صاحب الرحل والقلوص الرسوما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(44) مشاهدة
كلمات «صاحب الرحل والقلوص الرسوما» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صاحب الرحل والقلوص الرسوما»
صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما
بديار الرباب وابك الرسوما
لا تزل حابسَ المطى بدورٍ
دارساتٍ قد خلتها وُشُومَا
لا تزل حابس المطى بدور
كنت فيها مع الرباب قديما
إن غدرا ألا تقيم بدور
كنتَ فيها مع الرباب مقيما
لا تزل هائما بهن مقيما
إن عارا عليك ألا تهيما
كم شربنا بهن حمر التصابي
وجنينا بهن مسرةً ونعيما
يا ديار الرباب إن بقلبي
من هواكهن زفرة وكلوما
لا أريد السلو عنكن إلا
أوقد الشوقُ في الفؤاد اذ جحيما
منحتني الربابُ فيكِ وصالا
وكلاما يشفي الفؤادَ الكليما
وأرتني طرفا كحيلا وجيداً
شاكهت فيهما مهاةً ورِيما
وشتيتا كالأقحوان ابتساما
وخدودا بيضا وكشحا هضيما
وأثيثا يحكى الظلام اسودادا
ومحيًّا يحكى الصباح وسيما
تشتهي العين والمسامع منها
منظرا رائقا وقولا رخيما
بادرتني الرباب إذ غادرتني
حائر القلب في الديار سقيما
منزلاتٍ أودت بهن السوارى
وسوافي الرياح نُكبَا وقُومَا
استحالت بعد الرباب يبابا
لا ترى من قطينهن أريما
ربع أُجرت الدموع بنحرِى
واستثارت بلابلاً وهموما
تلظت بأضلعى زفراتٌ
مَن أصابته في الهوى لن يلوما
ئمى في الغر ام هجت لقلبي
لوعةَ البين والعذابِ الأليما
ليس لى أن أُطيع كلَّ عذول
لاَمني في الهوى ولستُ مَليمَا
كلما رمتُ للدموع جمودا
جمت العينُ بالدموع جُمومَا
إذا رمت للبلابل كَتَمَاً
أظهر الدمع سَرِىِّ المكتوما
لست أنسى نعيمَ دهرٍ تولى
كنتُ أحجو نعيمَه مستديما
ليت عهدَ الوصال عاد لأحيِىَ
عَهدَ وصل من الرباب قديما
رمت منها دوزامَ وَصلٍ ولكن
منع الله وصلنا أن يدوما
فتسليت نادما عن هواها
بعد أن كنتُ للرباب نديما
وصرفت العِنَانَ عَنها وَيم
مَتُ دَوياً فاجراً بخيلاً أثيما
ظَالما خائنَ الأمانة وَغداً
فَاسِقاً جاهِلاً عُتِّلاً زَنِيمَا
سارقا مارقا من الدين نكسا
خجلا مجرما دميما ذميما
برِماً مفرطا قبيحا شحيحا
لحزاً كاذبا سفيها عديما
جامعا ذِلةً وعجزا وكبراَ
وعقوقا وغيبةً ونينما
تاركَ الفرض آكل العرض لا يت
رُك للمسلمين عرضا سليما
لا تراه غلا مديم المعاصي
مستبيحا من الحرام حريما
عَوَّدَ النفس منه ألا يصلى
دائما فرضَه وأن لا يصوما
لم يكن أصله كريما وما إن
قال للوالدين قولا كريما
مؤلم ضربه وهوَ مليم
لأبيه حتى استحال رَميما
أحوج الناس نكَد الناس عيشا
قد حكى ما درا وأشعب شيما
لم تفارق بناتُه ضنكَ عيشٍ
ليته لم يلد وكان عقيما
لايني الدهرَ مولعا بالهوينا
هاجرَ المجد واغلا مَحروُما
بديار الرباب وابك الرسوما
لا تزل حابسَ المطى بدورٍ
دارساتٍ قد خلتها وُشُومَا
لا تزل حابس المطى بدور
كنت فيها مع الرباب قديما
إن غدرا ألا تقيم بدور
كنتَ فيها مع الرباب مقيما
لا تزل هائما بهن مقيما
إن عارا عليك ألا تهيما
كم شربنا بهن حمر التصابي
وجنينا بهن مسرةً ونعيما
يا ديار الرباب إن بقلبي
من هواكهن زفرة وكلوما
لا أريد السلو عنكن إلا
أوقد الشوقُ في الفؤاد اذ جحيما
منحتني الربابُ فيكِ وصالا
وكلاما يشفي الفؤادَ الكليما
وأرتني طرفا كحيلا وجيداً
شاكهت فيهما مهاةً ورِيما
وشتيتا كالأقحوان ابتساما
وخدودا بيضا وكشحا هضيما
وأثيثا يحكى الظلام اسودادا
ومحيًّا يحكى الصباح وسيما
تشتهي العين والمسامع منها
منظرا رائقا وقولا رخيما
بادرتني الرباب إذ غادرتني
حائر القلب في الديار سقيما
منزلاتٍ أودت بهن السوارى
وسوافي الرياح نُكبَا وقُومَا
استحالت بعد الرباب يبابا
لا ترى من قطينهن أريما
ربع أُجرت الدموع بنحرِى
واستثارت بلابلاً وهموما
تلظت بأضلعى زفراتٌ
مَن أصابته في الهوى لن يلوما
ئمى في الغر ام هجت لقلبي
لوعةَ البين والعذابِ الأليما
ليس لى أن أُطيع كلَّ عذول
لاَمني في الهوى ولستُ مَليمَا
كلما رمتُ للدموع جمودا
جمت العينُ بالدموع جُمومَا
إذا رمت للبلابل كَتَمَاً
أظهر الدمع سَرِىِّ المكتوما
لست أنسى نعيمَ دهرٍ تولى
كنتُ أحجو نعيمَه مستديما
ليت عهدَ الوصال عاد لأحيِىَ
عَهدَ وصل من الرباب قديما
رمت منها دوزامَ وَصلٍ ولكن
منع الله وصلنا أن يدوما
فتسليت نادما عن هواها
بعد أن كنتُ للرباب نديما
وصرفت العِنَانَ عَنها وَيم
مَتُ دَوياً فاجراً بخيلاً أثيما
ظَالما خائنَ الأمانة وَغداً
فَاسِقاً جاهِلاً عُتِّلاً زَنِيمَا
سارقا مارقا من الدين نكسا
خجلا مجرما دميما ذميما
برِماً مفرطا قبيحا شحيحا
لحزاً كاذبا سفيها عديما
جامعا ذِلةً وعجزا وكبراَ
وعقوقا وغيبةً ونينما
تاركَ الفرض آكل العرض لا يت
رُك للمسلمين عرضا سليما
لا تراه غلا مديم المعاصي
مستبيحا من الحرام حريما
عَوَّدَ النفس منه ألا يصلى
دائما فرضَه وأن لا يصوما
لم يكن أصله كريما وما إن
قال للوالدين قولا كريما
مؤلم ضربه وهوَ مليم
لأبيه حتى استحال رَميما
أحوج الناس نكَد الناس عيشا
قد حكى ما درا وأشعب شيما
لم تفارق بناتُه ضنكَ عيشٍ
ليته لم يلد وكان عقيما
لايني الدهرَ مولعا بالهوينا
هاجرَ المجد واغلا مَحروُما
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.