صعدة القد وسيف الكحل
ابن الساعاتي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «صعدة القد وسيف الكحل» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صعدة القد وسيف الكحل»
صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِ
حكما حكمَ هوىً في أجلي
يا لقومي حملتْ ثقل دمي
غادةٌ يثقلها حملُ الحلي
قدها معتدلٌ يظلمني
حربي من قدّها المعتدل
كلّما ظنّت بقلبي سلوةً
كفل الوجدَ مليُّ الكفل
خصرها ينشطُ لكن ردفها
أبداً يقهرهُ بالكسل
نظرتْ من مقلتي جارية
فثنت عطف القضيب الثمل
لست أدري قمرٌ في كلّةٍ
ما أرى أم دميةٌ في هيكل
سالت جسمي عن ساكنه
ومن الجهل سؤال الطّلل
وسقيمُ العهد كم غالطني
عن دمي في خده بالخجل
حسنهُ مقتبلاً ذو سطوة
وكذات حكم ابتداء الدّول
أيها الغادي وقلبي نزله
ليس في العادةِ نقل المنزل
لامني فيه عذولٌ ما درى
آية الوجد بصدغٍِ مرسل
مسبلاً يتلو لنا والليل والخ
دُّ يتلو والنهار المنجلي
حارساً بالبخلِ الحسنَ وما
يحرس الحسنُ بمثل البخل
لحظهُ يحمي لماهُ وكذا
إبر النحل حماةُ العسل
راح تدمي خدّهُ أعيننا
وهي تدمي بالدموع الهطّل
يا لها من نظرةٍ طّلت دماً
مقلتي ما أنتِ إلاّ مقتلي
أيها السائل عن أهل الحمى
خاب لا خيب فيهم أملي
بي إليهم صبوة عذريةٌ
شغلتني عم سماع العذل
كم غزالٍ ظلَّ يهمي لحظهُ
لفؤادي ومهاةٍ مغزل
منعت أعطافهم سمر القنا
وحموا بيضَ الظُّبا بالمقل
كلُّ ذي قلبٍ جبانٍ طرفه
راشقٌ يفتك فتكَ البطل
بوجوه نسخت آي الدجى
كالهدى وهيَ ضلالُ المجتلي
وإذا ما غربت شمس الضُّحى
طلعتْ منه شموس الكلل
عجباً كيف استبيحت مهجةٌ
وهي في ظلّ المليك الأفضل
حكما حكمَ هوىً في أجلي
يا لقومي حملتْ ثقل دمي
غادةٌ يثقلها حملُ الحلي
قدها معتدلٌ يظلمني
حربي من قدّها المعتدل
كلّما ظنّت بقلبي سلوةً
كفل الوجدَ مليُّ الكفل
خصرها ينشطُ لكن ردفها
أبداً يقهرهُ بالكسل
نظرتْ من مقلتي جارية
فثنت عطف القضيب الثمل
لست أدري قمرٌ في كلّةٍ
ما أرى أم دميةٌ في هيكل
سالت جسمي عن ساكنه
ومن الجهل سؤال الطّلل
وسقيمُ العهد كم غالطني
عن دمي في خده بالخجل
حسنهُ مقتبلاً ذو سطوة
وكذات حكم ابتداء الدّول
أيها الغادي وقلبي نزله
ليس في العادةِ نقل المنزل
لامني فيه عذولٌ ما درى
آية الوجد بصدغٍِ مرسل
مسبلاً يتلو لنا والليل والخ
دُّ يتلو والنهار المنجلي
حارساً بالبخلِ الحسنَ وما
يحرس الحسنُ بمثل البخل
لحظهُ يحمي لماهُ وكذا
إبر النحل حماةُ العسل
راح تدمي خدّهُ أعيننا
وهي تدمي بالدموع الهطّل
يا لها من نظرةٍ طّلت دماً
مقلتي ما أنتِ إلاّ مقتلي
أيها السائل عن أهل الحمى
خاب لا خيب فيهم أملي
بي إليهم صبوة عذريةٌ
شغلتني عم سماع العذل
كم غزالٍ ظلَّ يهمي لحظهُ
لفؤادي ومهاةٍ مغزل
منعت أعطافهم سمر القنا
وحموا بيضَ الظُّبا بالمقل
كلُّ ذي قلبٍ جبانٍ طرفه
راشقٌ يفتك فتكَ البطل
بوجوه نسخت آي الدجى
كالهدى وهيَ ضلالُ المجتلي
وإذا ما غربت شمس الضُّحى
طلعتْ منه شموس الكلل
عجباً كيف استبيحت مهجةٌ
وهي في ظلّ المليك الأفضل
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.