رم النجاء عن الفحشاء والهون
الشريف المرتضى
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «رم النجاء عن الفحشاء والهون» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رم النجاء عن الفحشاء والهون»
رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِ
وَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِ
ولا تُقِمْ بين أقوامٍ خلائقُهُم
خُشْنٌ وإنْ كنت في خَفْضٍ وفي لِينِ
ماذا العناءُ وظلُّ العودِ يُقنعني
وذا الشّقاءُ وبعضُ القوتِ يكفيني
والمالُ تُصبِحُ صِفراً كفُّ جامعِهِ
ولو أَنافَ على أموالِ قارونِ
وليس ينفعني والدّاءُ يعنُفُ بي
إذا وجدتُ طبيباً لا يداويني
مَن لِي بمن إنْ هَفَتْ رِجلاهُ في زَلَقٍ
حُميتُهُ أو هفَتْ رِجْلايَ يحميني
يرمي العِدا أبداً عنّي وليس يُرى
ولو رماني جميع النّاس يرميني
أَشكو إلى اللَّهِ قَوماً عشتُ بينهُمُ
يرضون من كلّ ما يبغون بالدُّونِ
لا رَوْنَقٌ لهمُ يرضاهُ لِي بصري
ولا لهمْ عَبَقٌ يرضاه عِرْنِيني
من كلّ أخْرَقَ بالشّنعاءِ مُضطَبِعٍ
وبالّذي دنّسَ الأعراضَ مَزْنونِ
أَعدوه لا جائزاً منه بناحيةٍ
والشّرُّ كالعُرِّ في الأقوامِ يُعديني
لولا التّنوخيُّ لم آنسْ إلى أحدٍ
ولا أجَبْتُ وداداً من يناديني
وَلا رَأتنِيَ عينٌ لاِمرئٍ أبداً
إلّا عَرِيّاً خَلِيّاً غيرَ مقرونِ
ليلي بزَورَتِهِ في مُشْرِقٍ يَقَقٍ
والصّبحُ أَسعدُ صبحٍ حين يأتيني
كأنّه مبهجٌ أضحى يبشّرني
ومطربٌ أبداً أمسى يغنّيني
لَو يَستَطيع حَماني كلَّ بائقَةٍ
وباعد السّودَ في رأسي عن الجُونِ
يُطيعني وهو ممّن لا اِمتنانَ لهُ
كأنّه طولَ هذا الدّهر يَعصيني
كم ليلةٍ بتُّ منه في بُلَهْنِيَةٍ
أُعطيهِ ما يَبتغي منّي ويُعطيني
كأنّنا باِخضرارٍ من تذكّرنا
نُمسِي ونُصبحُ في خُضرِ البساتينِ
ونابَ مِنّا حديثٌ بات يُطربنا
عن أنْ أُسَقِّيهُ كأساً ويسقيني
متى سقاني فروّاني مواصلةً
فما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني
وإنْ جرى لِيَ مدحٌ في مقالتِه
فقل لمن شاء في الأقوام يهجوني
لَم تَحلُ إلّا بهِ الدّنيا ولا مَرَقتْ
منهُ الخَلائقُ عن بُحْبُوحَةِ الدِّينِ
لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبني
فيه ولا مُقلتي ما ليس يُرْضيني
وَلا اِستُرِدَّ الّذي أُعطيتُ منه ولا
عادتْ غصونٌ كَستْني منه تعريني
كأنّه مبهجٌ أضحى يبشّرني
ومطربٌ أبداً أمسى يغنّيني
لَو يَستَطيع حَماني كلَّ بائقَةٍ
وباعد السّودَ في رأسي عن الجُونِ
يُطيعني وهو ممّن لا اِمتنانَ لهُ
كأنّه طولَ هذا الدّهر يَعصيني
كم ليلةٍ بتُّ منه في بُلَهْنِيَةٍ
أُعطيهِ ما يَبتغي منّي ويُعطيني
كأنّنا باِخضرارٍ من تذكّرنا
نُمسِي ونُصبحُ في خُضرِ البساتينِ
ونابَ مِنّا حديثٌ بات يُطربنا
عن أنْ أُسَقِّيهُ كأساً ويسقيني
متى سقاني فروّاني مواصلةً
فما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني
وإنْ جرى لِيَ مدحٌ في مقالتِه
فقل لمن شاء في الأقوام يهجوني
لَم تَحلُ إلّا بهِ الدّنيا ولا مَرَقتْ
منهُ الخَلائقُ عن بُحْبُوحَةِ الدِّينِ
لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبني
فيه ولا مُقلتي ما ليس يُرْضيني
وَلا اِستُرِدَّ الّذي أُعطيتُ منه ولا
عادتْ غصونٌ كَستْني منه تعريني
وَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِ
ولا تُقِمْ بين أقوامٍ خلائقُهُم
خُشْنٌ وإنْ كنت في خَفْضٍ وفي لِينِ
ماذا العناءُ وظلُّ العودِ يُقنعني
وذا الشّقاءُ وبعضُ القوتِ يكفيني
والمالُ تُصبِحُ صِفراً كفُّ جامعِهِ
ولو أَنافَ على أموالِ قارونِ
وليس ينفعني والدّاءُ يعنُفُ بي
إذا وجدتُ طبيباً لا يداويني
مَن لِي بمن إنْ هَفَتْ رِجلاهُ في زَلَقٍ
حُميتُهُ أو هفَتْ رِجْلايَ يحميني
يرمي العِدا أبداً عنّي وليس يُرى
ولو رماني جميع النّاس يرميني
أَشكو إلى اللَّهِ قَوماً عشتُ بينهُمُ
يرضون من كلّ ما يبغون بالدُّونِ
لا رَوْنَقٌ لهمُ يرضاهُ لِي بصري
ولا لهمْ عَبَقٌ يرضاه عِرْنِيني
من كلّ أخْرَقَ بالشّنعاءِ مُضطَبِعٍ
وبالّذي دنّسَ الأعراضَ مَزْنونِ
أَعدوه لا جائزاً منه بناحيةٍ
والشّرُّ كالعُرِّ في الأقوامِ يُعديني
لولا التّنوخيُّ لم آنسْ إلى أحدٍ
ولا أجَبْتُ وداداً من يناديني
وَلا رَأتنِيَ عينٌ لاِمرئٍ أبداً
إلّا عَرِيّاً خَلِيّاً غيرَ مقرونِ
ليلي بزَورَتِهِ في مُشْرِقٍ يَقَقٍ
والصّبحُ أَسعدُ صبحٍ حين يأتيني
كأنّه مبهجٌ أضحى يبشّرني
ومطربٌ أبداً أمسى يغنّيني
لَو يَستَطيع حَماني كلَّ بائقَةٍ
وباعد السّودَ في رأسي عن الجُونِ
يُطيعني وهو ممّن لا اِمتنانَ لهُ
كأنّه طولَ هذا الدّهر يَعصيني
كم ليلةٍ بتُّ منه في بُلَهْنِيَةٍ
أُعطيهِ ما يَبتغي منّي ويُعطيني
كأنّنا باِخضرارٍ من تذكّرنا
نُمسِي ونُصبحُ في خُضرِ البساتينِ
ونابَ مِنّا حديثٌ بات يُطربنا
عن أنْ أُسَقِّيهُ كأساً ويسقيني
متى سقاني فروّاني مواصلةً
فما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني
وإنْ جرى لِيَ مدحٌ في مقالتِه
فقل لمن شاء في الأقوام يهجوني
لَم تَحلُ إلّا بهِ الدّنيا ولا مَرَقتْ
منهُ الخَلائقُ عن بُحْبُوحَةِ الدِّينِ
لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبني
فيه ولا مُقلتي ما ليس يُرْضيني
وَلا اِستُرِدَّ الّذي أُعطيتُ منه ولا
عادتْ غصونٌ كَستْني منه تعريني
كأنّه مبهجٌ أضحى يبشّرني
ومطربٌ أبداً أمسى يغنّيني
لَو يَستَطيع حَماني كلَّ بائقَةٍ
وباعد السّودَ في رأسي عن الجُونِ
يُطيعني وهو ممّن لا اِمتنانَ لهُ
كأنّه طولَ هذا الدّهر يَعصيني
كم ليلةٍ بتُّ منه في بُلَهْنِيَةٍ
أُعطيهِ ما يَبتغي منّي ويُعطيني
كأنّنا باِخضرارٍ من تذكّرنا
نُمسِي ونُصبحُ في خُضرِ البساتينِ
ونابَ مِنّا حديثٌ بات يُطربنا
عن أنْ أُسَقِّيهُ كأساً ويسقيني
متى سقاني فروّاني مواصلةً
فما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني
وإنْ جرى لِيَ مدحٌ في مقالتِه
فقل لمن شاء في الأقوام يهجوني
لَم تَحلُ إلّا بهِ الدّنيا ولا مَرَقتْ
منهُ الخَلائقُ عن بُحْبُوحَةِ الدِّينِ
لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبني
فيه ولا مُقلتي ما ليس يُرْضيني
وَلا اِستُرِدَّ الّذي أُعطيتُ منه ولا
عادتْ غصونٌ كَستْني منه تعريني
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المرتضى شعر عالِم، وهي صفة تُحمد وتُعاب معاً: تُحمد لأنّ معجمه واسع وبناءه محكم ومعانيه مستوفاة، وتُعاب لأنّ الغلبة فيه للفكر على الانفعال فيقلّ ما يهزّ القارئ.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
لاتزال «رمالنجاءعنالفحشاء والهون»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.