سائق الظعن بالحدوج تأنى
الامير منجك باشا
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سائق الظعن بالحدوج تأنى» — الامير منجك باشا: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سائق الظعن بالحدوج تأنى»
سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّى
وَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاً
أَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍ
وَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍ
وَهِيَ في العَين بانة تَنثني
أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباً
وَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
يا سقت دارَها السَحائب عَني
إِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍ
في ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاً
وَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍ
في دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍ
يَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكن
مَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍ
وَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّ
ساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاً
وَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباً
وَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالنا
س حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىً
وَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماً
وَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطر
لِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناً
في العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءً
حاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَر
ب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّا
زَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُ
غادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيء
وَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِ
وَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروع
وَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلنا
س مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا
وَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاً
أَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍ
وَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍ
وَهِيَ في العَين بانة تَنثني
أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباً
وَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
يا سقت دارَها السَحائب عَني
إِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍ
في ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاً
وَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍ
في دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍ
يَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكن
مَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍ
وَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّ
ساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاً
وَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباً
وَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالنا
س حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىً
وَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماً
وَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطر
لِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناً
في العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءً
حاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَر
ب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّا
زَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُ
غادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيء
وَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِ
وَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروع
وَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلنا
س مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سائقالظعنبالحدوجتأنى»أداهاالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة، ولهديوانشعرحُقّق ونُشرحد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.