صاح وافى داعي الهناء يشير
بطرس كرامة
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «صاح وافى داعي الهناء يشير» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صاح وافى داعي الهناء يشير»
صاح وافى داعي الهناء يشير
في سعود وقد تجلى السرورُ
وهذار الأفراح غرد صبحا
في ربوع لها الأماني زهورُ
وتغنت بلابل الدوح لما
ماس تيها غصن الصفاء النضيرُ
أشرقت أنجم التهاني جملا
حين ضاءت بالاقتران بدورُ
حيث أضحى على الثريا أمينا
في سماء الزفاف بدر منيرُ
وتبدت من المسرات تجلى
راح انس على الندامى تدورُ
وتجلت فوق الأرائك ورق
تتناجى بشرا بأمن يفورُ
يا نديمي قد راق وقت التصابي
وتداني المنى وفاض الحبورُ
نسمات السرور هبت علينا
يتهادى من نشرهن عبيرُ
قم وبادر معاهد الصفو واغنم
طيب عيش لك الأمان سميرُ
إن عرف الأزهار بت شذاها
حين وافت صبا التهاني تمورُ
ولطيف النسيم حرك نايا
عندما صاح بالصفاء الغديرُ
وإيادي الرياح دقت دفوفا
وتثنى لذاك ظبي غريرُ
وغصون الرياض ماست دلالا
حين غنت من فوقهنّ الطيورُ
وكؤوس الآمال أهدت نجاحا
حين دارت بنا ولذّ الحضورُ
يا سقاة الأقداح هبوا صباحا
بصبوح لها القلوب تطيرُ
واديروا مع الصبابة راحا
من سناه تجلى وتنفى الكدورُ
أخصبت العيش والتمني لما
من نبات البشير فاضت بحورُ
فهو ذو السؤدد الشريف ومولى
قد تعالى به المقام الخطيرُ
كم تدانت له المقاصد رشدا
وتحلت من المعالي ثغورُ
كل جود طليق كفيه لكن
كل حمد لراحتيه أسيرُ
ذو أياد تفيض بحر هبات
لو رآها كعب الأيادي يجيرُ
حاز لبنان من سناه ابتهاجا
وحباه بشر وخير فخيرُ
يا بشير له السعود اشارت
وشهابا به العلى تستنيرُ
أنت للمجد والمكارم رب
وهمام على المعالي أميرُ
كل نصر لروض عزك دان
حيث نادى للسعد فيه البشيرُ
قام داعي الأنام يشدو بربع
أنت للعدل فيه نعم النصيرُ
ليس يلقى بين العوالم طرا
لك ند ياذا الثنا أو نظيرُ
ما تجلى شهاب سعدك إلّا
فوق شهب النجوم اضحى يسيرُ
أنت طود الفخار يا خير مولى
في حماه بنو العلى تستجيرُ
قد تهنى الزمان فيك اعتزازاً
وعلاه من ثغر عدلك نورُ
فزهناء في حسن انجال سعد
هم نجوم العلى ونعم الصدورُ
شهب افق أشبال فتك سراة
حيث أنت الغضنفر المشهورُ
وكرام من كل قاسم جيش
قد تسامى به النداء الغزيرُ
وخليل ان كر فوق جواد
خلت نسرا يعلوه ليث جسورُ
وأمين العلياء أحسن شهم
قد تبدى به الهناء الوفيرُ
أن هذا الزفاف أجمل عرس
وسعيد مبارك وطهورُ
وزواج أضحى أمين اقتران
كل سعد يأتي به ويزورُ
ناشدتنا الأفراح ذات ابتسام
حين زف المولى الأمين الوقورُ
وجبين الأيام أشرق حسنا
وتردت ثوب الجمال العصورُ
تتهنى فيه وفي أخويه
وبنيهم ما تستدير الدهورُ
في سعود وقد تجلى السرورُ
وهذار الأفراح غرد صبحا
في ربوع لها الأماني زهورُ
وتغنت بلابل الدوح لما
ماس تيها غصن الصفاء النضيرُ
أشرقت أنجم التهاني جملا
حين ضاءت بالاقتران بدورُ
حيث أضحى على الثريا أمينا
في سماء الزفاف بدر منيرُ
وتبدت من المسرات تجلى
راح انس على الندامى تدورُ
وتجلت فوق الأرائك ورق
تتناجى بشرا بأمن يفورُ
يا نديمي قد راق وقت التصابي
وتداني المنى وفاض الحبورُ
نسمات السرور هبت علينا
يتهادى من نشرهن عبيرُ
قم وبادر معاهد الصفو واغنم
طيب عيش لك الأمان سميرُ
إن عرف الأزهار بت شذاها
حين وافت صبا التهاني تمورُ
ولطيف النسيم حرك نايا
عندما صاح بالصفاء الغديرُ
وإيادي الرياح دقت دفوفا
وتثنى لذاك ظبي غريرُ
وغصون الرياض ماست دلالا
حين غنت من فوقهنّ الطيورُ
وكؤوس الآمال أهدت نجاحا
حين دارت بنا ولذّ الحضورُ
يا سقاة الأقداح هبوا صباحا
بصبوح لها القلوب تطيرُ
واديروا مع الصبابة راحا
من سناه تجلى وتنفى الكدورُ
أخصبت العيش والتمني لما
من نبات البشير فاضت بحورُ
فهو ذو السؤدد الشريف ومولى
قد تعالى به المقام الخطيرُ
كم تدانت له المقاصد رشدا
وتحلت من المعالي ثغورُ
كل جود طليق كفيه لكن
كل حمد لراحتيه أسيرُ
ذو أياد تفيض بحر هبات
لو رآها كعب الأيادي يجيرُ
حاز لبنان من سناه ابتهاجا
وحباه بشر وخير فخيرُ
يا بشير له السعود اشارت
وشهابا به العلى تستنيرُ
أنت للمجد والمكارم رب
وهمام على المعالي أميرُ
كل نصر لروض عزك دان
حيث نادى للسعد فيه البشيرُ
قام داعي الأنام يشدو بربع
أنت للعدل فيه نعم النصيرُ
ليس يلقى بين العوالم طرا
لك ند ياذا الثنا أو نظيرُ
ما تجلى شهاب سعدك إلّا
فوق شهب النجوم اضحى يسيرُ
أنت طود الفخار يا خير مولى
في حماه بنو العلى تستجيرُ
قد تهنى الزمان فيك اعتزازاً
وعلاه من ثغر عدلك نورُ
فزهناء في حسن انجال سعد
هم نجوم العلى ونعم الصدورُ
شهب افق أشبال فتك سراة
حيث أنت الغضنفر المشهورُ
وكرام من كل قاسم جيش
قد تسامى به النداء الغزيرُ
وخليل ان كر فوق جواد
خلت نسرا يعلوه ليث جسورُ
وأمين العلياء أحسن شهم
قد تبدى به الهناء الوفيرُ
أن هذا الزفاف أجمل عرس
وسعيد مبارك وطهورُ
وزواج أضحى أمين اقتران
كل سعد يأتي به ويزورُ
ناشدتنا الأفراح ذات ابتسام
حين زف المولى الأمين الوقورُ
وجبين الأيام أشرق حسنا
وتردت ثوب الجمال العصورُ
تتهنى فيه وفي أخويه
وبنيهم ما تستدير الدهورُ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.