رويدا أيا إسحاق واسمع فإنني

الأحنف العكبري

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الأحنف العكبري
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «رويدا أيا إسحاق واسمع فإنني» للشاعر الأحنف العكبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رويدا أيا إسحاق واسمع فإنني»

رويدا أيا إسحاق واسمع فإنّني
فديتك للحسنى إذا سمع الندب
أفي الحق هجران الصديق ولا ذنب
فإن يك ذنب فالقلى قبله العتب
ولا عيب في حكم الكرام أولي النهى
على مذنب إلا إذا امتلأ القلب
وغضّ الشحا أو جال في المقلة القذى
وزاد الأذى والعتب ثمّ ولا عتب
إذا لم يجد من نفسه المرء طاعة
وسام أخاه طاعة فله الذنب
متى رمت إلزام الصديق تحفّظا
خسا مازكامنه العتاب فما يربو
دليلك أن لا عيب في طاعة الفتى
أخاه على كبر ولا يمكن الغضب
قعود الورى عن طاعة الله بعدما
عذاهم بألطاف الغذا وهو الرب
فكيف ولا ذنب يعد ولا قلى
سوى بارقات إن تأمّلتها تخبو
ظنون وبعض الظن طيش وخسة
وتاثيم ترجيم له في الحشا كرب
فلا تلزمن ذنبا أخاك وإن ونى
مدلا فإن الطرف في جريه يكبو
فإن قلت إن الشمرب العذب شابه
أجاج فها قد أج مشربك العذب
إذا ما وشى واش إليك فمثله
مبلغ واش عنك واتسع الخطب
ألم تر أن الشرق والغرب إن بدا
من الشرق نجم آض عن مثله الغرب
فقد يفلل السيف الحسام فيعدتي
كهام الشبا وهو المهنّد والعضب
وإن امرأ أدناك في أرض غربة
وصافاك قبل الحيّ فهو أخ حسب
وللزاد حقّ لا يراعيه عاجز
ولكن يراعي حقه الكيس الندب
وفي الحق أن يرعى ابن آدم حقّه
ويحفظه حقا إذا حفظ الكلب
فإن قلت لا صلح وقد طار رائش
فلا سلمَ إلا وهو يقدمها حرب
إذا أنت سامحت الزمان ضرورة
فسامح بنيه إن بدا خلق صعب
وخذ ما صفا واقنع من الناس بالعفا
تعش سالما فالضرب يتبعه الضرب
صغار الأفاعي والعقارب شرّها
وأقتلها لسبا وإن خفي اللسب
فلا تحتقر يوما عدوا وإن غدا
بكفك سيف قاطع وله شطب
فكم مرة قام الجريح إلى العدى
فدانت له من بعدما سقط الجنب
وكم كيس ذي حيلة ظل طائحا
وكم عاجز يوما تأتّى له الكسب
فإن لم يكن حب فلا تك بغضة
وإن لم يكن مدح فمه لا يكن سبّ

قراءة في كلمات الأغنية

قيمة الأحنف اليوم لغوية واجتماعية قبل أن تكون جمالية. شعره مشحون بمفردات لا تجدها في المعاجم الأدبية لأنها ألفاظ حرفة لا ألفاظ ثقافة، فصار مادّة لدارسي العاميّات القديمة ولمؤرّخي الحياة اليومية على السواء. وهو يقلب معادلة الشعر العربي: بدل أن يستجدي الشاعر الممدوح بقصيدة، يجعل الاستجداء نفسه موضوعاً وصنعةً يُتفاخر بإتقانها. غير أن قارئه اليوم عليه أن يحترس، فالمنسوب إليه أكثر بكثير ممّا يثبت له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأحنف العكبري
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.

عن الشاعر: الأحنف العكبري

توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات