رويدكم فالفتح يصغره القدر
الحيص بيص
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رويدكم فالفتح يصغره القدر» — الحيص بيص: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رويدكم فالفتح يصغره القدر»
رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ
جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍ
مُنيفِ العُلى للّهِ في نفسه سِرُّ
تعجَّبْتُم منْ فتحِ مصْرَ ودونها
فَناءُ المَطايا والتَّنائفُ والبَحْرُ
ولم تعْلموا أنَّ النُّجومَ بودِّها
النُّزولَ إليه وهي عاليةٌ زُهْرُ
فلو سألَ الرَّحمن طاعة كوكبٍ
لأذْعَنتِ الشِّعْرى ودانَ له البدرُ
إِمام هُدىً لو أوطأ الطِّرف هامداً
لأضحت رُباه وهي مهتزةٌ خُضر
أطاع إِله العرش فيما اسْتنَابَهُ
فطاعَتُه دِينٌ وعِصْيانُه كُفْرُ
يُضيء الدُّجى الغربيب من قسماته
فأيسَرُ بشْرٍ من طلاقتهِ فَجْرُ
أفاض النَّدى والعدل جوداً ورأفةً
فقد نُصر المظلومُ واخضرت الغُبْر
ولانَ من التَّقوى وعزَّ من الحمى
كما خشُنتْ في لينها البيضُ والسُّمر
مقالتُه والطَّعْن فصْلٌ وفيْصَلٌ
فمقطوعُه حَبْرٌ ومطْعونُه ذِمْر
إذا هطلتْ نُعْماه غيْثٌ وديمَةٌ
وإِن وضُحت فتْواهُ فالبحر والحَبْرُ
بكلِّ إِمامٍ عادِلٍ فخْرُ عَصْرهِ
وبالمُسْتضيءِ البَرِ يفتخِرُ الدهرُ
فتى الخيْل تعْدو بالكُماةِ كأنَّها
سَراحين قفْرٍ مَدَّ أنْفاسها الصَّفر
تجانَفُ عن رَعْي الجميم وتخْتلي
خمائلَ هامٍ نبْتُ عُدوتها الشَّعْر
وتطوي نِهاءَ القاع وهي ظَميئةٌ
إلى موردٍ ينْبوعُه الطَّرف والنَّحر
هُنالِكَ تَلْقى المُسْتضيءً كأنه
غضنفرُ خِيسٍ نالَ أشْباله الضُّرُّ
فيوسعُ ضرباً والوَغى مُسْتمرَّةٌ
ويعفو عن الأسَرى إذا صرَّح النصر
كعادته في الصَّفْح عن كلِّ مُجْرمٍ
إذا ما الحُبى طاشتْ وضاق بها القَفرُ
نوى الخير من قبلِ الخِلافَة قلبُه
فصدَّقهُ الإحْسانُ والنَّائلُ الغمْر
وجازَ مع الإِمكان عن حدِّ نذْرهِ
فباتَ يظُنُّ النَّزْرَ ما قدره دَثرُ
وأضحى كضوء الشمس فائضُ جوده
عميماً وللشاكين منْ دهرهم شُكْر
ومن شَرف الإِقْبال تشييد مجدِه
بأرْوعَ وهَّابٍ إذا حُبس القطْر
بخير وزيرٍ ضَمَّ دسْتٌ وجحفلٌ
وخُطَّ على الأطراس من كفِّه سطر
إذا جحدَ الأعْداءُ باهرَ فضْلهِ
أقرَّ له السَّعْي المكرَّمُ والنَّجْرُ
بقيتَ أميرَ المُؤمنين مُمَدَّحاً
كريمَ الثَّنَا ما أدْلج القَفْلُ والسَّفْرُ
وأنت لِما أُثْني به خيرُ أهْلِه
وأنت لما أرْجوهُ منْ أمَلي ذُخْر
جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍ
مُنيفِ العُلى للّهِ في نفسه سِرُّ
تعجَّبْتُم منْ فتحِ مصْرَ ودونها
فَناءُ المَطايا والتَّنائفُ والبَحْرُ
ولم تعْلموا أنَّ النُّجومَ بودِّها
النُّزولَ إليه وهي عاليةٌ زُهْرُ
فلو سألَ الرَّحمن طاعة كوكبٍ
لأذْعَنتِ الشِّعْرى ودانَ له البدرُ
إِمام هُدىً لو أوطأ الطِّرف هامداً
لأضحت رُباه وهي مهتزةٌ خُضر
أطاع إِله العرش فيما اسْتنَابَهُ
فطاعَتُه دِينٌ وعِصْيانُه كُفْرُ
يُضيء الدُّجى الغربيب من قسماته
فأيسَرُ بشْرٍ من طلاقتهِ فَجْرُ
أفاض النَّدى والعدل جوداً ورأفةً
فقد نُصر المظلومُ واخضرت الغُبْر
ولانَ من التَّقوى وعزَّ من الحمى
كما خشُنتْ في لينها البيضُ والسُّمر
مقالتُه والطَّعْن فصْلٌ وفيْصَلٌ
فمقطوعُه حَبْرٌ ومطْعونُه ذِمْر
إذا هطلتْ نُعْماه غيْثٌ وديمَةٌ
وإِن وضُحت فتْواهُ فالبحر والحَبْرُ
بكلِّ إِمامٍ عادِلٍ فخْرُ عَصْرهِ
وبالمُسْتضيءِ البَرِ يفتخِرُ الدهرُ
فتى الخيْل تعْدو بالكُماةِ كأنَّها
سَراحين قفْرٍ مَدَّ أنْفاسها الصَّفر
تجانَفُ عن رَعْي الجميم وتخْتلي
خمائلَ هامٍ نبْتُ عُدوتها الشَّعْر
وتطوي نِهاءَ القاع وهي ظَميئةٌ
إلى موردٍ ينْبوعُه الطَّرف والنَّحر
هُنالِكَ تَلْقى المُسْتضيءً كأنه
غضنفرُ خِيسٍ نالَ أشْباله الضُّرُّ
فيوسعُ ضرباً والوَغى مُسْتمرَّةٌ
ويعفو عن الأسَرى إذا صرَّح النصر
كعادته في الصَّفْح عن كلِّ مُجْرمٍ
إذا ما الحُبى طاشتْ وضاق بها القَفرُ
نوى الخير من قبلِ الخِلافَة قلبُه
فصدَّقهُ الإحْسانُ والنَّائلُ الغمْر
وجازَ مع الإِمكان عن حدِّ نذْرهِ
فباتَ يظُنُّ النَّزْرَ ما قدره دَثرُ
وأضحى كضوء الشمس فائضُ جوده
عميماً وللشاكين منْ دهرهم شُكْر
ومن شَرف الإِقْبال تشييد مجدِه
بأرْوعَ وهَّابٍ إذا حُبس القطْر
بخير وزيرٍ ضَمَّ دسْتٌ وجحفلٌ
وخُطَّ على الأطراس من كفِّه سطر
إذا جحدَ الأعْداءُ باهرَ فضْلهِ
أقرَّ له السَّعْي المكرَّمُ والنَّجْرُ
بقيتَ أميرَ المُؤمنين مُمَدَّحاً
كريمَ الثَّنَا ما أدْلج القَفْلُ والسَّفْرُ
وأنت لِما أُثْني به خيرُ أهْلِه
وأنت لما أرْجوهُ منْ أمَلي ذُخْر
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رويدكم فالفتح يصغرهالقدر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالحيصبيصبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.