سعيد بن سلطان بنى العز والعلا
هلال بن سعيد العماني
(32) مشاهدة
كلمات «سعيد بن سلطان بنى العز والعلا» — هلال بن سعيد العماني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سعيد بن سلطان بنى العز والعلا»
سعيد بن سلطان بنى العزَّ والعُلا
بَحَدّ حُسامٍ والنفاقَ أزاغهُ
ويَفْضَحُ قُسّاً في المَقالِ ولن ترى
شبيهاً له في النُطق إن هُوَ صَاغَهُ
إذا طالَ باعُ المجدِ فهو ذِراعُه
وإن قام رأس الفخرِ كان دِماغه
ومن رامَ في أيامِهِ نيلَ مَعْقِلٍ
سَقاه قَنَاةَ الموتَ كَرْهاً فَسَاغَهُ
لِمَجدِ ابن سلطان له الفَتْحُ والعُلا
ومن ينصرنه اللهُ مِنْ مَنْ أزَاغَهُ
فتى يتمنى الوَكْفُ وكَفْانَ كَفِّهِ
وشمسَ معاليهِ وعَذْبَ مساغِهِ
إذا كَرَّ أملى البَرَّ ضمّر خَيْلهِ
وإن بَرَّ بحر ليس يقضي فراغَهُ
يُلَكّنُ قُسّاً في الخِطابِ وإنه
لسيفٌ برى مَنْ صَدَّ عَنْهُ صُداغه
للهِ من زمن خلَّى السرورُ به
تزورني عُلْوَةٌ والليلُ مُعْتَكِفُ
طوراً يُقَرْطِقُ أذني دُرَّ مَنْطِقِها
وتارةً تَسْقِني ظَلْماً فأرْتَشِفُ
أميلُ مِن حَبَبِ العُنْقُودِ مجْتَنياً
وأنْشَني لرِياضِ الخدِّ أقتْطَفُ
باتتْ على ملبسِ التقوى تُصافحني
كما تَصَافَحَ حرفُ اللامِ والألِفُ
وللحوادثِ غَفْلات ظَفْرنَ بها
يَلُفّنا الشوقُ أحياناً فنأتَلِفُ
حتى أتى الصبحُ وابيضَّت مفارِقُه
والنجمُ بالغربِ فوقَ الجبْل مُنْهَدِفُ
قامتْ تُودِعُني والنارُ تَسْعَرُ في
أكبادنا ودموعُ العينِ تَنْغَرِفُ
وللنوى طَعَنَاتٌ في ضمائِرِنا
والبينُ بانَ لنا من نَعْقِهِ التَلَفُ
فَوَدّعَتْ ولآلي الدّرِ تَنْشُرُهُا
كجودِ سيّدِنا السلطانِ يَرْتَدِفُ
هذر سعيدُ بن سلطان الذي اعتمدتْ
به البِقاعُ ونارُ العِزِّ والشَرَفُ
إنْ حامَ يومَ الوغى بالسمر معتقلاً
شمت العِدا انهزما مِ الطعنِ وانصرفُوا
يَعِفَّ عنهم إذا ذلوا ويأمنهم
لكنهم دُهِشوا وَلّوا ولا وَقَفُوا
حلّ الفناءُ بهم لمّا طَغَوا وبَغَوا
وَخَالفوا ما بهِ الأحياءُ والسَّلَفُ
إن شِمْتَهُ بغبارِ الحربِ ملتثماً
فسيفُه بارقٌ للخَصْم يَخْتَطِفُ
ويَشْهَدُ السيفُ والمُرّانُ ما فَعَلتْ
يَمِيْنه وكذا الأقلامُ والصُحُفُ
فجودهُ قد زرى بالسُحب منحدراً
والخَلْقُ في دارِه للبَذْلِ تَعْتَكِفُ
يَفْنى المديحُ وباقي الوصفِ فيه ولو
كلُّ الخلائقِ ما قالوا وما وَصَفُوا
واسألُ اللهَ أنْ يُبْقِيه مرتفعاً
تُبنى له في العُلا الأبراجُ والغُرَفُ
بَحَدّ حُسامٍ والنفاقَ أزاغهُ
ويَفْضَحُ قُسّاً في المَقالِ ولن ترى
شبيهاً له في النُطق إن هُوَ صَاغَهُ
إذا طالَ باعُ المجدِ فهو ذِراعُه
وإن قام رأس الفخرِ كان دِماغه
ومن رامَ في أيامِهِ نيلَ مَعْقِلٍ
سَقاه قَنَاةَ الموتَ كَرْهاً فَسَاغَهُ
لِمَجدِ ابن سلطان له الفَتْحُ والعُلا
ومن ينصرنه اللهُ مِنْ مَنْ أزَاغَهُ
فتى يتمنى الوَكْفُ وكَفْانَ كَفِّهِ
وشمسَ معاليهِ وعَذْبَ مساغِهِ
إذا كَرَّ أملى البَرَّ ضمّر خَيْلهِ
وإن بَرَّ بحر ليس يقضي فراغَهُ
يُلَكّنُ قُسّاً في الخِطابِ وإنه
لسيفٌ برى مَنْ صَدَّ عَنْهُ صُداغه
للهِ من زمن خلَّى السرورُ به
تزورني عُلْوَةٌ والليلُ مُعْتَكِفُ
طوراً يُقَرْطِقُ أذني دُرَّ مَنْطِقِها
وتارةً تَسْقِني ظَلْماً فأرْتَشِفُ
أميلُ مِن حَبَبِ العُنْقُودِ مجْتَنياً
وأنْشَني لرِياضِ الخدِّ أقتْطَفُ
باتتْ على ملبسِ التقوى تُصافحني
كما تَصَافَحَ حرفُ اللامِ والألِفُ
وللحوادثِ غَفْلات ظَفْرنَ بها
يَلُفّنا الشوقُ أحياناً فنأتَلِفُ
حتى أتى الصبحُ وابيضَّت مفارِقُه
والنجمُ بالغربِ فوقَ الجبْل مُنْهَدِفُ
قامتْ تُودِعُني والنارُ تَسْعَرُ في
أكبادنا ودموعُ العينِ تَنْغَرِفُ
وللنوى طَعَنَاتٌ في ضمائِرِنا
والبينُ بانَ لنا من نَعْقِهِ التَلَفُ
فَوَدّعَتْ ولآلي الدّرِ تَنْشُرُهُا
كجودِ سيّدِنا السلطانِ يَرْتَدِفُ
هذر سعيدُ بن سلطان الذي اعتمدتْ
به البِقاعُ ونارُ العِزِّ والشَرَفُ
إنْ حامَ يومَ الوغى بالسمر معتقلاً
شمت العِدا انهزما مِ الطعنِ وانصرفُوا
يَعِفَّ عنهم إذا ذلوا ويأمنهم
لكنهم دُهِشوا وَلّوا ولا وَقَفُوا
حلّ الفناءُ بهم لمّا طَغَوا وبَغَوا
وَخَالفوا ما بهِ الأحياءُ والسَّلَفُ
إن شِمْتَهُ بغبارِ الحربِ ملتثماً
فسيفُه بارقٌ للخَصْم يَخْتَطِفُ
ويَشْهَدُ السيفُ والمُرّانُ ما فَعَلتْ
يَمِيْنه وكذا الأقلامُ والصُحُفُ
فجودهُ قد زرى بالسُحب منحدراً
والخَلْقُ في دارِه للبَذْلِ تَعْتَكِفُ
يَفْنى المديحُ وباقي الوصفِ فيه ولو
كلُّ الخلائقِ ما قالوا وما وَصَفُوا
واسألُ اللهَ أنْ يُبْقِيه مرتفعاً
تُبنى له في العُلا الأبراجُ والغُرَفُ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
هلال بن سعيد العماني يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.