيرَ ويُعطي القليلا
تَراه إذا ما اِستَحرّ الطّعانُ
كزَفِّ العوامل يمضي جَفولا
أَما والّذي زاره المحرمون
على أنْ يُنيلَهمُ أو يُقيلا
ولاذوا خضوعاً بأحجاره
وجرّوا بعَقْوَتهنّ الذُّيولا
وشُعثٍ تلاقَوْا على المَأزِمَيْنِ
يَزُجُّون صبحاً مَطيّاً كليلا
ومضطبعين ببيض الثّيابِ
تراهمْ على عَرَفاتٍ نزولا
لَقَد خَصّك اللَّه بالمأثُراتِ
إذا ما عُددن عدمن العديلا
وجاد الزّمانُ لنا فيكمُ
وكان الزّمان ضنيناً بخيلا
فيا غيثنا لا تَرِمْ أرضنا
ويا شمسَنا لا تجزنا أُفولا
ويا جبلَ اللَّهِ في أرضهِ
لرُوَّاده أعفنا أن تزولا
فأنتَ الّذي نلتُ منه المنى
ثناءً جميلاً ونيلاً جزيلا
وأسكنتني وصروفُ الزّما
نِ تُصحرني منك ظِلّاً ظليلا
وكنتُ البَهيمَ طويلَ الزّمان
فأوضحتَ لي غُرراً أو حُجولا
أنيروزَ مالكنا دُمْ له
وكنْ بالّذي يبتغيه كفيلا
وعدْ أبداً طارقاً بابَه
متى ما مضيتَ نويتَ القفولا
وإنْ أنتَ أفقدتنا غيرَه
فأَهدِ إليه البقاءَ الطّويلا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رقدت وأسهرت ليلاطويلا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمالشريفالمرتضى في «رقدت وأسهرت ليلاطويلا (367 هـ)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالوحدةالليلية،بكلماتالشريفالمرتضى،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.