رسم تعلم منه ناظري الولعا
إيليا ابو ماضي
(37) مشاهدة
نص «رسم تعلم منه ناظري الولعا» للشاعر إيليا ابو ماضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رسم تعلم منه ناظري الولعا»
رَسمٌ تَعَلَّمَ مِنهُ ناظِري الوَلَعا
كَأَنَّ طَرفِيَ قَلبي فيهِ قَد وُضِعا
يَمثِلُ البيضَ حَولَ الصين قَد وَقَفوا
وَذَلِكَ الدُبُّ في مَنشوريا رَتَعا
مَشى بِهِ نَحوَها في نَفسِهِ أَمَلٌ
وَراحَ يَمشي إِلى ما بَعدَها جَشَعا
كَالنارِ تَأكُلُ أَكلاً ما يُصادِفُها
وَالسَيلُ يَجرُفُ ما يَلقاهُ مِندَفِعا
فَقامَ بِالصُفرِ داعٍ مِن حَليفَتِهِم
مَليكَةِ الهِندِ أَن هُبّوا فَقَد طَمِعا
قالَت أُحَذِّرُكُم مَن يُخادِعُكُم
فَطالَما خُدِعَ الإِنسانُ فَاِنخَدَعا
مَحَضتُكُمُ نُصحَ الصَديقِ عَسى
خَيراً يُفيدُكُمُ فَالنُصحُ كَم نَفَعا
وَغَيرُ مُنتَفِعٍ غَيرُ فَتىً
إِذا تَحَدَّثَ ذو عَقلٍ صَغى وَوَعى
سارَت إِلَيهِم فَتاةٌ وَاِنثَنَت
رَجُلاً وَما رَأى أَحَدٌ هَذا وَلا سَمِعا
حَتّى إِذا ما رَأَت مَشوريا اِختَنَقَت
بِالقَومِ وَخِرقُ الشَرِّ مُتَّسِعا
كادَت تَطيرُ سُروراً بَِلنَجاحِ وَقَد
كادَت عَلى الهِندِ تَقضي قَبلَ ذا جَزَعا
نُبِّثتُ أَنَّ الوَغى في الصينِ دائِرَةٌ
فَما لَها صادَفتُ في النيلِ مُرتَبَعا
كَأَنَّ طَرفِيَ قَلبي فيهِ قَد وُضِعا
يَمثِلُ البيضَ حَولَ الصين قَد وَقَفوا
وَذَلِكَ الدُبُّ في مَنشوريا رَتَعا
مَشى بِهِ نَحوَها في نَفسِهِ أَمَلٌ
وَراحَ يَمشي إِلى ما بَعدَها جَشَعا
كَالنارِ تَأكُلُ أَكلاً ما يُصادِفُها
وَالسَيلُ يَجرُفُ ما يَلقاهُ مِندَفِعا
فَقامَ بِالصُفرِ داعٍ مِن حَليفَتِهِم
مَليكَةِ الهِندِ أَن هُبّوا فَقَد طَمِعا
قالَت أُحَذِّرُكُم مَن يُخادِعُكُم
فَطالَما خُدِعَ الإِنسانُ فَاِنخَدَعا
مَحَضتُكُمُ نُصحَ الصَديقِ عَسى
خَيراً يُفيدُكُمُ فَالنُصحُ كَم نَفَعا
وَغَيرُ مُنتَفِعٍ غَيرُ فَتىً
إِذا تَحَدَّثَ ذو عَقلٍ صَغى وَوَعى
سارَت إِلَيهِم فَتاةٌ وَاِنثَنَت
رَجُلاً وَما رَأى أَحَدٌ هَذا وَلا سَمِعا
حَتّى إِذا ما رَأَت مَشوريا اِختَنَقَت
بِالقَومِ وَخِرقُ الشَرِّ مُتَّسِعا
كادَت تَطيرُ سُروراً بَِلنَجاحِ وَقَد
كادَت عَلى الهِندِ تَقضي قَبلَ ذا جَزَعا
نُبِّثتُ أَنَّ الوَغى في الصينِ دائِرَةٌ
فَما لَها صادَفتُ في النيلِ مُرتَبَعا
قصة العمل
تأتيأغنية «رسمتعلم منه ناظريالولعا»ضمنأعمالإيلياابو ماضي.إيلياضاهرأبو ماضي،شاعر لبناني-أمريكي، نشأ في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.