رسالة معايدة من شيخ فلسطيني
عبدالرحمن العشماوي
(43) مشاهدة
نص «رسالة معايدة من شيخ فلسطيني» للشاعر عبدالرحمن العشماوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رسالة معايدة من شيخ فلسطيني»
دعني فإنّكَ غافلٌ متشاغِلُ
والسَّرج فوق حصان عزمك مائل
أنا لا أراك لأن دمعي كُلَّما
حاولتُ أن أرنو إليكم هاطلُ
عندي جراحي والأنين ودمعتي
وتسلط الباغي، وظلمٌ هائلُ
في غزة الأبطال خطوي مسرع
أملاً، وخَطْوُ مواجعي متثاقلُ
دعني فعيدك لعبة نارية
فيها على فرح الصغار دلائل
أمَّا أنا فسمَاءُ أرضي حينَمَا
يبدو الهلالُ، قذائفٌ وقنابل
العيد جاء مكبَّلاً بحصارنا
تغلي عليه من الخُطُوب مراجلُ
فرحي بعيدي سُنَّةٌ محمودةٌ
وأنا لِمَا أمَرَ المُهيمنِ فاعلُ
ما زالَ يُفرحُنا قدوم هلالِهِ
فرحاً بهِ، لمَّا يُطلُّ نُقابلُ
ونظلُّ في ألم الحصار وجورهِ
من أجلِ بشرى المسلمين نناضلُ
فرحٌ وحزنٌ يصنَعانِ حكاية
للعيدِ، ليس لِمَا حوتهُ مثائلُ
في أرضنا المحتلة العيد الْتَقى
بصمود شعبٍ أثْخَنَتْهُ قَلاقِلُ
شعبٌ يرابطُ في الثغور ولمْ يزلْ
يَلْقَى العّدوَّ بهمَّةٍ ويقاتلُ
تتكالبُ الدُّنيا عليهِ ولم يزلْ
طوداً يناطحه الشقيُّ الجاهلُ
يا من يسائلني عن العيد الذي
يأتي إلى الأقصى وفيه نوازلُ
عجباً، أتسألني وفي شاشاتكم
عَرْضٌ بأنواعِ المصائبِ حافِلُ
عن غزَّة الأبطال في نَشراتِكُم
صورٌ يضيقُ بما حوتهُ النَّاقِلُ
وعنِ الخليلِ ومسجد الأقصى، وعن
أرضٍ تُقَّاوِمَ لصّهُا وتناضِلُ
دعني وحالي لا تسلني، ربَّما
بعثَ الجراحَ الساكناتِ السائلُ
أنا لنْ أُجيبكَ، كمْ سؤالٍ دونهُ
وخْزٌ منَ الألم المُبرِّح قاتِلُ
عذراً إذا ما قلتُ إنَّ سعادتي
بالعيدِ يَرْصُدُها الأسى ويُخَاتِلُ
بيني وبين سعادتي بالعيد في
أكنافِ مسجدنا تَحُولُ حوائلُ
زفَّته قنبلة إليَّ، تصبَّحتْ
بلهيبها داري وابني الراحلُ
فبأِّي إحساسٍ يقابل عيدَه
شيخٌ على دَرْبِ الجراح يُواصِلُ؟
عيديَّتي فكُّ الحصار ونُصْرةٌ
تأسو الجراح، فهل لديكَ بدائلُ؟!
والسَّرج فوق حصان عزمك مائل
أنا لا أراك لأن دمعي كُلَّما
حاولتُ أن أرنو إليكم هاطلُ
عندي جراحي والأنين ودمعتي
وتسلط الباغي، وظلمٌ هائلُ
في غزة الأبطال خطوي مسرع
أملاً، وخَطْوُ مواجعي متثاقلُ
دعني فعيدك لعبة نارية
فيها على فرح الصغار دلائل
أمَّا أنا فسمَاءُ أرضي حينَمَا
يبدو الهلالُ، قذائفٌ وقنابل
العيد جاء مكبَّلاً بحصارنا
تغلي عليه من الخُطُوب مراجلُ
فرحي بعيدي سُنَّةٌ محمودةٌ
وأنا لِمَا أمَرَ المُهيمنِ فاعلُ
ما زالَ يُفرحُنا قدوم هلالِهِ
فرحاً بهِ، لمَّا يُطلُّ نُقابلُ
ونظلُّ في ألم الحصار وجورهِ
من أجلِ بشرى المسلمين نناضلُ
فرحٌ وحزنٌ يصنَعانِ حكاية
للعيدِ، ليس لِمَا حوتهُ مثائلُ
في أرضنا المحتلة العيد الْتَقى
بصمود شعبٍ أثْخَنَتْهُ قَلاقِلُ
شعبٌ يرابطُ في الثغور ولمْ يزلْ
يَلْقَى العّدوَّ بهمَّةٍ ويقاتلُ
تتكالبُ الدُّنيا عليهِ ولم يزلْ
طوداً يناطحه الشقيُّ الجاهلُ
يا من يسائلني عن العيد الذي
يأتي إلى الأقصى وفيه نوازلُ
عجباً، أتسألني وفي شاشاتكم
عَرْضٌ بأنواعِ المصائبِ حافِلُ
عن غزَّة الأبطال في نَشراتِكُم
صورٌ يضيقُ بما حوتهُ النَّاقِلُ
وعنِ الخليلِ ومسجد الأقصى، وعن
أرضٍ تُقَّاوِمَ لصّهُا وتناضِلُ
دعني وحالي لا تسلني، ربَّما
بعثَ الجراحَ الساكناتِ السائلُ
أنا لنْ أُجيبكَ، كمْ سؤالٍ دونهُ
وخْزٌ منَ الألم المُبرِّح قاتِلُ
عذراً إذا ما قلتُ إنَّ سعادتي
بالعيدِ يَرْصُدُها الأسى ويُخَاتِلُ
بيني وبين سعادتي بالعيد في
أكنافِ مسجدنا تَحُولُ حوائلُ
زفَّته قنبلة إليَّ، تصبَّحتْ
بلهيبها داري وابني الراحلُ
فبأِّي إحساسٍ يقابل عيدَه
شيخٌ على دَرْبِ الجراح يُواصِلُ؟
عيديَّتي فكُّ الحصار ونُصْرةٌ
تأسو الجراح، فهل لديكَ بدائلُ؟!
عن الفنان: عبدالرحمن العشماوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1956
شاعر وكاتب ومُدرِّس جامعي من السعودية (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 116 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالرحمن العشماوي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا قلب جدة، أسمى البناء، حلم اللقاء، وأضأت ليلي، نتسامى به، أنا وريشتي، ابتسامة وإلى أين؟، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبدالرحمن العشماوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.