رو عظامي بسلا
صفي الدين الحلي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رو عظامي بسلا» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رو عظامي بسلا»
رَوِّ عِظامي بِسُلا
فِ العِنَبِ المُوَرَّقِ
وَصَرِّفِ الهَمَّ بِصَر
فِ مائِها المُرَوَّقِ
وَلا تُدَنِّسها بِمَز
جِ مائِكَ المُرَقرَقِ
وَعَوِّذِ الكَأسَ مِنَ ال
ماءِ بِرَبِّ الفَلَقِ
وَعاطَنيها قَهوَةً
تَجلو ظَلامَ الغَسَقِ
وَساقِني حَتّى أَرى ال
فيلَ بِقَدرِ البَيدَقِ
صَفراءَ تَجلوها السُقا
ةُ في زُجاجٍ يَقَقِ
كَأَنَّها في كَأسِها
كَهرَبَةٌ في زَيبَقِ
تُجَلى بِكَفِّ شادِنٍ
مُقَرَّطٍ مُقَرطَقِ
يُشرِقُ نورُ وَجهِهِ
في قُرطَقٍ مُقَرطَقِ
كَأَنَّهُ شَمسُ النَها
رِ في رِداءِ الشَفَقِ
يُسكِرُنا مِن كَأسِهِ
وَلَحظِهِ المُستَرِقِ
فَتارَةً مِن قَدَحٍ
وَتارَةً مِن حَدَقِ
أَما تَرى الغَيمَ الجَدي
دَ مُحدِقاً بِالأُفُقِ
فَاِشرَب عَلى جَديدِهِ
مِن خَمرِنا المُعَتَّقِ
في جَنَّتي مُحَوَّلٍ
وَباسِقٍ وَالجَوسَقِ
فَهِيَ مُرادي لا رُبى ال
سَديرِ وَالخَوَرنَقِ
وَاِنظُر إِلى القِدّاحِ يَب
دو مِن خِلالِ الوَرَقِ
كَلُؤلُؤٍ بِالتِبرِ في
زُمُرِّدٍ مُعَلَّقِ
وَالزَهرُ قَد مَدَّ لَنا
بُسطاً مِنَ الإِستَبرَقِ
مَن أَحمَرٍ وَأَصفَرٍ
وَأَخضَرٍ وَأَزرَقِ
وَالماءُ بَينَ الرَوضِ مِن
مُقَيَّدٍ وَمُطلَقِ
وَالطَيرُ مِن مُحَوِّمٍ
فيها وَمِن مُحَلِّقِ
وَنَغمَةُ البُلبُلِ وَال
شَحرورِ وَالمُطَوَّقِ
فالِقَ الصَباحَ بِالصَبو
حِ قَبلَ ضَوءِ الشَفَقِ
وَاِجلُ دُجى الظَلماءِ مِن
نورِ سَناها المُشرِقِ
حَتّى يُرينا أَدهَمَ اللَي
لِ شَبيهَ الأَبلَقِ
وَلا تَخَف يَوماً عَلى
سَيِيءِ عَيشِ المُملِقِ
فَإِنَّ عِندي فَضلَةً
مِن جودِ آلِ أُرتُقِ
قَومٌ بِفَيضِ جودِهِم
رَدّوا بَقايا رَمَقي
وَلَم تَزَل أَنعامُهُم
قَلائِداً في عُنُقي
لِذاكَ أَجلو ذِكرَهُم
في مَغرِبِ وَمَشرِقِ
وَلَو أَرَدتُ حَصرَ بَع
ضِ وَصفِهِم لَم أُطِقِ
فِ العِنَبِ المُوَرَّقِ
وَصَرِّفِ الهَمَّ بِصَر
فِ مائِها المُرَوَّقِ
وَلا تُدَنِّسها بِمَز
جِ مائِكَ المُرَقرَقِ
وَعَوِّذِ الكَأسَ مِنَ ال
ماءِ بِرَبِّ الفَلَقِ
وَعاطَنيها قَهوَةً
تَجلو ظَلامَ الغَسَقِ
وَساقِني حَتّى أَرى ال
فيلَ بِقَدرِ البَيدَقِ
صَفراءَ تَجلوها السُقا
ةُ في زُجاجٍ يَقَقِ
كَأَنَّها في كَأسِها
كَهرَبَةٌ في زَيبَقِ
تُجَلى بِكَفِّ شادِنٍ
مُقَرَّطٍ مُقَرطَقِ
يُشرِقُ نورُ وَجهِهِ
في قُرطَقٍ مُقَرطَقِ
كَأَنَّهُ شَمسُ النَها
رِ في رِداءِ الشَفَقِ
يُسكِرُنا مِن كَأسِهِ
وَلَحظِهِ المُستَرِقِ
فَتارَةً مِن قَدَحٍ
وَتارَةً مِن حَدَقِ
أَما تَرى الغَيمَ الجَدي
دَ مُحدِقاً بِالأُفُقِ
فَاِشرَب عَلى جَديدِهِ
مِن خَمرِنا المُعَتَّقِ
في جَنَّتي مُحَوَّلٍ
وَباسِقٍ وَالجَوسَقِ
فَهِيَ مُرادي لا رُبى ال
سَديرِ وَالخَوَرنَقِ
وَاِنظُر إِلى القِدّاحِ يَب
دو مِن خِلالِ الوَرَقِ
كَلُؤلُؤٍ بِالتِبرِ في
زُمُرِّدٍ مُعَلَّقِ
وَالزَهرُ قَد مَدَّ لَنا
بُسطاً مِنَ الإِستَبرَقِ
مَن أَحمَرٍ وَأَصفَرٍ
وَأَخضَرٍ وَأَزرَقِ
وَالماءُ بَينَ الرَوضِ مِن
مُقَيَّدٍ وَمُطلَقِ
وَالطَيرُ مِن مُحَوِّمٍ
فيها وَمِن مُحَلِّقِ
وَنَغمَةُ البُلبُلِ وَال
شَحرورِ وَالمُطَوَّقِ
فالِقَ الصَباحَ بِالصَبو
حِ قَبلَ ضَوءِ الشَفَقِ
وَاِجلُ دُجى الظَلماءِ مِن
نورِ سَناها المُشرِقِ
حَتّى يُرينا أَدهَمَ اللَي
لِ شَبيهَ الأَبلَقِ
وَلا تَخَف يَوماً عَلى
سَيِيءِ عَيشِ المُملِقِ
فَإِنَّ عِندي فَضلَةً
مِن جودِ آلِ أُرتُقِ
قَومٌ بِفَيضِ جودِهِم
رَدّوا بَقايا رَمَقي
وَلَم تَزَل أَنعامُهُم
قَلائِداً في عُنُقي
لِذاكَ أَجلو ذِكرَهُم
في مَغرِبِ وَمَشرِقِ
وَلَو أَرَدتُ حَصرَ بَع
ضِ وَصفِهِم لَم أُطِقِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة صفي الدين تُقرأ في اتجاهين متعاكسين. في الأوّل هو ذروة الصنعة: البديعية عنده امتحان في السيطرة على الأداة، والبيت يؤدّي وظيفة مزدوجة — معنى مستقيم وشاهد بلاغي في آن.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
لاتزال «روعظاميبسلا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.