رزء بنا حل حتى صار محلولا

اللواح

(45) مشاهدة


اقرأ كلمات «رزء بنا حل حتى صار محلولا» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رزء بنا حل حتى صار محلولا»

رزء بنا حل حتى صار محلولا
عقد العزا وجميل الصبر قد عيلا
مشى الأسى ءلقا في كل جارحة
منا وقد كان قبل اليوم مشكولا
عم الفريقين من عجم ومن عرب
ومنه أصبح سيف المجد مفلولا
وقرطست في ذكا البيضا رزيته
والبدر مذ تم أمسى منه مأفولا
وغودر المجد من أعلاه منهدما
لوقعه وطريق الحمد مجهولا
من عاذلي إن بكت عيني دما حزنا
على الذي لم يكن في المجد معدولا
يا مقلتيَّ انزلا في جري دمعكما
على الذي راح تحت الترب منزولا
أبكي منار العلا والمجد بوسند
ناء عن الأهل ميتاً مات مقتولا
وإن قاتله ما لا يعاب به
كم راح للمالك القتال قتيلا
وافت مناياه ذاك اليوم في يده
لا عار إن أثلم المسلول مسلولا
لو كان يلقاه جيش غير قاتله
هذا لغادره بالطعن مزمولا
يد يدا قطعت كانت تعاضدها
وأعزّ لو كان جرحاً كان مدمولا
سبحان من قدر الأَشيا ودبرها
يمسي العزيز بعز منه مذلولا
يا راشد يا فتى الزاكي مبارك يا
من ماله مول السؤال تمويلا
يا من عطاياه أمشاجا كعسكره
خيلا وشولا وأكياسا معاتيلا
يا واقد النار للأضياف في علم
ليلاً ومشعلها في الخصم تشعيلا
يا من له الجفنة الفوهاء أفعمها
لحم الصفايا وصافي الأرز متلولا
نادى مناديه داع طول ليلته
على القرى حي ترحيباً وتسهيلا
جزاره سهك الأطمار تحسبه
في الشحم لما جرى في الشمس مبلولا
نجار قمح الذرى لم يرض جازره
لم يذبح الشاة جوداً والمخاليلا
في ليلة كليالي الحشر شاتية
مغطوسة والحيا ينهل مطلولا
يا قائد الجيش للأعداء يوم وغى
شهب الرماح حكت شهباً مراسيلا
أنشا الغبار سنابيك الجياد به
فصار سحبا يحاكي الليلي مسدولا
يروقه البيض والبيض الرقاق به
والسمر والرعد صوت الخيل تصهيلا
وغيثه من دم الأبطال غادره
طعن الرماح وضرب الخدم مهطولا
يا فارس الخيل لا عمروا وعامرها
يا تارك الفارس الكفال مكفولا
قد كنت أفرس من ألقى العنان ومن
أصرى الحزام وهز الرمح معلولا
في فتية من بني عمرو ودهمشة
فوارس الخيل لا عزلا ولا ميلا
أهل الفراسة أرباب الرياسة أن
جاب السياسة أسدا تمنع الغيلا
قد كنت سيدها البذاخ مفخرها
حامي حماها وكافيها المعاضيلا
يا راشد يا عمادي يا أبا سند
هل أنت تسمع فيك اليوم ما قيلا
يا مانع الدهمشيات الحصان متى
بادت من المانع الغيد العطابيلا
لو كان يجدي البكا ماض أبا سند
بكيتك الدهر محزونا ومتبولا
وقد بكتك العلا قبلي لأنك قد
شيدتها وبكاك المجد تأثيلا
وقد بكتك جماعات سننت لها
محامداً وبكاك الحمد تنفيلا
وقد بكتك بنات العم ناثلة
شعورها بهلت بالحزن تبهيلا
وقد بكتك نواد كنت مدرتها
قد فضلت بك طول الدهر تفضيلا
وقد بكتك وفود طال ما عنيت
من سيبك الجم تنهيلا وتعليلا
فاليوم لا نافع فيك البكاء ولا
يجدي لنا ماضياً في الترب مبذولا
يا للعجائب من قبر حللت به
شبراً من الأرض باعاً قدره طُولا
حوى خضما وطودا شامخاً وعلا
والناس والدَهر تدبيراً وتبديلا
لا حزن بعدك إلا ما عليك جرى
ولا سروراً ولا شرباً ومأكولا
لولا الثلاثة أهل الفضل محرمهم
خير هدى له أمسى المجد مفلولا
هم شيدوا المجد من عقبى أبيك ومن
عقباك واحتملوا الأثقال تحميلا
فلو علمتم به قرت عيونكمو
مذ أنزلوا الكل فيما كان تنزيلا
وقسموا الحرب أثلاثاً ومالهمو
قد أهملوه لمن يحتاج تهميلا
وهم بمجدكم الفياح ما اقتنعوا
زادوا على المجد تمجيداً وتحليلا
بنيلهمو أحجلوا الوطفاء والنيلا
وأرسلوا في العدى طيراً أبابيلا
وساعد ساعد للكف محتمل
وهو المدبر تمكيناً وتعديلا
يا آل بودهمش حسن العزاء لكم
حسن الذي عنكم أودى فلا زيلا
على ضريح الفتى الزاكي أبي سند
سحائب لم تزل عطفاً مهاطيلا
مغلنفطات الحيا طول الزمان حكت
نواله المخجل التيار تخجيلا
واللَه أسكنه الفردوس مبتهجاً
قطوفها ذللت للأكل تذليلا

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات