رقرق الكأس حبيبي

بهاء الدين الصيادي

(75) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «رقرق الكأس حبيبي» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رقرق الكأس حبيبي»

رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبي
وروَى منَّا الجُموعْ
فمَزَجْنا الخمرَ لهْفاً
بأَفانينِ الدُّموعْ
وتَداعَيْنا سُكارَى
والهوَى شيءٌ عَجيبْ
وتَمايَلْنا حَيارَى
ضمنَ أَثوابِ الوُلوعْ
قد صَبَبْنا الدَّمعَ صَبًّا
وانْطَوَيْنا بالأَنينْ
وجَعَلْنا الكَوْنَ سَلباً
هكَذا دينُ الخُشوعْ
وثَمِلْنا عن غَرامٍ
ومَحَقْنا الكائِناتْ
وانْطَمَسْنا بهُيامٍ
وسُجودٍ ورُكوعْ
زَمْزَمَ الحادي علينا
بإِشاراتِ الحَبيبْ
والْتَوى لُطْفاً إلينا
ففَنِينا بالخُضوعْ
سكَنَ الوجدُ كَميناً
وله فينا قَرارْ
ومضَى الرَّكْبُ أَميناً
بالَّذي تَطْوي الضُّلوعْ
دمدَمَ الرُّكْبانُ وجداً
بينَ فقدٍ وحُضورْ
وتَلا الخِلاَّنَ عهداً
نَصُّهُ لهْفٌ وجوعْ
وبأَشْجانٍ سَرَيْنا
وبِنا ثارَ الغَرامْ
ونُشِرْنا وانْطَوَيْنا
حينَ حرَّمْنا الرُّجوعْ
برَزَ السَّاقي وحَيَّى
بعد أن طالَ السَّفرْ
وشَذا نَشْرِ الحُمَيَّا
ما لنا منه هُجوعْ
هذه آثارُ حِبِّي
عَرَفَتْها العارِفونْ
بينَ إيجابٍ وسلْبٍ
فجرُها زاهي الطُّلوعْ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «رقرقالكأسحبيبي»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمبهاءالدينالصيادي في «رقرقالكأسحبيبي (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولعاطفة ووله،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات