ساعي البريد
نزار قباني
(46) مشاهدة
نص «ساعي البريد» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ساعي البريد»
أغلى العطور ، أريدها
أزهى الثياب
فإذا أطل بريدها
بعد اغتراب
وطويت في صدري الخطاب
عمرت في ظني القباب
وأمرت أن يسقى المساء
معي الشراب..
ووهبت للليل النجوم..
بلا حساب .. بلا حساب
***
أنا عند شباكي الذي
يمتص أوردة الغياب..
وشجيرة النارنج..
يابسةٌ
مضيعة الشباب..
وموزع الأشواق
يترك فرحةً في كل باب..
خطواته
في أرض شارعنا
حديثٌ مستطاب
وحقيبة الآمال
تعبق بالتحارير الرطاب
هذا غلافي القرمزي
يكاد يلتهب التهاب
وأكاد ألتهم النقاب الفستقي
ولا نقاب..
أنا قبل أن كان الجواب..
طيبان لي. طيب الحروف
وطيب كاتبة الكتاب..
أطفو على الحرف الذي صلى على يدها وتاب
خطٌ..
من الضوء النحيت
فكل فاصلةٍ شهاب
هذا غلافي – لا أشك-
يرف مجروح العتاب
عنوان منزلنا المغمس بالسحاب
عنواننا..
عند النجوم الحافيات..
على الهضاب
***
يا أنت..
يا ساعي البريد..
ببابنا، هل من خطاب؟
ويقهقه الرجل العجوز
ويختفي بين الشعاب
ماذا يقول ؟ يقول:
ليس لسيدي إلا التراب
إلا حروفٌ من ضباب..
أين الحقيبة؟
أين عنواني؟
سرابٌ .. في سراب
أزهى الثياب
فإذا أطل بريدها
بعد اغتراب
وطويت في صدري الخطاب
عمرت في ظني القباب
وأمرت أن يسقى المساء
معي الشراب..
ووهبت للليل النجوم..
بلا حساب .. بلا حساب
***
أنا عند شباكي الذي
يمتص أوردة الغياب..
وشجيرة النارنج..
يابسةٌ
مضيعة الشباب..
وموزع الأشواق
يترك فرحةً في كل باب..
خطواته
في أرض شارعنا
حديثٌ مستطاب
وحقيبة الآمال
تعبق بالتحارير الرطاب
هذا غلافي القرمزي
يكاد يلتهب التهاب
وأكاد ألتهم النقاب الفستقي
ولا نقاب..
أنا قبل أن كان الجواب..
طيبان لي. طيب الحروف
وطيب كاتبة الكتاب..
أطفو على الحرف الذي صلى على يدها وتاب
خطٌ..
من الضوء النحيت
فكل فاصلةٍ شهاب
هذا غلافي – لا أشك-
يرف مجروح العتاب
عنوان منزلنا المغمس بالسحاب
عنواننا..
عند النجوم الحافيات..
على الهضاب
***
يا أنت..
يا ساعي البريد..
ببابنا، هل من خطاب؟
ويقهقه الرجل العجوز
ويختفي بين الشعاب
ماذا يقول ؟ يقول:
ليس لسيدي إلا التراب
إلا حروفٌ من ضباب..
أين الحقيبة؟
أين عنواني؟
سرابٌ .. في سراب
قصة العمل
أغنية «ساعيالبريد»أداها نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.