رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
الهبل
(35) مشاهدة
كلمات «رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا»
رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا
لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا
نحنُ الكرامُ وأبناء الكرام فإنْ
تجهل مكارمنا فَاسْأل أعادينا
واسألْ لسانَ المعالي ما تَلاَ فِينا
وقُل لِلاَحِقنا ما أنتَ لاَفينا
فَرُبّ مجدٍ تَلاَفَينا بِنَاهُ وقَدْ
وَهَى فَمَنْ ذا تَلاَفَاهُ تَلاَفِينا
الشّمسُ والبدرُ أدْنَى مِن مَراتبنا
والأَنجمُ الشّهب غَارتْ مِنْ مَساعينا
سَعَى إلى غايةِ الْعَلْيَا فأدركها
ونالَ مِن شأوِها مَا رَام سَاعينا
لَنَا طريقٌ إلى العلياء واضحةٌ
يَسيرُ رائحُنا فهيا وغادينا
يسيرُ في طريق العلياء سائِرنا
فيهتدي بنجومٍ من أيادينا
وكم بخيل تراه في الأنام ولا
والله لا كان لا مِنّا ولا فينا
هَلْ يُعْرفُ المجدُ إلاّ في منازلِنا
وَهَل يحلّ الندى إلاّ بنادينا
ما إن سُئِلْنا مَدَى الأيّامِ بَذْلَ قِرًى
إلاّ وَجُدْنا بما تحويه أيدينا
لا نسأم الضَّيفَ إن طالَتْ إقَامتُه
ولا نخيّب فينا ظنّ راجينا
نمشي إلى الموت في يوم الوغى قدماً
وهاتفُ النَصر بالبشْرى يُنادينا
لَنا عَزائمُ تُدْني ما نَرومُ فَما
أدْنَى خُراسان إِنْ رُمناهُ والصِّينا
لا يَسْتميل الهوى مِنّا النّفوسَ ولاَ
حُبُّ البَقَا عن سَبيلِ المجدِ يُثْنِينا
ماذا يعيب العِدا مِنّا سوى حَسَبٍ
ضخمٍ به سَادَ قَاضِينا ودَانينا
وإننا لَوْ دَعونا الدّهْرَ نأمرُه
لَقامَ طوعاً يلبّي صوتَ داعينا
ما نابَ جاراً لَنا في الدهر نائبةٌ
إلاّ وكنّا إذن عَنْهُ الْمحامِينا
يا مَنْ يُسَائِلُ عن قومي رويدكَ ما
جَهِلت إلاّ العُلى والمجدَ والدّينا
قَوْمي الأُلى ما انتضوا أسيافَهم لِوَغىً
إلاّ وعادُوا لآِي النَّصرِ تالينا
قومٌ إذا لَبِسوا ثَوبَ القتام غَدَتْ
أعداؤُهم في ثياب النّصر عارينا
إن تَلْقَهمْ تَلْقَ أحْباراً جَهَابذةً
أو طاعنين العدا شَزراً ورامينا
قاموا مع القاسم المنصور واجتهدوا
وجَرَّعوا التركَ زقّوماً وغِسْلينا
ولِلمؤيّد قد أذكتْ صوارمُنا
وقائعاً أذكرتْ بدراً وصفّينا
وقائم العصر إسماعيل قد نصرتْ
سيوفنا وأجابتْهُ عوالينا
لَمْ نألُ جهداً إذنْ في بثّ دعوتِه
إذ قام فينا بأمر اللهِ يدعونا
وحُبّ آل رسول الله شيمتنا
وفخر حاضرنا دوماً وبادينا
سَلِ الأَئِمَّةَ عَنّا أيّ مَلْحمةٍ
لَسْنا بأرواحنا فيها مواسينا
مَضَتْ على حُبّ أهْل البيت أسْرَتْنا
ونحنُ نمشي على آثارِ ماضينا
فمنْ يُفاخرنا أمْ مَنْ يُساجلُنا
أمْ من يُطاولنا أمْ مَنْ يدانينا
يكفيك أنّ لَنا الفخر الطويل على
كل الورى ما عدى الآل الميامينا
عليهِمُ بعد خير الرّسلِ جدّهم
أزكى وأفْضل ما صلّى المصلّونا
لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا
نحنُ الكرامُ وأبناء الكرام فإنْ
تجهل مكارمنا فَاسْأل أعادينا
واسألْ لسانَ المعالي ما تَلاَ فِينا
وقُل لِلاَحِقنا ما أنتَ لاَفينا
فَرُبّ مجدٍ تَلاَفَينا بِنَاهُ وقَدْ
وَهَى فَمَنْ ذا تَلاَفَاهُ تَلاَفِينا
الشّمسُ والبدرُ أدْنَى مِن مَراتبنا
والأَنجمُ الشّهب غَارتْ مِنْ مَساعينا
سَعَى إلى غايةِ الْعَلْيَا فأدركها
ونالَ مِن شأوِها مَا رَام سَاعينا
لَنَا طريقٌ إلى العلياء واضحةٌ
يَسيرُ رائحُنا فهيا وغادينا
يسيرُ في طريق العلياء سائِرنا
فيهتدي بنجومٍ من أيادينا
وكم بخيل تراه في الأنام ولا
والله لا كان لا مِنّا ولا فينا
هَلْ يُعْرفُ المجدُ إلاّ في منازلِنا
وَهَل يحلّ الندى إلاّ بنادينا
ما إن سُئِلْنا مَدَى الأيّامِ بَذْلَ قِرًى
إلاّ وَجُدْنا بما تحويه أيدينا
لا نسأم الضَّيفَ إن طالَتْ إقَامتُه
ولا نخيّب فينا ظنّ راجينا
نمشي إلى الموت في يوم الوغى قدماً
وهاتفُ النَصر بالبشْرى يُنادينا
لَنا عَزائمُ تُدْني ما نَرومُ فَما
أدْنَى خُراسان إِنْ رُمناهُ والصِّينا
لا يَسْتميل الهوى مِنّا النّفوسَ ولاَ
حُبُّ البَقَا عن سَبيلِ المجدِ يُثْنِينا
ماذا يعيب العِدا مِنّا سوى حَسَبٍ
ضخمٍ به سَادَ قَاضِينا ودَانينا
وإننا لَوْ دَعونا الدّهْرَ نأمرُه
لَقامَ طوعاً يلبّي صوتَ داعينا
ما نابَ جاراً لَنا في الدهر نائبةٌ
إلاّ وكنّا إذن عَنْهُ الْمحامِينا
يا مَنْ يُسَائِلُ عن قومي رويدكَ ما
جَهِلت إلاّ العُلى والمجدَ والدّينا
قَوْمي الأُلى ما انتضوا أسيافَهم لِوَغىً
إلاّ وعادُوا لآِي النَّصرِ تالينا
قومٌ إذا لَبِسوا ثَوبَ القتام غَدَتْ
أعداؤُهم في ثياب النّصر عارينا
إن تَلْقَهمْ تَلْقَ أحْباراً جَهَابذةً
أو طاعنين العدا شَزراً ورامينا
قاموا مع القاسم المنصور واجتهدوا
وجَرَّعوا التركَ زقّوماً وغِسْلينا
ولِلمؤيّد قد أذكتْ صوارمُنا
وقائعاً أذكرتْ بدراً وصفّينا
وقائم العصر إسماعيل قد نصرتْ
سيوفنا وأجابتْهُ عوالينا
لَمْ نألُ جهداً إذنْ في بثّ دعوتِه
إذ قام فينا بأمر اللهِ يدعونا
وحُبّ آل رسول الله شيمتنا
وفخر حاضرنا دوماً وبادينا
سَلِ الأَئِمَّةَ عَنّا أيّ مَلْحمةٍ
لَسْنا بأرواحنا فيها مواسينا
مَضَتْ على حُبّ أهْل البيت أسْرَتْنا
ونحنُ نمشي على آثارِ ماضينا
فمنْ يُفاخرنا أمْ مَنْ يُساجلُنا
أمْ من يُطاولنا أمْ مَنْ يدانينا
يكفيك أنّ لَنا الفخر الطويل على
كل الورى ما عدى الآل الميامينا
عليهِمُ بعد خير الرّسلِ جدّهم
أزكى وأفْضل ما صلّى المصلّونا
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «رمناالفخار فنلنا منه ماشينا»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.