رقت لنا حين هم الصبح بالسفر
صفي الدين الحلي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رقت لنا حين هم الصبح بالسفر» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رقت لنا حين هم الصبح بالسفر»
رَقَّت لَنا حينَ هَمَّ الصُبحُ بِالسَفَرِ
وَأَقبَلَت في الدُجى تَسعى عَلى حَذَرِ
راضَ الهَوى قَلبَها القاسي فَجادَ لَنا
وَكانَ أَبخَلَ مِن تَمّوزَ بِالمَطَرِ
رَأَت غَداةَ النَوى نارَ الكَليمِ وَقَد
شَبَّت وَلَم تُبقِ مِن قَلبي وَلَم تَذَرِ
رَقَّت إِلى الصَبِّ طولَ الوَصلِ راقِيَةً
فَقُلتُ قَد جِئتَ يا موسى عَلى قَدَرِ
رَبيبَةٌ لَو تَراها عِندَما سَفَرَت
وَالبَدرُ ساهٍ إِلَيها سَهوَ مُعتَذِرِ
رَأَيتَ بَدرَينِ مِن شَمسٍ وَمِن قَمَرٍ
في ظِلِّ جِنحَينِ مِن لَيلٍ وَمِن شَعَرِ
رَشَفتُ بُردَ الحُمَيّا مِن مَراشِفِها
فَنَبَّهَتني إِلَيها نَسمَةُ السَحَرِ
رَنَت نُجومُ الدُجى نَحوي فَما نَظَرَت
مَن يَرشُفُ الراحَ لَيلاً مِن فَمِ القَمَرِ
راقَ العِتابُ فَأَبدَت لي سَرائِرَها
في لَيلَةِ الوَصلِ بَل في غُرَّةِ القَمَرِ
رَثَت فَلَمّا رَأَت رُسلَ النَوى فَغَدَت
تُطيلُ عَتبي وَعُمرُ اللَيلِ في قِصَرِ
رَحبٌ مَقامي بِمَغناها فَمُذ نَظَرَت
ذَمَّ المَطِيَّ قَضَت لِلصَفوِ بِالكَدَرِ
ريعَت لِذَمِّ المَطايا لِلسُرى قَعَدَت
وَأَحذَرَتني مِنَ الأَهوالِ في سَفَري
رامَت بِذَلِكَ تَخويفي فَقُلتُ لَها
عِندي مِنَ الخُبرِ ما يُغني عَنِ الخَبَرِ
رِدي فَما ضَرَّني هَولٌ أُكابِدُهُ
وَنائِلُ المَلِكِ المَنصورِ في الأَثَرِ
رَبِّ النَوالِ وَمَحمودِ الخِصالِ وَمِق
دامِ النِزالِ وَأَمنِ الخائِفِ الحَذِرِ
راعي الأَنامِ بِعَينٍ غَيرِ راقِدَةٍ
قَد وُكِّلَت في أُمورِ المُلكِ بِالسَهَرِ
رَحبِ الذِراعَينِ لَولا صُبحُ غُرَّتِهِ
لَأَصبَحَ الجودُ فَجراً غَيرَ مُنفَجِرِ
راضٍ مَعَ السَخطِ يُبدي عَزمَ مُنتَقِمٍ
لِلمُذنِبينَ وَيَعفو عَفوَ مُقتَدِرِ
راحاتُهُ مُذ نَشا في المُلكِ قَد عَهِدَت
يَومَ النَدى وَالرَدى بِالنَفعِ وَالضَرَرِ
رَوى مَناقِبَهُ الراوي فَقُلتُ لَهُ
جَلَوتَ سَمعي فَهَل تَجلو بِهِ بَصري
رُح أَيُّها المَلِكُ المَنصورُ وَاِغدُ عَلى
هامِ العُلى آمِناً مِن حادِثِ الغِيَرِ
رَسَمتَ جوداً حَكى الطَوفانَ فَاِعتَصَمَت
مِنهُ الخَلائِقُ بِالأَلواحِ وَالدُسُرِ
رَفِقتَ بِالناسِ في كُلِّ الأُمورِ فَقَد
أَضحى الزَمانُ إِلَيهِم شاخِصَ البَصَرِ
رَبَوا لَدَيكَ فَلَولا أَنَّ بَعضَهُمُ
تُجَلَّ عَنهُ لَقُلنا يا أَبا البَشَرِ
رُعتَ العِدى بِحُسامٍ لَو عَدَلتَ بِهِ
عَنهُم لَأَغناكَ عَنهُ صارِمُ القَدَرِ
رَفَعتَ ذِكرَكَ في يَومِ الهِياجِ بِهِ
فَأَذكَرَتني بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِ
رَمَت إِلَيكَ بِنا هوجٌ مُضَمَّرَةٌ
كَأَنَّها في الدُجى قَوسٌ بِلا وَتَرِ
راحَت إِلى جَنَّةٍ حَلَّ العُفاةُ بِها
في الخُلدِ وَاِتَّكَأوا فيها عَلى سُرُرِ
رَجَعتُ أَعتِبُ نَفسي في تَأَخُّرِها
عَنها وَطَوراً أُهَنّي النَفسَ بِالظَفَرِ
وَأَقبَلَت في الدُجى تَسعى عَلى حَذَرِ
راضَ الهَوى قَلبَها القاسي فَجادَ لَنا
وَكانَ أَبخَلَ مِن تَمّوزَ بِالمَطَرِ
رَأَت غَداةَ النَوى نارَ الكَليمِ وَقَد
شَبَّت وَلَم تُبقِ مِن قَلبي وَلَم تَذَرِ
رَقَّت إِلى الصَبِّ طولَ الوَصلِ راقِيَةً
فَقُلتُ قَد جِئتَ يا موسى عَلى قَدَرِ
رَبيبَةٌ لَو تَراها عِندَما سَفَرَت
وَالبَدرُ ساهٍ إِلَيها سَهوَ مُعتَذِرِ
رَأَيتَ بَدرَينِ مِن شَمسٍ وَمِن قَمَرٍ
في ظِلِّ جِنحَينِ مِن لَيلٍ وَمِن شَعَرِ
رَشَفتُ بُردَ الحُمَيّا مِن مَراشِفِها
فَنَبَّهَتني إِلَيها نَسمَةُ السَحَرِ
رَنَت نُجومُ الدُجى نَحوي فَما نَظَرَت
مَن يَرشُفُ الراحَ لَيلاً مِن فَمِ القَمَرِ
راقَ العِتابُ فَأَبدَت لي سَرائِرَها
في لَيلَةِ الوَصلِ بَل في غُرَّةِ القَمَرِ
رَثَت فَلَمّا رَأَت رُسلَ النَوى فَغَدَت
تُطيلُ عَتبي وَعُمرُ اللَيلِ في قِصَرِ
رَحبٌ مَقامي بِمَغناها فَمُذ نَظَرَت
ذَمَّ المَطِيَّ قَضَت لِلصَفوِ بِالكَدَرِ
ريعَت لِذَمِّ المَطايا لِلسُرى قَعَدَت
وَأَحذَرَتني مِنَ الأَهوالِ في سَفَري
رامَت بِذَلِكَ تَخويفي فَقُلتُ لَها
عِندي مِنَ الخُبرِ ما يُغني عَنِ الخَبَرِ
رِدي فَما ضَرَّني هَولٌ أُكابِدُهُ
وَنائِلُ المَلِكِ المَنصورِ في الأَثَرِ
رَبِّ النَوالِ وَمَحمودِ الخِصالِ وَمِق
دامِ النِزالِ وَأَمنِ الخائِفِ الحَذِرِ
راعي الأَنامِ بِعَينٍ غَيرِ راقِدَةٍ
قَد وُكِّلَت في أُمورِ المُلكِ بِالسَهَرِ
رَحبِ الذِراعَينِ لَولا صُبحُ غُرَّتِهِ
لَأَصبَحَ الجودُ فَجراً غَيرَ مُنفَجِرِ
راضٍ مَعَ السَخطِ يُبدي عَزمَ مُنتَقِمٍ
لِلمُذنِبينَ وَيَعفو عَفوَ مُقتَدِرِ
راحاتُهُ مُذ نَشا في المُلكِ قَد عَهِدَت
يَومَ النَدى وَالرَدى بِالنَفعِ وَالضَرَرِ
رَوى مَناقِبَهُ الراوي فَقُلتُ لَهُ
جَلَوتَ سَمعي فَهَل تَجلو بِهِ بَصري
رُح أَيُّها المَلِكُ المَنصورُ وَاِغدُ عَلى
هامِ العُلى آمِناً مِن حادِثِ الغِيَرِ
رَسَمتَ جوداً حَكى الطَوفانَ فَاِعتَصَمَت
مِنهُ الخَلائِقُ بِالأَلواحِ وَالدُسُرِ
رَفِقتَ بِالناسِ في كُلِّ الأُمورِ فَقَد
أَضحى الزَمانُ إِلَيهِم شاخِصَ البَصَرِ
رَبَوا لَدَيكَ فَلَولا أَنَّ بَعضَهُمُ
تُجَلَّ عَنهُ لَقُلنا يا أَبا البَشَرِ
رُعتَ العِدى بِحُسامٍ لَو عَدَلتَ بِهِ
عَنهُم لَأَغناكَ عَنهُ صارِمُ القَدَرِ
رَفَعتَ ذِكرَكَ في يَومِ الهِياجِ بِهِ
فَأَذكَرَتني بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِ
رَمَت إِلَيكَ بِنا هوجٌ مُضَمَّرَةٌ
كَأَنَّها في الدُجى قَوسٌ بِلا وَتَرِ
راحَت إِلى جَنَّةٍ حَلَّ العُفاةُ بِها
في الخُلدِ وَاِتَّكَأوا فيها عَلى سُرُرِ
رَجَعتُ أَعتِبُ نَفسي في تَأَخُّرِها
عَنها وَطَوراً أُهَنّي النَفسَ بِالظَفَرِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رقت لناحين همالصبحبالسفر»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.