رذاذ
بدر بن عبدالمحسن
(65) مشاهدة
«رذاذ» — بدر بن عبدالمحسن: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رذاذ»
يخاطبني هذا الرذاذ خطابا
يداعبُ وجهي جيئةً وذهابا
كأنِّي به لو أدركَ الصَّخْر سرَّه
وأبصر ما أبصرتُ منه لذابا
رذاذٌ خفيفٌ ، أحسبُ الغيمَ صاغَهُ
حديثَ مُحِبٍّ مُدْنفٍ فأصابا
رذاذٌ كأنفاسِ الأزاهيرِ حينما
تمُدُّ إلى نورِ الصَّباحِ رقابا
كإيقاعِ أوراقِ الزُّهور يهُزُّها
نسيمٌ تهادى حَوْلَها وتصابى
كضحكةِ طفلٍ ضمَّهُ صدْرُ أُمِّهِ
لها نغمٌ عذبٌ يزيلُ عذابا
كراحةِ أُمٍّ لامَستْ رأسَ طفلِها
وأسقتْهُ من نبعْ الحنانِ رضابا
رذاذٌ كأنِّي بالسَّحابِ يزفٌّهُ
حنيناً إلى أرضٍ تُحِبُّ سحابا
يُلامِسُ وجْهيْ ناعماً متلطِّفاً
ويرفع عن وجهِ الصَّفاءِ حجابا
ويُغْلِقٌ بابَ الهَمِّ دونَ مشاعِري
ويفتحُ لي نحو السعادةِ بابا
رذاذٌ حَبَا وجهَ الرِّياضِ نضارةً
وزادَ شبابَ الباسِقاتِ شبابا
كأنِّي بمعنى الحُسنِ جُمِّعَ كُلُّهُ
ليصبِحَ في هذا الرذاذِ مُذابا
لقد طارَ بي هذا الجمالُ فلم أعُدْ
أرى الأرضَ أرْضاً والرِّحاب رحابا
فقدتُ صوابي ؟؟ ربَّما كانَ فقدُهُ
هنا ، عندَ إيقاعِ الرَّذاذِ ، صوابا
إلى أينَ يا هذا الجمالُ تسُوقني
تُراني سألْقى للسؤالِ جوابا ؟!
ألا يارذاذَ السُّحبِ أرجوكَ مُهْلةً
ليرجعَ عقلٌ ، مُذْ رأيتُكَ غابا
أعدْني إلى ميزانِ رأيي وحكمتي
ووعيي ولا تأْخُذْ هوَايَ غِلابا
تعالى الذي أعطاكَ حسْناً ورونقاً
فأصْبَحتْ للحسنِ العجيبِ كتابا
رأيتُ جلال الله في كُلِّ قطْرةٍ
فلولاهُ ما أحيا الرَّذاذُ تُرابا
ولولاهُ ما ألْقى السَّحابُ شُجونَهُ
رذاذاً ، وأرْخى راحَتيهِ وطَابا
ولولاهُ ما كُنَّا نُحِسُّ بما نرى
سماءً وأرْضاً ، ظُلْمةً وشِهابا
فسُبحانَكَ اللهُمَّ في كُلِّ لحظةٍ
أؤَمِّلُ فيها أنْ أنالَ ثوابا
يداعبُ وجهي جيئةً وذهابا
كأنِّي به لو أدركَ الصَّخْر سرَّه
وأبصر ما أبصرتُ منه لذابا
رذاذٌ خفيفٌ ، أحسبُ الغيمَ صاغَهُ
حديثَ مُحِبٍّ مُدْنفٍ فأصابا
رذاذٌ كأنفاسِ الأزاهيرِ حينما
تمُدُّ إلى نورِ الصَّباحِ رقابا
كإيقاعِ أوراقِ الزُّهور يهُزُّها
نسيمٌ تهادى حَوْلَها وتصابى
كضحكةِ طفلٍ ضمَّهُ صدْرُ أُمِّهِ
لها نغمٌ عذبٌ يزيلُ عذابا
كراحةِ أُمٍّ لامَستْ رأسَ طفلِها
وأسقتْهُ من نبعْ الحنانِ رضابا
رذاذٌ كأنِّي بالسَّحابِ يزفٌّهُ
حنيناً إلى أرضٍ تُحِبُّ سحابا
يُلامِسُ وجْهيْ ناعماً متلطِّفاً
ويرفع عن وجهِ الصَّفاءِ حجابا
ويُغْلِقٌ بابَ الهَمِّ دونَ مشاعِري
ويفتحُ لي نحو السعادةِ بابا
رذاذٌ حَبَا وجهَ الرِّياضِ نضارةً
وزادَ شبابَ الباسِقاتِ شبابا
كأنِّي بمعنى الحُسنِ جُمِّعَ كُلُّهُ
ليصبِحَ في هذا الرذاذِ مُذابا
لقد طارَ بي هذا الجمالُ فلم أعُدْ
أرى الأرضَ أرْضاً والرِّحاب رحابا
فقدتُ صوابي ؟؟ ربَّما كانَ فقدُهُ
هنا ، عندَ إيقاعِ الرَّذاذِ ، صوابا
إلى أينَ يا هذا الجمالُ تسُوقني
تُراني سألْقى للسؤالِ جوابا ؟!
ألا يارذاذَ السُّحبِ أرجوكَ مُهْلةً
ليرجعَ عقلٌ ، مُذْ رأيتُكَ غابا
أعدْني إلى ميزانِ رأيي وحكمتي
ووعيي ولا تأْخُذْ هوَايَ غِلابا
تعالى الذي أعطاكَ حسْناً ورونقاً
فأصْبَحتْ للحسنِ العجيبِ كتابا
رأيتُ جلال الله في كُلِّ قطْرةٍ
فلولاهُ ما أحيا الرَّذاذُ تُرابا
ولولاهُ ما ألْقى السَّحابُ شُجونَهُ
رذاذاً ، وأرْخى راحَتيهِ وطَابا
ولولاهُ ما كُنَّا نُحِسُّ بما نرى
سماءً وأرْضاً ، ظُلْمةً وشِهابا
فسُبحانَكَ اللهُمَّ في كُلِّ لحظةٍ
أؤَمِّلُ فيها أنْ أنالَ ثوابا
قراءة في كلمات الأغنية
بدر بن عبدالمحسن يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 26 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ بدر بن عبدالمحسن في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 26 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بدر بن عبدالمحسن يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 26 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بدر بن عبدالمحسن
تعرف على المزيد →يُعد بدر بن عبدالمحسن أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل ياهلا بك، رذاذ، سهر، تاخرنا، طالت الغيبة وعذروب.
المسيرة والإنجازات
تميّز بدر بن عبدالمحسن بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: ياهلا بك، رذاذ، سهر، تاخرنا، طالت الغيبة وعذروب.
أعمال أخرى لـ بدر بن عبدالمحسن
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.