سعد العلياء جلا ثغرا

بطرس كرامة

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بطرس كرامة
سنة الإصدار: 1805م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «سعد العلياء جلا ثغرا» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سعد العلياء جلا ثغرا»

سعد العلياء جلا ثغرا
فرحا لما شهد القمرا
وقماري العز شدت طربا
بربوع قد نفحت عطرا
اكرم بهلال قد لمعت
بشهاب محياه البشرى
وتقلد جيد المجد به
وبمولده عقدا دررا
نجحت آمال الفوز به
لما وافى يحكي البدرا
قد أخصب روض الحي هنا
بمحاسنه وروى خبرا
وتمايل غصن البان به
لما بهناه الريح سرى
واستيقظ أعين نرجسه
ترعى محياه بغير كرى
طفل بالمهد تراه على
متن العليا خير الكبرا
عجبا لسرير يحضنه
أنى يحوى المهد البحرا
نعم المولود وخير فتى
محمود الجود علا قدرا
أعني ذا الفضل وبحر البذل
ومن بالعدل سما كسرى
الهادي المال ومهدي الضال
بنور شهاب قد ظهرا
ورشيد الراي ومأمون الاقبال
ومعتصم طهرا
انعم ببشير ذي كرم
لم يبق لمن حادوا ذكرا
جلت أوصاف محامده
عن ان تحصي البعض الشعرا
ليث غيث بحر فخر
رشد سعد من يدن يرى
حدت ما شئت به مدحا
فخليل المجد به نصرا
نعم المسعود ابو المحمود
ومن بالجود حكى القطرا
اسد رئبال إذا ما صال
على الابطال أرى العبرا
شهدت بنجابته شيم
طابت بمحاسنها نثرا
ضاءت للحزم نباهته
فسما همما وذكى فكرا
مولى يوليك العجب اذا
اعتقل الخطي وعلا الضمرا
فكأن البدر على برق
قد ضم براحته فجرا
ولكم رأت الاعدا عجبا
من حملته لما كرا
وإذا الأمجاد رأت حمدا
أضحى لمحامدهم صدرا
وتزين في أبهى خلق
ثغر الأزهار له افترا
ومعالي المجد له وفدت
فراته خليلا منتصرا
تهنى بأمير محمود
قد جاد الله به برا
ورعاه بعين الأمن وقد
جعل الأدهار له عمرا
وتراه أخا وأبا لجدود
بالعلياء بدوا غررا
هناك الله ببهجته
ووقاك الشدة والضررا
وحباك سرورا لم يبرح
كاس الآمال به وفرا
واسلم بالعز فان لكم
سعد العلياء جلا ثغرا

قراءة في كلمات الأغنية

هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بطرس كرامة
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1774
سنة الوفاة: 1851
بداية المسيرة: 1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.

عن الشاعر: بطرس كرامة

بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بطرس كرامة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات