رن رن ألو مركز القلب

إلياس أبو شبكة

(41) مشاهدة


كلمات «رن رن ألو مركز القلب» للشاعر إلياس أبو شبكة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رن رن ألو مركز القلب»

رن رَن أَلو مركزَ القَل
ب قَلب ذاكَ الوَجيعِ
أَلا يَزالُ مُقيماً
ما بَينَ تِلكَ الضُلوعِ
رن رَن أَلو لي حَديثٌ
مَع الفُؤادِ طَويلُ
رَحَلتُ عَنهُ زَماناً
حَتّى بَلاني الرَحيلُ
وَجِئتُ أَشكو إِلَيهِ
سَقمي وَذَرفَ دُموعي
رن رَن أَلو ذاكَ صوتٌ
سَمِعتُه مِن قَديمِ
تُرى أَصَوتُ عَذابي
تَرودُ فيهِ هُمومي
أَم تِلكَ أَسرابُ حُبّي
قَد آذَنت بِالرجوعِ
ماذا تُريدُ وَمَن أَن
تَ يا أَليفَ البُكاءِ
أَما اِكتَفَيتُ شَقاءً
حَتّى تَزيدَ شَقائي
أَزعَجتَ حلميَ لمّا
أَفَقتَني من هُجوعي
لَقَد شَعَرتُ بِأَنّي
أَمسُّ ذِكرى قَديمَه
ذِكرى الشُجونِ وَكانَت
في جانِبَيَّ مُقيمَه
فَفي كَلامِك رَمزٌ
لمحنَتي وَوُلوعي
أَنا سَميرُ العَذارى
وَقد نَكثت عُهودي
أَنا هزارٌ وَقلبُ ال
شَبابِ يَهوى نَشيدي
أَنا نُجوم اللَيالي
أَنا زهور الرَبيعِ
أَنا رَبابُ المُحبي
ن في يَدَي داودِ
سرٌّ خَفِيٌّ ثَوى في
ضَمير هذا الوُجودِ
وَمعبدٌ لِلهَوى أَن
جمُ الظَلامِ شُموعي
فَمُنذُ تُهتُ وَحيداً
وَقَد تَرَكتُك وَحدك
ذُقتُ المَرارَةَ صرفاً
وَما تَحَمَّلتُ بُعدك
وَالآنَ عدتُ لعلّي
أَرى جَمالَ رُبوعي
تَعالَ نَشدو أَمامَ ال
هَوى نَشيدَ الحَياةِ
تَعالَ نُشعِلُ زَيتَ ال
غَرامِ بِالزفراتِ
تَعالَ نَسقي اَزاهي
رَ حُبّنا بِالدُموعِ
تَعالَ أَو لا فَدَعني
أَمصُّ عَذبَ رضابك
يكادُ عَهدُ شَبابي
يَمضي كَعَهدِ شَبابِك
وَلا يَزالُ رَضيعاً
فَيا لَهُ من رَضيعِ
تَعالَ نفغرُ أَجرا
حَنا أَمامَ السَماءِ
تَعالَ نَشرَبُ كاس ال
ضَنا مَع التعساءِ
إِنَّ العَذابَ حياةُ ال
عَظيمِ مجدُ الرَفيعِ
تَعالَ نَعزِفُ أَنغا
مَنا عَلى الأَوتارِ
وَلا نَكُن كسوانا
خُرساً عَن الأَشعارِ
فَجذوةُ الشِعرِ دوماً
تَعيشُ في الموجوعِ
علامَ أَشعر بِالجو
عِ يَأكلُ اللَحمَ مِنّي
وَلم أَرَ العَطفَ يَدنو
مِن بَعدِ ذاكَ التَجَنّي
رُحماكَ يا طَيف حُبّي
لَقَد بَلانيَ جوعي
أَسرع إِلَيَّ وَبادِر
بِاللَهِ أَسرع إِلَيّا
جارَت دَقائِقُ نَومي
وَقَد تَوالَت عَليّا
فَلَيسَ لي من شَفيقٍ
وَلَيسَ لي من شَفيعِ
أَمسَيتُ بَعدَكَ يا حُب
بُ بارِداً كَالقبورِ
تحيطُ بي حشراتٌ
تدبُّ في ديجوري
وَما هنالِكَ إِلّا
رُموزُ شَيءٍ فَظيعِ
تَعالَ يا نور ماضِيَّ
يا حياةَ الفُؤادِ
وَاِسكُب ضِياءَكَ صِرفاً
عَلى شَديدِ سَوادي
حُبّي رَجعتُ إِلَيهِ
وَما أُحيلى رُجوعي

قراءة في كلمات الأغنية

«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

وُلد أبو شبكة في أميركا حيث كانت أسرته مهاجرة، ثم رجعت به إلى لبنان طفلاً، فنشأ في ذوق مكايل. وكان مشغولاً بصراع لم يهدأ عنده بين الجسد والروح، بين ما يجذبه وما يؤنّبه، فأخرج ذلك في «أفاعي الفردوس»: نصّ قاتم يستعمل قَصص الكتاب المقدّس ورموزه ليقول به عذابه الخاصّ. ثم مات بمرض في الدم سنة 1947 وهو في الرابعة والأربعين، فانقطع صوت كان بعد في اشتداده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «رنرنألو مركزالقلب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إلياس أبو شبكة
بلد المنشأ: الولايات المتحدة
سنة الميلاد: 1903
سنة الوفاة: 1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات