صاح هذا ربع الهوى المعهود
ابن قلاقس
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «صاح هذا ربع الهوى المعهود» — ابن قلاقس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صاح هذا ربع الهوى المعهود»
صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ
فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ
لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه
لي ظلٌّ من الهوى ممدودُ
قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليه
ليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ
أتُرى ترجعُ الليالي المواضي
كان ما كان ما مضى لا يعودُ
وغزالٌ أغنُّ مختصرُ الخص
رِ رخيمُ الدلالِ عنّي شَرودُ
قيّدوني على هواهُ وهَيْها
تَ لمثلي أن ينفَع التقْييدُ
لي غَدْرٌ منه ومني وفاءٌ
ووصالٌ مني ومنه صدودُ
نفّر النومَ عن جفوني ظبيٌ
نافرٌ وهْو في النِّفارِ صَيودُ
دلّهُ الدّلُّ في الهوى فتجنّى
وتجنّيه في الهوى المعهودُ
كم جحدتُ الهوى فباح به دم
عي ودمعي مهما جحدتُ شهيدُ
قُلْ له أيها الخيالُ الذي يط
رقُ ليلاً والحاسدون هُجودُ
مات ذاك الهوى وعاش التسلّي
وانطَفا من حشايَ ذاك الوَقودُ
وتبدّلْتُ منك إلفاً أَلوفاً
وتسلّى عنك الفؤادُ العَميدُ
فالْهُ عني فقد لهوتُ بظبي
هو طول الزمان برٌّ وَدودُ
فاقَ في حسنِه الحسانَ كما فا
ق ذوي العلم أحمدُ المحمودُ
الأجلُّ الإمامُ سيدنا الحا
فظُ فخرُ الأئمةِ الصّنْديدُ
شهدَ الناس أنه أوحدُ في
كل فنٍّ وفضلُه مشهودُ
هو في دولة النّدى والمعالي
مُبدئٌ دون غيره ومُعيدُ
هو صدرٌ للدين شرقاً وغرباً
وعلى بابه الأنيسِ الوُفودُ
هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعل
مِ وفي النصّ دونَه داوودُ
ومفيدٌ أموالَه للبَرايا
وهْو للحمدِ والثّنا يستفيدُ
في الدجى ساهرٌ يصلي ويدعو
خائفاً والأنامُ طُرّاً رُقودُ
مَن كفخرِ الأئمّة العلَمُ العا
لم مَن بحرُ رفدِه مورودُ
لا مزيدٌ على الذي قد حواه
من فخارٍ وسؤددٍ لا مزيدُ
ومُريدٌ للمكرماتِ وإن لا
مَ على فعلِها بخيلٌ مَريدُ
ومُجيدٌ في كل ما يتولاّ
ه وما عنه للثناءِ مَحيدُ
وسديدٌ في الرأي ليْنٌ ولكن
هو في النائبات جَلدٌ شديدُ
وسعيدٌ والناس منهم شقيٌّ
بقضاءٍ مقدّرٍ وسعيدُ
فاقصدَنْه تظفرْ بما تشتهيه
منه فهو المبجّلُ المقصودُ
حسدَتْهُ ذوو الرياسة طُرّاً
وكذا كل فاضلٍ محسودُ
فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّ
وإنعامُه علينا جديدُ
ولنا كلَّ ساعةٍ من أيادي
هِ وإنعامِه مدى الدهرِ عيدُ
وأدامَ الإلهُ في العزّ عَليا
هُ سعيداً وسعيُه محمودُ
وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْ
رِ بما نبتغي له ونُريدُ
فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ
لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه
لي ظلٌّ من الهوى ممدودُ
قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليه
ليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ
أتُرى ترجعُ الليالي المواضي
كان ما كان ما مضى لا يعودُ
وغزالٌ أغنُّ مختصرُ الخص
رِ رخيمُ الدلالِ عنّي شَرودُ
قيّدوني على هواهُ وهَيْها
تَ لمثلي أن ينفَع التقْييدُ
لي غَدْرٌ منه ومني وفاءٌ
ووصالٌ مني ومنه صدودُ
نفّر النومَ عن جفوني ظبيٌ
نافرٌ وهْو في النِّفارِ صَيودُ
دلّهُ الدّلُّ في الهوى فتجنّى
وتجنّيه في الهوى المعهودُ
كم جحدتُ الهوى فباح به دم
عي ودمعي مهما جحدتُ شهيدُ
قُلْ له أيها الخيالُ الذي يط
رقُ ليلاً والحاسدون هُجودُ
مات ذاك الهوى وعاش التسلّي
وانطَفا من حشايَ ذاك الوَقودُ
وتبدّلْتُ منك إلفاً أَلوفاً
وتسلّى عنك الفؤادُ العَميدُ
فالْهُ عني فقد لهوتُ بظبي
هو طول الزمان برٌّ وَدودُ
فاقَ في حسنِه الحسانَ كما فا
ق ذوي العلم أحمدُ المحمودُ
الأجلُّ الإمامُ سيدنا الحا
فظُ فخرُ الأئمةِ الصّنْديدُ
شهدَ الناس أنه أوحدُ في
كل فنٍّ وفضلُه مشهودُ
هو في دولة النّدى والمعالي
مُبدئٌ دون غيره ومُعيدُ
هو صدرٌ للدين شرقاً وغرباً
وعلى بابه الأنيسِ الوُفودُ
هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعل
مِ وفي النصّ دونَه داوودُ
ومفيدٌ أموالَه للبَرايا
وهْو للحمدِ والثّنا يستفيدُ
في الدجى ساهرٌ يصلي ويدعو
خائفاً والأنامُ طُرّاً رُقودُ
مَن كفخرِ الأئمّة العلَمُ العا
لم مَن بحرُ رفدِه مورودُ
لا مزيدٌ على الذي قد حواه
من فخارٍ وسؤددٍ لا مزيدُ
ومُريدٌ للمكرماتِ وإن لا
مَ على فعلِها بخيلٌ مَريدُ
ومُجيدٌ في كل ما يتولاّ
ه وما عنه للثناءِ مَحيدُ
وسديدٌ في الرأي ليْنٌ ولكن
هو في النائبات جَلدٌ شديدُ
وسعيدٌ والناس منهم شقيٌّ
بقضاءٍ مقدّرٍ وسعيدُ
فاقصدَنْه تظفرْ بما تشتهيه
منه فهو المبجّلُ المقصودُ
حسدَتْهُ ذوو الرياسة طُرّاً
وكذا كل فاضلٍ محسودُ
فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّ
وإنعامُه علينا جديدُ
ولنا كلَّ ساعةٍ من أيادي
هِ وإنعامِه مدى الدهرِ عيدُ
وأدامَ الإلهُ في العزّ عَليا
هُ سعيداً وسعيُه محمودُ
وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْ
رِ بما نبتغي له ونُريدُ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.