روح القلب تارة بالمباح
بهاء الدين الصيادي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«روح القلب تارة بالمباح» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «روح القلب تارة بالمباح»
رَوِّحِ القلبَ تارةً بالمُباحِ
واجْلُ بالذِّكرِ ظُلمةَ الأتْراحِ
لا تُصِرْ غافلاً عن الذِّكرِ يوماً
إنَّ في الذِّكرِ راحةَ الأرواحِ
احْفظِ الله واذْكُرَنْهُ دَواماً
ذِكرُهُ للرِّجالِ ماضي السَّلاحِ
تَطمئِنُّ القُلوبُ فيه بنصٍّ
هكذا الذِّكرُ باعِثُ الإنْشراحِ
واعْبُدِ الله ما قَدِرْتَ بِصدقٍ
إنَّ هذا طريقُ أهلِ الصَّلاحِ
لا تكنْ دائمَ التَّشادُدِ للدِّي
نِ وكُنْ رَيِّضاً بَسيطَ الجَناح
هذه سُنَّةُ النَّبيِّ المُفدَّى
مَسلكُ العارفينَ أهلِ الفلاحِ
وتَمذْهَبْ بِمذهبِ القومِ أهلِ الل
ه أهلِ النَّوالِ والأرباحِ
جَرَّبَ العاقلونَ شرْقاً وغرْباً
أنَّ مِنْهاجهُمْ سبيلُ النَّجاحِ
طهِّرِ القلبَ من غُبارِ البَرايا
واطلُبِ الفَتْح من يدِ الفتَّاحِ
وخذِ المُصْطَفى إماماً كريماً
جاءَ للهَدْيِ بالطَّريقِ الوَضاحِ
عَمَّنا بالهُدى فَرُحنا بنورٍ
أبديٍّ على الصِّراطِ الصَّراحِ
قَدْ حَسوْنا راحَ المَحبَّةِ فيه
خَلِّ للجاحِدينَ شُرْب الرَّاحِ
جاءَ والكونُ في ظلامٍ بهيمٍ
فَبدا نورُهُ بكلِّ النَّواحي
الحبيبُ العظيمُ معنى التَّدلِّي
والتَّجلِّي وكَنزُ كلِّ سَماحِ
هو روحي وروحُ معنى فُتوحي
واخْتِتامي وفي الشُؤُنِ افْتِتاحي
أصلحِ القلبَ في هواهُ وُلوهاً
إنَّ هذا عَلامةُ الإصلاحِ
احْكمِ الأمرَ بالفُروضِ وبالسُّ
نَّةِ واعْمَل بِحكمِها يا صاحِ
إنَّ هذا الزَّمانَ جُزْءٌ من اللَّيْ
لِ لَعَمري والموتُ قُرْبَ الصَّباحِ
بعدَ كشفِ الغطاءِ قَدْ يَبرُزُ الأمْ
رُ وتَبْدو كَوامِنُ الألواحِ
والَّذي قدَّمَ الجميلَ بخيرٍ
والَّذي ساءَ باءَ بالإفْتِضاحِ
فاتْبع القومَ إنَّهُمْ أهلُ عقْلٍ
أعْمَروا القبرَ بالتُّقى والصَّلاحِ
أحْكموا أمرَهُمْ وراحوا بأمْنٍ
يا لإحْكامهم وذاكَ الرَّواحِ
خُذْ نِظامي نَصيحةً ذاتَ قدرٍ
بِفلاذٍ من العُقودِ الصِّحاحِ
هي متنٌ رقيقُ نَسْجٍ ونظمٍ
لم يَحِجْكَ الزَّمانُ للشُّرَّاحِ
واجْلُ بالذِّكرِ ظُلمةَ الأتْراحِ
لا تُصِرْ غافلاً عن الذِّكرِ يوماً
إنَّ في الذِّكرِ راحةَ الأرواحِ
احْفظِ الله واذْكُرَنْهُ دَواماً
ذِكرُهُ للرِّجالِ ماضي السَّلاحِ
تَطمئِنُّ القُلوبُ فيه بنصٍّ
هكذا الذِّكرُ باعِثُ الإنْشراحِ
واعْبُدِ الله ما قَدِرْتَ بِصدقٍ
إنَّ هذا طريقُ أهلِ الصَّلاحِ
لا تكنْ دائمَ التَّشادُدِ للدِّي
نِ وكُنْ رَيِّضاً بَسيطَ الجَناح
هذه سُنَّةُ النَّبيِّ المُفدَّى
مَسلكُ العارفينَ أهلِ الفلاحِ
وتَمذْهَبْ بِمذهبِ القومِ أهلِ الل
ه أهلِ النَّوالِ والأرباحِ
جَرَّبَ العاقلونَ شرْقاً وغرْباً
أنَّ مِنْهاجهُمْ سبيلُ النَّجاحِ
طهِّرِ القلبَ من غُبارِ البَرايا
واطلُبِ الفَتْح من يدِ الفتَّاحِ
وخذِ المُصْطَفى إماماً كريماً
جاءَ للهَدْيِ بالطَّريقِ الوَضاحِ
عَمَّنا بالهُدى فَرُحنا بنورٍ
أبديٍّ على الصِّراطِ الصَّراحِ
قَدْ حَسوْنا راحَ المَحبَّةِ فيه
خَلِّ للجاحِدينَ شُرْب الرَّاحِ
جاءَ والكونُ في ظلامٍ بهيمٍ
فَبدا نورُهُ بكلِّ النَّواحي
الحبيبُ العظيمُ معنى التَّدلِّي
والتَّجلِّي وكَنزُ كلِّ سَماحِ
هو روحي وروحُ معنى فُتوحي
واخْتِتامي وفي الشُؤُنِ افْتِتاحي
أصلحِ القلبَ في هواهُ وُلوهاً
إنَّ هذا عَلامةُ الإصلاحِ
احْكمِ الأمرَ بالفُروضِ وبالسُّ
نَّةِ واعْمَل بِحكمِها يا صاحِ
إنَّ هذا الزَّمانَ جُزْءٌ من اللَّيْ
لِ لَعَمري والموتُ قُرْبَ الصَّباحِ
بعدَ كشفِ الغطاءِ قَدْ يَبرُزُ الأمْ
رُ وتَبْدو كَوامِنُ الألواحِ
والَّذي قدَّمَ الجميلَ بخيرٍ
والَّذي ساءَ باءَ بالإفْتِضاحِ
فاتْبع القومَ إنَّهُمْ أهلُ عقْلٍ
أعْمَروا القبرَ بالتُّقى والصَّلاحِ
أحْكموا أمرَهُمْ وراحوا بأمْنٍ
يا لإحْكامهم وذاكَ الرَّواحِ
خُذْ نِظامي نَصيحةً ذاتَ قدرٍ
بِفلاذٍ من العُقودِ الصِّحاحِ
هي متنٌ رقيقُ نَسْجٍ ونظمٍ
لم يَحِجْكَ الزَّمانُ للشُّرَّاحِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالهوى والشوق،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «روحالقلبتارةبالمباح».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «روحالقلبتارةبالمباح (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالهوى والشوق،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.