ريعت لتنعاب الغراب الهاتف

الشريف المرتضى

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ريعت لتنعاب الغراب الهاتف» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ريعت لتنعاب الغراب الهاتف»

رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِ
وتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ
فاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتها
حُرَقاً نُضِحْنَ بدمع جَفْنٍ ذارفِ
ورأتْ بياضاً في نواحي لِمَّةٍ
ما كان فيها في الزّمان السّالفِ
مثلَ الثَّغامِ تلاحقتْ أنوارُه
عمداً لتأخذه بَنانُ القاطِفِ
ولقد تقول ومِن أَساها قولُها
ما كان هذا في حسابِ العائفِ
أين الشّباب وأين ما تمشي به
في البِيض بين مساعدٍ ومساعفِ
ما فيك يا شَمِطَ العِذارِ لرامِقٍ
عَبِقِ الجَوانِحِ بِالهَوى من شاعفِ
فَليَخلُ قلبُك مِن أَحاديثِ الهوى
وليخلُ غُمضُك من مطيف الطائفِ
وَلَقد سريتُ بفِتيَةٍ مُضَرِيَّةٍ
ليلَ التمام إلى الصّباحِ الكاشفِ
في ظهر مُلْتَبِسِ الصُّوى متنكّرٍ
لا يُهتدى فيه بسوفِ السّائفِ
ظامي الموارد ليس في غدرانِهِ
لمُسَوَّفٍ بالوِرْدِ غَرفةُ غارفِ
وكأنّما حُزُقُ النّعام بدوِّه
ريحٌ تلَوْن طوائفاً بطرائفِ
وإذا تَقَرَّاهُ فلا أثراً ترى
بِترابه إلّا لِريحٍ عاصفِ
من كلّ أبّاءٍ لكلِّ دَنِيَّةٍ
ذي مارنٍ للذُّلِّ ليس بعارفِ
وتراه ينتعل الظّهائرَ كلّما
جَحَرَ الهجيرُ بناعمٍ مُتتارِفِ
قومٌ يخوضون الغِمارَ إلى الرّدى
خوضَ الجبانِ الأمنَ غِبَّ مخاوفِ
لا يَأخذونَ المالَ إلّا بالظُّبا
تَنْدى دماً أو من سِنانٍ راعِفِ
وإذا رأيتَ على الرّدى مِقدامَهمْ
فكأنّ قلباً منه ليس بخائفِ
وَتراهُمُ في كلّ يومِ عَظيمةٍ
مُتَنصِّتِين إلى صريخِ الخائفِ
سحبوا مُروطَ العزِّ يومَ لَزَزْتَهم
بالفخر سَحْبَ غلائلٍ ومطارفِ
وتَلَوْا على كلبِ الزّمانِ وضِيقهِ
للمُمْلقين عوارفاً بعوارفِ
أَيدٍ تفجَّرُ بالعطاءِ سماحةً
فتَوالِدٌ في بذلها كطوارفِ
وندىً يَفيض تعَجرُفاً وتَغَشْمُراً
وعجارفُ المعروف غيرُ عجارفِ
وأرى شجاعَ الجود يوم تَواهُبٍ
شَرْوى شجاعِ الحربِ يومَ تسايُفِ
وَمحذّري شرَّ الزّمان كأنّه
لم يدرِ أنّي ناقدٌ للزّائفِ
قد كنت أُلحِي فيه كلَّ مفارقٍ
فَالآن أُلِحي فيه كلَّ مُقارفِ
وإذا الشّكوكُ تقاربتْ وتلاءمتْ
فعن الزّمانِ وما حواه تجانُفي
وَإذا اِلتفتّ إلى اِختِلاف خطوبه
فَإلى اِختِلاف عجائبٍ وطرائفِ
يَستَرجعُ الموهوبَ رَجْعَ مناقشٍ
من بعد أن أعطى عطاءَ مُجازِفِ
يا منهلاً للسّوءِ ما ألقى له
في كلُ أحيافِ الورى من عائِفِ
لم يَخْلُ برقُك خُلَّباً من شائمٍ
وسَرابُ أرضِك مُطمعاً من عاكفِ
وحطامُ رزقك وهو جِدُّ مُصَرَّدٌ
في كلِّ يومٍ مِن محبٍّ كالفِ
كَم في صروفك للنُّدوبِ تلاحَمَتْ
بعد المِطالِ ببُرْئها من قارفِ
ويدٍ تَمُدُّ ذراعَها ببليَّةٍ
فتنال شِلْوَ النّازِح المتقاذِفِ
لا يَعصمُ البانين منها ما اِبتنَوْا
واِستَفرشوا من نُمْرُقٍ ورفارفِ
وَأَنا الغبين لأَنْ مَنحتُك طائعاً
قَلبي وفيك كما علمتُ متالِفِي

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ريعت لتنعابالغرابالهاتف»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات