سعد حبيت به وجد مقبل
السري الرفاء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سعد حبيت به وجد مقبل» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سعد حبيت به وجد مقبل»
سَعدٌ حُبِيتَ بهِ وجَدٌّ مُقبِلُ
وسعادةٌ تَصفو عليك وتكمُلُ
ومسرَّةٌ قُرِنت بشملٍ جامعٍ
فَسَمَت جَنوبُ رياحِه والشَّمأَلُ
ظَفَرَت يداك أبا المظفر بالتي
كانَ الزمانُ بها يَضَنُّ ويَبخَلُ
جَاءَتك وهيَ عَقيلةُ الصَّدَفِ التي
أضحَى لها من لُجّ بَحرٍ مَعقَلُ
زُفَّ العَفافُ إلى العَفافِ ولم يكُن
شرفُ الفَضِيلةِ فائتاً من يَفضُلُ
كَرمٌ تَشَعَّبَ سَيلُه ثم التقَى
إذ لم يكن عن مُلتقاها مَعدِلُ
وبناتُ عمِّ المرءِ خيرُ نسائِه
إنَّ الكريمَ إلى الكريمةِ أَمْيَلُ
فالمجدُ عَندَهما ضَحوكٌ مُسفِرٌ
والنسلُ بينَهما مُعِمٌّ مُخوِلُ
فرعانِ ضَمَّهما الظَّلالُ المُرتضَى
في العِزِّ والشَرفُ الرفيعُ الأطولُ
يا غُرَّةَ الأُمَراءِ إنَّ زَمانَنا
ما عِشتَ في الدُّنيا أَغَرُّ مُحجَّلُ
أنتَ الحَيا الجَوْدُ الذي آفاقُه
تَنهلُّ بالمعروفِ أو تَتَهَلَّلُ
عَلِمَت ربيعةُ أنَّك العَلَمُ الذي
يَهدي إلى سُنَنِ النَّدى من يَجْهَلُ
الكوكبُ الفَرْدُ الذي يُسرَى به
والليلُ مُعتكِرُ الجوانبِ أَليَلُ
والمُبتَني الشرفَ الذي لا يَنثني
الحاملُ العِبءَ الذي لا يُحمَلُ
إن حلَّ فهو من الجلالةِ مَحفِلٌ
أو سار فهو من الشَّهامةِ جَحفَلُ
يُلحَى على البُخلِ الرجالُ وإنّما
يُلحَى على كَرمِ الفِعالِ ويُعذَلُ
والجورَ يَكرهُ غيرَ أنَّ يمينَه
أبداً تجورُ على اللُّهى فتُقَبَّلُ
لمَّا ذكَرتُ الحادثاتِ بذِكره
جاءت إليَّ صُروفُها تَتنصَّلُ
هُنِّئتَ ما أُعطيتَه من نِعمةٍ
غَرَّاءَ تَحسُنُ في العُقولِ وتَجمُلُ
فكأننَّي بك بين نسلٍ طاهرٍ
تَردي أمامَك في الحديدِ وتَرفُلُ
كالبدرِ حفَّته كواكبُ أُفقِه
واللَّيثِ تَخْطِرُ في حِماه الأشبُلُ
ما جَمَّلَتكَ مدائحي لكنَّها
أضحَت بذِكركَ في الورَى تَتجمَّلُ
عادَت بمدحِك مَعلَماً ولقد تُرى
من قبلِه وكأنَّما هي مَجهَلُ
أنتَ الحُسامُ فِرندُهُ في مَتنِه
مُتردَّدٌ ويدُ المدائح صَيقَلُ
فاسلَم لكلِّ فضيلةٍ تَعلو بها
ما ليس يعلوه السِّماكُ الأَعزَلُ
متجنِّباً خَطَلَ الكلامِ كأنَّما
بُعِثَ البعِيثُ له وعاشَ الأخطَلُ
فكأنَّه سيفٌ بِكَفِّك مُنتضىً
وكأنَّه عِقدٌ عليك مُفَصَّلُ
وسعادةٌ تَصفو عليك وتكمُلُ
ومسرَّةٌ قُرِنت بشملٍ جامعٍ
فَسَمَت جَنوبُ رياحِه والشَّمأَلُ
ظَفَرَت يداك أبا المظفر بالتي
كانَ الزمانُ بها يَضَنُّ ويَبخَلُ
جَاءَتك وهيَ عَقيلةُ الصَّدَفِ التي
أضحَى لها من لُجّ بَحرٍ مَعقَلُ
زُفَّ العَفافُ إلى العَفافِ ولم يكُن
شرفُ الفَضِيلةِ فائتاً من يَفضُلُ
كَرمٌ تَشَعَّبَ سَيلُه ثم التقَى
إذ لم يكن عن مُلتقاها مَعدِلُ
وبناتُ عمِّ المرءِ خيرُ نسائِه
إنَّ الكريمَ إلى الكريمةِ أَمْيَلُ
فالمجدُ عَندَهما ضَحوكٌ مُسفِرٌ
والنسلُ بينَهما مُعِمٌّ مُخوِلُ
فرعانِ ضَمَّهما الظَّلالُ المُرتضَى
في العِزِّ والشَرفُ الرفيعُ الأطولُ
يا غُرَّةَ الأُمَراءِ إنَّ زَمانَنا
ما عِشتَ في الدُّنيا أَغَرُّ مُحجَّلُ
أنتَ الحَيا الجَوْدُ الذي آفاقُه
تَنهلُّ بالمعروفِ أو تَتَهَلَّلُ
عَلِمَت ربيعةُ أنَّك العَلَمُ الذي
يَهدي إلى سُنَنِ النَّدى من يَجْهَلُ
الكوكبُ الفَرْدُ الذي يُسرَى به
والليلُ مُعتكِرُ الجوانبِ أَليَلُ
والمُبتَني الشرفَ الذي لا يَنثني
الحاملُ العِبءَ الذي لا يُحمَلُ
إن حلَّ فهو من الجلالةِ مَحفِلٌ
أو سار فهو من الشَّهامةِ جَحفَلُ
يُلحَى على البُخلِ الرجالُ وإنّما
يُلحَى على كَرمِ الفِعالِ ويُعذَلُ
والجورَ يَكرهُ غيرَ أنَّ يمينَه
أبداً تجورُ على اللُّهى فتُقَبَّلُ
لمَّا ذكَرتُ الحادثاتِ بذِكره
جاءت إليَّ صُروفُها تَتنصَّلُ
هُنِّئتَ ما أُعطيتَه من نِعمةٍ
غَرَّاءَ تَحسُنُ في العُقولِ وتَجمُلُ
فكأننَّي بك بين نسلٍ طاهرٍ
تَردي أمامَك في الحديدِ وتَرفُلُ
كالبدرِ حفَّته كواكبُ أُفقِه
واللَّيثِ تَخْطِرُ في حِماه الأشبُلُ
ما جَمَّلَتكَ مدائحي لكنَّها
أضحَت بذِكركَ في الورَى تَتجمَّلُ
عادَت بمدحِك مَعلَماً ولقد تُرى
من قبلِه وكأنَّما هي مَجهَلُ
أنتَ الحُسامُ فِرندُهُ في مَتنِه
مُتردَّدٌ ويدُ المدائح صَيقَلُ
فاسلَم لكلِّ فضيلةٍ تَعلو بها
ما ليس يعلوه السِّماكُ الأَعزَلُ
متجنِّباً خَطَلَ الكلامِ كأنَّما
بُعِثَ البعِيثُ له وعاشَ الأخطَلُ
فكأنَّه سيفٌ بِكَفِّك مُنتضىً
وكأنَّه عِقدٌ عليك مُفَصَّلُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سعدحبيتبه وجد مقبل».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سعدحبيتبه وجد مقبل»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.