صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم
(77) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «صاحب السيفين ماذا صنعا» من نظم أحمد محرم كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صاحب السيفين ماذا صنعا»
صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
غابَ عن أصحابهِ ما علموا
أيَّ دارٍ حلَّ لما وَدّعا
غاب عن أعينهم في غَمْرَةٍ
سدَّ غُولُ الهولِ منها المطلعا
طلبوه وتَنادى جَمعُهم
نَكبةٌ حلّتْ وخَطبٌ وقعا
يا رسولَ اللهِ هذا حمزةٌ
أترى عيناك منه المصرعا
إنّه عَمُّكَ إلا أُذُناً
قُطِعَتْ منه وأنفاً جُدِعا
إنّه عمّك فانظرْ بَطْنَهُ
كيف شقُّوه وعاثوا في المِعَى
كبدُ الفارسِ ماذا فعلت
أين طاحت من قضى أن تُنزَعا
نَذرُ هندٍ هِيَ لولا أنها
لم تُسِغْها أكلتها أجمعا
طفقت تَمضغُ مِن أفلاذِها
عَلقماً مُرّاً وسُماً مُنقَعا
كلّما هَمَّتْ بها تَدفعُها
مِلءَ شِدْقَيْها أبتْ أن تُدفعا
نَذرتْ يومَ أبيها نذْرها
عَلّها تشفِي الفُؤادَ المُوجَعا
جَاءَ وَحْشِيٌّ فضجَّتْ فَرحاً
وَيْكِ إنّ الأرضَ ضَجَّتْ فَزَعا
تَبذلينَ الحَلْي والمالَ على
أن جناه جاهلياً مُفظعا
يا له يا هندُ جُرحاً دامياً
ضاقَ عنه الصّبرُ مما اتّسعا
أفما أبصرتِ رُكنَيْ أُحُدٍ
حِينَ سالَ الجرحُ كيف انصدعا
وأبو سُفيانَ ماذا هاجه
أفما يُزمِعُ أن يَرتدعا
غَرَّهُ في يومِه ما غرّه
إنّ عند الغدِ سِرّاً مُودَعا
يَطعنُ اللّيثَ ويَفرِي شِدْقَهُ
حِينَ ألقَى جَنْبَهُ فاضطجعا
لو رآه يتحدَّى نفسَهُ
لرآها كيف تَهوِي قِطعَا
يذكرُ العُزَّى ويدعو هُبلاً
وَيْحَهُ من ذاكرٍ ماذا دعا
أَسدُ اللّهِ رماهُ ثَعلبٌ
يا له من حادثٍ ما أبدعا
أخَذْتهُ عثرةٌ مَزؤودَةٌ
ضَجَّتِ الدنيا لها تدعو لعا
زالتِ الدِّرعُ فغشَّى بطنَهُ
دافقٌ من دمهِ فادّرعا
حَرْبَةٌ ظَمأى أصابت مَشرعاً
كان من خيرٍ وبرٍّ مُترَعا
جَزَع الهادي لها نازلةً
جلّلتْ عُليا قريشٍ جَزَعا
تلك رُؤياهُ وهذا سيفُهُ
لا رعَى الرحمنُ إلا مَن رعى
ثَلمةٌ هدَّت من الكفرِ حِمىً
زعم الكفّارُ أن لن يُفْرَعا
بُورِكَ المضجعُ والقومُ الألى
وسَّدوا فيه الشهيدَ الأروعا
مثَلَ القومُ به من بغيهِم
ما نهاهم دِينُهم أو منَعا
ليس للأخلاقِ إلا دينُها
يُؤثر المثلى ويهدِي مَن وعى
وَعَد الإسلامُ خيراً مَن عفَى
إنّ حُسنَ العفوِ ممّا شَرعا
سائلِ اللائي تقلَّدنَ الحِلَى
من جلودٍ من رآها خَشعا
أهي كاللؤلؤِ أم أبهى سناً
من غواليهِ وأسمى موضعا
بوركَتْ إني أراها زُلَفاً
رفع اللّهُ بها من رَفعا
لن يفوتَ الكفرَ منها ذابحٌ
لا يُبالي أيَّ جلدٍ مَزعا
يا لِرَيْبِ الدّهرِ ما أفدَحَهُ
حادثاً نُكراً ورُزءاً مُفجِعا
رَجَع الذّكرُ به مُؤتنفاً
ولقد أشفقتُ أن لا يرجعا
شُغِلَ الأهلُ عن الأهلِ فيا
عجباً للدهر ماذا صنعا
أفما أُبصِرُ إلا لاهياً
أو مُعَنّىً بالأماني مُولَعا
اذكروا يا قومُ من أمجادِكم
ما نَسِيْتُم رُبَّ ذِكرٍ نَفعا
ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
غابَ عن أصحابهِ ما علموا
أيَّ دارٍ حلَّ لما وَدّعا
غاب عن أعينهم في غَمْرَةٍ
سدَّ غُولُ الهولِ منها المطلعا
طلبوه وتَنادى جَمعُهم
نَكبةٌ حلّتْ وخَطبٌ وقعا
يا رسولَ اللهِ هذا حمزةٌ
أترى عيناك منه المصرعا
إنّه عَمُّكَ إلا أُذُناً
قُطِعَتْ منه وأنفاً جُدِعا
إنّه عمّك فانظرْ بَطْنَهُ
كيف شقُّوه وعاثوا في المِعَى
كبدُ الفارسِ ماذا فعلت
أين طاحت من قضى أن تُنزَعا
نَذرُ هندٍ هِيَ لولا أنها
لم تُسِغْها أكلتها أجمعا
طفقت تَمضغُ مِن أفلاذِها
عَلقماً مُرّاً وسُماً مُنقَعا
كلّما هَمَّتْ بها تَدفعُها
مِلءَ شِدْقَيْها أبتْ أن تُدفعا
نَذرتْ يومَ أبيها نذْرها
عَلّها تشفِي الفُؤادَ المُوجَعا
جَاءَ وَحْشِيٌّ فضجَّتْ فَرحاً
وَيْكِ إنّ الأرضَ ضَجَّتْ فَزَعا
تَبذلينَ الحَلْي والمالَ على
أن جناه جاهلياً مُفظعا
يا له يا هندُ جُرحاً دامياً
ضاقَ عنه الصّبرُ مما اتّسعا
أفما أبصرتِ رُكنَيْ أُحُدٍ
حِينَ سالَ الجرحُ كيف انصدعا
وأبو سُفيانَ ماذا هاجه
أفما يُزمِعُ أن يَرتدعا
غَرَّهُ في يومِه ما غرّه
إنّ عند الغدِ سِرّاً مُودَعا
يَطعنُ اللّيثَ ويَفرِي شِدْقَهُ
حِينَ ألقَى جَنْبَهُ فاضطجعا
لو رآه يتحدَّى نفسَهُ
لرآها كيف تَهوِي قِطعَا
يذكرُ العُزَّى ويدعو هُبلاً
وَيْحَهُ من ذاكرٍ ماذا دعا
أَسدُ اللّهِ رماهُ ثَعلبٌ
يا له من حادثٍ ما أبدعا
أخَذْتهُ عثرةٌ مَزؤودَةٌ
ضَجَّتِ الدنيا لها تدعو لعا
زالتِ الدِّرعُ فغشَّى بطنَهُ
دافقٌ من دمهِ فادّرعا
حَرْبَةٌ ظَمأى أصابت مَشرعاً
كان من خيرٍ وبرٍّ مُترَعا
جَزَع الهادي لها نازلةً
جلّلتْ عُليا قريشٍ جَزَعا
تلك رُؤياهُ وهذا سيفُهُ
لا رعَى الرحمنُ إلا مَن رعى
ثَلمةٌ هدَّت من الكفرِ حِمىً
زعم الكفّارُ أن لن يُفْرَعا
بُورِكَ المضجعُ والقومُ الألى
وسَّدوا فيه الشهيدَ الأروعا
مثَلَ القومُ به من بغيهِم
ما نهاهم دِينُهم أو منَعا
ليس للأخلاقِ إلا دينُها
يُؤثر المثلى ويهدِي مَن وعى
وَعَد الإسلامُ خيراً مَن عفَى
إنّ حُسنَ العفوِ ممّا شَرعا
سائلِ اللائي تقلَّدنَ الحِلَى
من جلودٍ من رآها خَشعا
أهي كاللؤلؤِ أم أبهى سناً
من غواليهِ وأسمى موضعا
بوركَتْ إني أراها زُلَفاً
رفع اللّهُ بها من رَفعا
لن يفوتَ الكفرَ منها ذابحٌ
لا يُبالي أيَّ جلدٍ مَزعا
يا لِرَيْبِ الدّهرِ ما أفدَحَهُ
حادثاً نُكراً ورُزءاً مُفجِعا
رَجَع الذّكرُ به مُؤتنفاً
ولقد أشفقتُ أن لا يرجعا
شُغِلَ الأهلُ عن الأهلِ فيا
عجباً للدهر ماذا صنعا
أفما أُبصِرُ إلا لاهياً
أو مُعَنّىً بالأماني مُولَعا
اذكروا يا قومُ من أمجادِكم
ما نَسِيْتُم رُبَّ ذِكرٍ نَفعا
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.