رياض الهنا باليمن فاحت ورودها

عمر الأنسي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «رياض الهنا باليمن فاحت ورودها» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رياض الهنا باليمن فاحت ورودها»

رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودها
فَطابَ لِأَرباب الصُدور ورودها
وَحيّا دِمَشق الشام صَوب مِن الحَيا
فَأَحيا رُسوم الخصب وَاِخضَرَّ عودُها
وَصبَّحها صُبح الهَنا فَتباشَرَت
بَشائر بشر لَيسَ يحصى عَديدها
وَفي طالع الأَفراح مِن أُفق الهَنا
بَدا بَدرُ آفاق العُلى وَسَعيدها
قدوم بَدا بِالخَير يا خَير قادم
إِلى بَلَدٍ يَسمو لَبيداً بَليدها
فَيا بَحر علم وافر كامل الحجا
بَسيط نَدى الأَيدي سَريع مديدها
هِيَ الراحة المَبسوطة الراحة الَّتي
يُجيد العَطايا جودها وَوُجودها
لَكَ اللَه مِن مَولىً بِهِ قَد سَمَت ذرى
سَما الرُتبة العليا وَضاءَت سُعودها
لعلياك تعزى المكرُمات لِأَنَّها
تحلّى بدرٍّ مِن سَجاياك جيدها
فَإِن عُدَّ أَهل المَجد كُنت عِمادها
وَإِن عُدَّ أَهل الفَضل أَنتَ عَميدها
فَيا قادِماً حازَت بِهِ الناس نعمةً
مِن اللَه قَد عَمَّ الأَنام مَزيدها
حِماك حَماك اللَه قَد أَمَّ ناشِراً
لِواء التَهاني مُخلص يَستجيدها
بِعام جَديد فيهِ قَد قَدم الهَنا
وَفيهِ يغاث الناس مِمّا يؤودها
إذا هبَّ معطار الصبا مِن ربى الصَفا
نَحرنا لَها ما سنَّ قِدماً لبيدها
فَتذكرنا عَهد الحِجاز وَلم تَكُن
لِطول المَدى تنسى لَدينا عُهودها
وَإِنّا لَقوم خصّنا اللَه منّةً
بِأَشرَف ذات في الوَرى عمَّ جودُها
لَنا كَعبة الفَضل التي عصبة الهدى
بِها حرماً أَمناً تؤمّ وفودها
عَسى إِن سَعى ذا العام ركب حجيجها
سَعى منك مقدامُ الجُنود وحيدُها
أَمير لَها تَسري السراةُ بِأَمره
وَقَد زَأرت فَوق الجِياد أسودُها
فَيَرعى بِها حَقّ الرَعيّة باسِطاً
أَكُفَّ نَدىً بِالغَيظ باتَ حسودها
وَلا زالَ بِالرَأي السَديد يسوسُها
وَبِالحَزم وَالعَزم الشَديد يَسودُها
إِلى أَن يُحلّيَ جيد آمالها الهَنا
بِنَيل المُنى وَالعودُ بِالأَمنِ عيدُها
وَتنشدها عِندَ الوُرود إِلى الحمى
رِياض الهَنا باليمن فاحَت ورودُها

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات