روحات وصلتها بابتكار

القاضي الفاضل

(52) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1154م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «روحات وصلتها بابتكار» للشاعر القاضي الفاضل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «روحات وصلتها بابتكار»

رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِ
في ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ
لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهلي
شَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري
إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراً
واسِعاً فيهِ مَسلَكُ الإِعتِبارِ
في دِيارِ الماضينَ عِبرَةَ صِدقٍ
ثُمَّ مِن بَعدُ في مُضِيِّ الدِيارِ
وَقَعوا في خَنادِقٍ مِن قُبورِ
وَبَنَوها مِن فَوق كَالأَسوارِ
ما الَتَقينا بِالفَمِ وَالعَينِ يَوماً
وَالتَقَينا بِالذِكرِ وَالآثارِ
ثُمَّ مَحَّت آثارُهُم وَتَفانَت
بَعدَهُم وَاللِقاءُ بِالأَخبارِ
ثُمَّ إِنَّ الأَخبارَ عَنهُم تَناهت
كَالتَناهي في مُدَّةِ الأَعمارِ
فَكَأَن لَم يَكُن فَتى في زَمانِ
وَكَأَن لَم يَكُن فَتىً في دارِ
وَجَرَت هذَِهِ النُفوسُ سُيولاً
ما اِستَقَرَّت مِن هَذِهِ في قَرارِ
إِن دارَ القَرارِ فيما سِواها
فَاِستَعِدّوا لِجَنَّةٍ أَو نارِ
وَلَبِسنا الشَبابَ لُبؤسَ اللَيالي
وَجَعَلنا المَشيبَ كَالأَسحارِ
وَإِذا ما رَكَضَت خَيلَ التَصابي
فَلِماذا أَنكَرتض مَسَّ الغُبارِ
تَحتَ ظِلِّ الجِدارِ أَنتَ مُقيمٌ
غَلَطاً بَعدَ مَيلِ عِطفِ الجِدارِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «روحات وصلتهابابتكار»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالقاضيالفاضل وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «روحات وصلتهابابتكار»ضمنأعمالالقاضيالفاضلالتيصدرتعام 1154م فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتالقاضيالفاضل. وإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «القاضي الفاضل» غلب على اسمه حتى صار عَلَماً يُعرف به وحده.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
القاضي الفاضل
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1135
سنة الوفاة: 1200
بداية المسيرة: 1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».

عن الشاعر: القاضي الفاضل

عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات