سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
اللواح
(45) مشاهدة
كلمات «سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا»
سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
لا نساخ سابق المحتوم ما لحقا
فسابق العلم من ذي العلم في مضى
وإن تعلقن فيه ضلة وتقى
ولكن علي اجتهاداً لا أضيعه
أنلت سعد اجتهادي أم لقيت شقا
إن قدر اللَه لي سعداً بسابقة
متى تقبل ما ووفقت فاتفقا
رضيت باللَه ربّاً والنبي هدى
وملتي ملة الإسلام فهي وقا
ياخمن تفرد باللاهوت والملكوت
الضخم لا ولد حاشا ولا عمقا
يرى وليس يرى وهو السميع بلا
سمعٍ بصيرٌ ولا طرفٌ له رمقا
سبحانه كان لا حل المكان ولا
منه المكان خلا أو تحت فوق رقى
عن سوف أو حتى متى وعسى
منزهٌ وإذاً أو حيث كيف بقى
يرى ويسمع حس النمل دب على
كنائن الأرض والديجور قد غسقا
الرازق الفرخ ملقى في عشاشته
والمطعم النازل الأرحام ملتصقا
من نسمةٍ نسمةً أنشا مصورةً
من نطفة مضغة كانت لها علقا
على مشية أنشا الخلائق لا
يعيا ولا آده حفظ الذي خلقا
ووفي تصرفها كانت إرادته
تقضي ويبقى ولا ضاهى بقاه بقا
بنى السموات أطباقاً بقدرته
والأرض أمهدها ضد السما ونقا
وأركد الراسيات الراسيات بها
كيما تسيح فأرست بعد ما سمقا
أجرى الرياح وأجرى فوق غطغطها
تلك الجواري فسارت فوقها حذقا
وأصل ذاك من دخان لؤلؤة
ومن حيالتها مذ أربدت فرقا
والبحر من زبدٍ والأرض من حثل
ومن دخان السماوات انثنت طبقا
فالثور يحمل هذي الأرض وهو على
صخر على الحوب فوق الماء ما غرقا
والما على الغيم حيث فوق هوا
تكوين من خلق الأشيا ومن رزقا
وصور اللوح كي ينشي السحاب به
من بعدا ما النفح الأرياح واعتنقا
وكان ميكال فيها الماء محتسبا
بحيث ما شاءه المولى الرحيم سقى
ريح الشمال تثير البحر مرسلة
حيث الصبا لجنوب الريح قد شبقا
والرعد زجر مليك المزن مرتجزاً
والبرق نور عصاً في كفه برقا
وأرسل الرسل تبشيراً ومنذرة
فبلغت صدق مولاها الذي صدقا
شهدت أن لا إله غيره أبداً
وأحمد فنبيٌّ بالهدى نطقا
وما أتانا به من عند خالقه
حق من اللَه صدقاً ليس مختلفاً
والموت والعث والوعيد وما
في الوعد جاء وما في النص قد نمقا
للَه دنت بما في الدين يلزمني
أداؤه ثم ما لا كان أو عبقا
والنفس ألزمتها مني السؤال لما
فيه السؤال لحال حل أو سبقا
ديني وقولي فدين اللَه جل وما
قال الرسول مقالاً ولي مذ زكا خلقا
وإن رأيي فرأي المسلمين ولو
هداك عن ذا ترى منهما افترقا
وتبت للَه من قول ومن عمل
ونية واعتقادات هفت زلقا
ومن فتاوٍ بها أفتيت في سلم
ويوم حرب وما أرسمته حمقا
وأسأل اللَه توفيقاً ومغفرةً
وصحة ونولاً ينسخ الملقا
يا محسناً لمسيء جاء معتذراً
يا مالك العبد آب العبد مذ أبقا
قد ضاق بي الذرع ضيق الوقف من جر
م لو صور البعض منها أفعم الأفقا
لعل لطاً وتوفيقاً ونيل مني
يا من به العروة الوثقى لمن وثقا
إني وقفت على باب الرجاء وذي
يدي مددت لنيل منك مرتزقا
حاشاك أن تردد الراجيك لا هبة
ولا صفوحاً ولا من ذنبه عتقا
يا ليت شعري بما طي سابقتي
حكم الحواكم إلا حكم ما سبقا
فأنت أعلم مني بحبك يا
من لا سواك حبيب لي ولا ملقا
لو كنت قصرت في إنجاز حقك كم
قد زل عبد ومولى العبد ما حنقا
أنت الغني ومحتاج إليك أنا
على الضعيف ببسط أمر تقا
علمي بأنك إذ أديتني طرباً
تهدي إليك فلا خوفاً ولا برقا
إليك بالمصطفى يا رب مشتفع
حاشاك حاشاك أن ألقى العداة لقا
لا نساخ سابق المحتوم ما لحقا
فسابق العلم من ذي العلم في مضى
وإن تعلقن فيه ضلة وتقى
ولكن علي اجتهاداً لا أضيعه
أنلت سعد اجتهادي أم لقيت شقا
إن قدر اللَه لي سعداً بسابقة
متى تقبل ما ووفقت فاتفقا
رضيت باللَه ربّاً والنبي هدى
وملتي ملة الإسلام فهي وقا
ياخمن تفرد باللاهوت والملكوت
الضخم لا ولد حاشا ولا عمقا
يرى وليس يرى وهو السميع بلا
سمعٍ بصيرٌ ولا طرفٌ له رمقا
سبحانه كان لا حل المكان ولا
منه المكان خلا أو تحت فوق رقى
عن سوف أو حتى متى وعسى
منزهٌ وإذاً أو حيث كيف بقى
يرى ويسمع حس النمل دب على
كنائن الأرض والديجور قد غسقا
الرازق الفرخ ملقى في عشاشته
والمطعم النازل الأرحام ملتصقا
من نسمةٍ نسمةً أنشا مصورةً
من نطفة مضغة كانت لها علقا
على مشية أنشا الخلائق لا
يعيا ولا آده حفظ الذي خلقا
ووفي تصرفها كانت إرادته
تقضي ويبقى ولا ضاهى بقاه بقا
بنى السموات أطباقاً بقدرته
والأرض أمهدها ضد السما ونقا
وأركد الراسيات الراسيات بها
كيما تسيح فأرست بعد ما سمقا
أجرى الرياح وأجرى فوق غطغطها
تلك الجواري فسارت فوقها حذقا
وأصل ذاك من دخان لؤلؤة
ومن حيالتها مذ أربدت فرقا
والبحر من زبدٍ والأرض من حثل
ومن دخان السماوات انثنت طبقا
فالثور يحمل هذي الأرض وهو على
صخر على الحوب فوق الماء ما غرقا
والما على الغيم حيث فوق هوا
تكوين من خلق الأشيا ومن رزقا
وصور اللوح كي ينشي السحاب به
من بعدا ما النفح الأرياح واعتنقا
وكان ميكال فيها الماء محتسبا
بحيث ما شاءه المولى الرحيم سقى
ريح الشمال تثير البحر مرسلة
حيث الصبا لجنوب الريح قد شبقا
والرعد زجر مليك المزن مرتجزاً
والبرق نور عصاً في كفه برقا
وأرسل الرسل تبشيراً ومنذرة
فبلغت صدق مولاها الذي صدقا
شهدت أن لا إله غيره أبداً
وأحمد فنبيٌّ بالهدى نطقا
وما أتانا به من عند خالقه
حق من اللَه صدقاً ليس مختلفاً
والموت والعث والوعيد وما
في الوعد جاء وما في النص قد نمقا
للَه دنت بما في الدين يلزمني
أداؤه ثم ما لا كان أو عبقا
والنفس ألزمتها مني السؤال لما
فيه السؤال لحال حل أو سبقا
ديني وقولي فدين اللَه جل وما
قال الرسول مقالاً ولي مذ زكا خلقا
وإن رأيي فرأي المسلمين ولو
هداك عن ذا ترى منهما افترقا
وتبت للَه من قول ومن عمل
ونية واعتقادات هفت زلقا
ومن فتاوٍ بها أفتيت في سلم
ويوم حرب وما أرسمته حمقا
وأسأل اللَه توفيقاً ومغفرةً
وصحة ونولاً ينسخ الملقا
يا محسناً لمسيء جاء معتذراً
يا مالك العبد آب العبد مذ أبقا
قد ضاق بي الذرع ضيق الوقف من جر
م لو صور البعض منها أفعم الأفقا
لعل لطاً وتوفيقاً ونيل مني
يا من به العروة الوثقى لمن وثقا
إني وقفت على باب الرجاء وذي
يدي مددت لنيل منك مرتزقا
حاشاك أن تردد الراجيك لا هبة
ولا صفوحاً ولا من ذنبه عتقا
يا ليت شعري بما طي سابقتي
حكم الحواكم إلا حكم ما سبقا
فأنت أعلم مني بحبك يا
من لا سواك حبيب لي ولا ملقا
لو كنت قصرت في إنجاز حقك كم
قد زل عبد ومولى العبد ما حنقا
أنت الغني ومحتاج إليك أنا
على الضعيف ببسط أمر تقا
علمي بأنك إذ أديتني طرباً
تهدي إليك فلا خوفاً ولا برقا
إليك بالمصطفى يا رب مشتفع
حاشاك حاشاك أن ألقى العداة لقا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.