روحي فدى القرشي أكرم سيد

عمر الأنسي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
«روحي فدى القرشي أكرم سيد» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «روحي فدى القرشي أكرم سيد»

روحي فِدى القرشيّ أَكرَم سَيّدٍ
نالَت بِهِ الآمالُ غايَةَ مَقصدٍ
كَم بِتُّ أَشدو فيهِ شَدوَ مُغَرِّدٍ
قَد طالَ شَوقي لِلنَبيِّ مَحَمَّدٍ
فَمَتى إِلى ذاكَ المَقام وُصولُ
يا حادِياً أَظماهُ بَرقُ الأَبرَقِ
رِد مِن مَناهل مَدمَعي المُتَدَفِّقِ
لِلّه دَرُّ صَبابَتي وَتَعشُّقي
فَلَقَد فنى صَبري وَزادَ تَشوُّقي
نَحو الحَبيب وَما إِلَيهِ سَبيلُ
طَهَ الَّذي جادَت يَداهُ بِخَيرِها
لِلناس مَع وَحش الفَلاة وَطَيرِها
هُوَ مَن تيمّمهُ السُراة بِسَيرِها
روحي فِداه ولَستُ مالك غَيرِها
وَالروح في حُبِّ الرَسول قَليلُ
مَن لِلشَجيّ بِوَقفَةٍ في بابِهِ
وَبُلوغ لَثم الترب مِن أَعتابِهِ
يا سائق الأَظعان نَحوَ رِحابِهِ
أتُرى أُمرّغ وَجنَتي بِتُرابِهِ
وَأَهيم مِن فَرَحي بِهِ وَأَقولُ
هَذا الَّذي مَدحَ الكِتاب بِنَصِّهِ
خُلُقاً حَواه مُنزّهاً عَن نَقصِهِ
هَذا مواسي المُؤمنين بِحِرصِهِ
هَذا الَّذي رَكب البُراق بِشَخصِهِ
هَذا لَهُ فَوق السَماء حُلولُ
سُبحان مَن أَعلى علاه وَشَرَّفا
حَتّى رَقى السَبع الطِباق وَرفرَفا
لُذ في حِماه إِذا أَرَدت تَعَطُّفا
هَذا النَبيُّ المُستَغاث المُصطَفى
هَذا لَهُ كُلُّ القُلوب تَميلُ
ما الشَمسُ ما البَدرُ المُنيرُ بِشَرقِهِ
يَوماً بأسنى مِن مَكارم خلقِهِ
دَعني أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِهِ
هَذا رَسولُ اللَه صفوَةُ خَلقِهِ
هَذا الرَسول إِلى الجِنان دَليلُ
مَولىً بِعلم الغَيب خُصَّ وَكَشفِهِ
وَغَدا يَرى كَأَمامِهِ مِن خَلفِهِ
صُغ ما بَدا لَك مِن قَلائد وَصفِهِ
هَذا الحَصى قَد سَبّحت في كَفِّهِ
هَذا الزُلال بِراحَتيه يَسيلُ
ما زِلت مُلتاع الفُؤاد جَريحهُ
شَوقاً لِمَن أَعلى الإِلَهُ مَديحَهُ
فَالكَون جِسمٌ كان أَحمَدُ روحهُ
لَكُم الهَنا يا زائِرين ضَريحَهُ
ذاكَ المقام بِهِ السَقام يَزولُ
هُو خَيرُ خَلق اللَه فاتح بابِهِ
وَصفيُّهُ المُختار مِن أَحبابِهِ
فَإِذا الزَمان رَماكُم بِمصابِهِ
لوذوا بِهِ وَاِستَشفعوا بِجَنابِهِ
فَهوَ الشَفيع لِمَن أَتاهُ دَخيلُ
يا قَلب عَن ذكر المشفّع لا تهل
لا خَيرَ في مَن عَن أَبي الزَهرا ذَهِل
أَنا مُذنب وَهوَ الرَؤوف بِمَن جَهل
مَن كانَ مِثلي مُذنِباً فَليبتَهل
وَيَمدُّ كَفّيهِ لَهُ وَيَقولُ
يا أَكرَم الثَقلين جئتك وافِداً
وَمنَ التَوسُّلِ صُغتُ فيكَ قَلائِداً
فَاِمنن وَكُن لي في الخُطوب مُساعِداً
ها قَد دَخَلتُ عَلى جَنابك قاصِداً
ظَهري بِأَحمال الذُنوب ثَقيلُ
فَعَسى تقيلُ أَخا الرَجا مِن عَثرَةٍ
مِن أَجلِها باتَ الفُؤاد بِحَسرَةٍ
ها قَد نَزَلت بِباب أَوسَع حَضرَةٍ
وَأَتَيت لِلحَرم الشَريف وَحُجرَةٍ
فيها لربِّ العالمين رَسولُ
يا مَن بِنَجدتِهِ الدَواءُ لِعلَّتي
وَبِراحَتيهِ لِيَ الشِفا مِن غُلّتي
غفراً لِذَنبٍ قادَني لِمذَلّة
لا عُذر لي وَقَد اِعتَرَفت بِزلّتي
لَكن رَجائي بِالجَميل جَميلُ
يا سَيّداً عَمَّ الوَرى بِنَوالِهِ
وَالكَون أَشرَقَ مِن بَديع جَمالِهِ
أَنعِم بِفَضلك لِلضَعيف وَوالهِ
ثُمّ الصَلاة عَلى النَبيِّ وَآلِهِ
ما سارَ رَكب نَحوَه وَدَليلُ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «روحي فدىالقرشيأكرمسيد»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات