رسم الحبيبِ الأول

ابراهيم ناجي

(47) مشاهدة


كلمات «رسم الحبيبِ الأول» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رسم الحبيبِ الأول»

رَسمَ الحبيبِ الأوَّلِ
دعني لحسنِكَ أجتلي
بنواظرٍ مقروحةٍ
بالنوم لم تتكحَّلِ
دعها تعبُّ سناكَ فه
يَ شقيةٌ لم تنهلِ
بالصبر بالآلامِ هل
حملتكَ إلا أنملي
إني أغارُ من الظلا
مِ وأنتما في معزلِ
وأقول كُن بينَ الضلو
عِ وفي الجوانح فانزلِ
فهناكَ قلبٌ لم يخن
عهداً ولم يتبدلِ
يلقَى ضياءَك بالسجو
دِ كعابدٍ في هيكلِ
يا رسمُ من أعطَى الهوى
مفتاح قلبي المقفلِ
في حبه فَنِيَ الصبا
وشبابُ أيامي جَلِي
يا ويحَ ما ضيَّعتُ في
هِ من قليلٍ مخجلِ
ماضيَّ ضاعَ ولو قدر
تُ لجدتُ بالمستقبلِ
يا رسمُ كم مِن ليلةٍ
أبكي وأستبكيك لي
قل هل تركتُك مرةً
بالدمعِ غير مبلّلِ
حتى رجعتَ مخادِعاًَ
ومضيتَ جدَّ مضلَّلِ
أرنو لدمعي بادياً
في وجهِكَ المتهللِ
فأخال عينَكَ هزَّها
شكوى الغريبِ المهمَلِ
فبكت وتلكَ دموعها
هذي تسيلُ وذي تلي
يا رسم كم معنى
حملتَ لناظرِ المتأملِ
تلك الشفاهُ الحانيا
تُ على أرَقِّ مقبّلِ
عمَّ ابتسمنَ إِذ انفرج
نَ أعَن عتابٍ مرسلِ
أم عن قساوةِ هاجرٍ
في الناعِمينَ مدلّلِ
تلك العيونُ الراميا
تُ سهامَهُنَّ بمقتلي
كم هِجنَ أشجانَ الشجي
يِ ونلنَ من قلبِ الخلي

ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات