سائلوه متى يفيق الذي جن
مصطفى صادق الرافعي
(48) مشاهدة
اقرأ «سائلوه متى يفيق الذي جن» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سائلوه متى يفيق الذي جن»
سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّ
وهلْ أصبحت تباعُ العقولُ
واذكروا أني سلوتُ عن السل
وانِ فالصبرُ في الهوى مستحيلُ
أعشقُ الحبَّ والحبيبَ لأني
في هوى الحبِّ والحبيب قتيلُ
نضبَ الدمعُ بعدَ ما كانَ ينسا
بُ كما فاضَ في البلادِ النيلُ
فرعى اللهُ من تصدَّقَ بالدم
عِ على أعينٍ كواها الهمولُ
أيها العاذلُ ابغي كبداً لم
تقصفْ بجانبيها النصولُ
وستعرْ لي وقتاً طويلاً فإني
أجد الوقتَ في الهوى لا يطولُ
وأعني على العزاءِ فقلبي
ثاكلٌ واصطبارهُ مثكولُ
أتراني أعيشُ والحبُّ في النا
سِ دليل وراءهُ عذريلُ
يأملُ الناسُ في الحياةِ نعيماً
وقليلٌ من سرهُ المأمولُ
والأماني على رقابِ الليالي
صارمٌ في يدِ الردى مسلولُ
كم تريني مصارع الأولى قتل ال
وجد ومن أهلكتهُ تلكَ السبيلُ
أنا منهم قذرْ أخاك ضجيعاً
كيفَ يأسى على أخيكَ عذولُ
لا تعبْ ما ترى بهِ من نحولٍ
زينةُ العاشقينَ هذا النحولُ
واعذرِ الصبَّ ما بقيتَ خل
يَ القلبِ فالصبُّ قلبهُ متبولُ
أنا من ترتمي الحسانُ عليهِ
أن رأتْه جميلةٌ أو جميلُ
وأقلُ الغرامِ عندي أني
بينَ قومي على الغرامِ دليلُ
يا عيونَ الأغنِ لا ترهفي الل
حظَ فسيفُ اللحاظِ عضبٌ صقيلُ
ما لهذا القوامِ يخطرُ كِبراً
كغصونِ الرياضِ حينَ تميلُ
ولذاكَ الدلالِ يتركُ من عز
ذليلاً فكلُّ صبٍّ ذليلُ
علليني بالموتِ كيفَ تشائينَ
فإني على المماتِ عليلُ
أنا واللهِ أشتهي الموتَ في الحبِّ
ليأسى عليَّ هذا البخيلُ
وهلْ أصبحت تباعُ العقولُ
واذكروا أني سلوتُ عن السل
وانِ فالصبرُ في الهوى مستحيلُ
أعشقُ الحبَّ والحبيبَ لأني
في هوى الحبِّ والحبيب قتيلُ
نضبَ الدمعُ بعدَ ما كانَ ينسا
بُ كما فاضَ في البلادِ النيلُ
فرعى اللهُ من تصدَّقَ بالدم
عِ على أعينٍ كواها الهمولُ
أيها العاذلُ ابغي كبداً لم
تقصفْ بجانبيها النصولُ
وستعرْ لي وقتاً طويلاً فإني
أجد الوقتَ في الهوى لا يطولُ
وأعني على العزاءِ فقلبي
ثاكلٌ واصطبارهُ مثكولُ
أتراني أعيشُ والحبُّ في النا
سِ دليل وراءهُ عذريلُ
يأملُ الناسُ في الحياةِ نعيماً
وقليلٌ من سرهُ المأمولُ
والأماني على رقابِ الليالي
صارمٌ في يدِ الردى مسلولُ
كم تريني مصارع الأولى قتل ال
وجد ومن أهلكتهُ تلكَ السبيلُ
أنا منهم قذرْ أخاك ضجيعاً
كيفَ يأسى على أخيكَ عذولُ
لا تعبْ ما ترى بهِ من نحولٍ
زينةُ العاشقينَ هذا النحولُ
واعذرِ الصبَّ ما بقيتَ خل
يَ القلبِ فالصبُّ قلبهُ متبولُ
أنا من ترتمي الحسانُ عليهِ
أن رأتْه جميلةٌ أو جميلُ
وأقلُ الغرامِ عندي أني
بينَ قومي على الغرامِ دليلُ
يا عيونَ الأغنِ لا ترهفي الل
حظَ فسيفُ اللحاظِ عضبٌ صقيلُ
ما لهذا القوامِ يخطرُ كِبراً
كغصونِ الرياضِ حينَ تميلُ
ولذاكَ الدلالِ يتركُ من عز
ذليلاً فكلُّ صبٍّ ذليلُ
علليني بالموتِ كيفَ تشائينَ
فإني على المماتِ عليلُ
أنا واللهِ أشتهي الموتَ في الحبِّ
ليأسى عليَّ هذا البخيلُ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سائلوه متى يفيقالذيجن»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.