ساقي المدام غن غن
عمر الأنسي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ساقي المدام غن غن» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ساقي المدام غن غن»
ساقي المدام غنِّ غَن
لا تَختشي لَوم
وَاِروِ الغَرام عَني عَني
يا ساقي القَوم
يا مُفرد الحُسن
آه يا مُرادي
عَطفاً عَلى المَأسور
إِنّي دَخيلك
فَالدَمع كَالمُزن
إذ تهامى
لم يُنجني العوم
أَقسَمت بِالخَدّ القاني
باهي الجَمال
وَبِالقوام المران
زاهي الدَلالِ
وَالمُقلة النَجلا
مَع دُرّ مبسم
إنّ الهَوى فنّي وَالغَراما
وَسُنّتي اليَوم
رَوى شَذا مسك الخالي
عَن الشَقيق
عَن بارق الثَغر الحالي
عَن العَقيق
إنّي بِهِ أَولى
مِن كُلّ مُغرم
فَكَم جفا جفني يا ندامى
في حُبِّهِ النوم
يا قاتِلي بِالتَجنّي
تَفديك نَفسي
فَهَل جَرى ذَنب مني
يا بَدر أُنسي
فَاِسمَح وَجد فَضلاً
بِالوَصل وَاِرحَم
مضنى أَخا حزنِ مُستهاما
يا غاليَ السوم
ذات الجَمال الوضاحِ
أخت الشُموسِ
عَلى سَنا الوَجه الضاحي
تَجلو كُؤوسي
لِلّه ما أَحلى
ثَغراً منظَّم
يَسقى ابنة الدنّ وَالمداما
في أَشهر الصوم
خود نَضت سَيف الفَتك
منَ الجفون
حَتّى دَعانا لِلهَتك
سحر العُيون
يا منيتي مَهلاً
إِنّي مُتيّم
حَمامة الغُصن حينَ هاما
قَد علَّم الحَوم
عَلى أَجلّ الأَحباب
سرّ الوُجود
وَآله وَالأَصحاب
أَهل الشُهود
رَبُّ السَما صَلّى
فَضلاً وَسلّم
وَجاء بِالمنِّ ما تَسامى
مَدحي بِهم دوم
لا تَختشي لَوم
وَاِروِ الغَرام عَني عَني
يا ساقي القَوم
يا مُفرد الحُسن
آه يا مُرادي
عَطفاً عَلى المَأسور
إِنّي دَخيلك
فَالدَمع كَالمُزن
إذ تهامى
لم يُنجني العوم
أَقسَمت بِالخَدّ القاني
باهي الجَمال
وَبِالقوام المران
زاهي الدَلالِ
وَالمُقلة النَجلا
مَع دُرّ مبسم
إنّ الهَوى فنّي وَالغَراما
وَسُنّتي اليَوم
رَوى شَذا مسك الخالي
عَن الشَقيق
عَن بارق الثَغر الحالي
عَن العَقيق
إنّي بِهِ أَولى
مِن كُلّ مُغرم
فَكَم جفا جفني يا ندامى
في حُبِّهِ النوم
يا قاتِلي بِالتَجنّي
تَفديك نَفسي
فَهَل جَرى ذَنب مني
يا بَدر أُنسي
فَاِسمَح وَجد فَضلاً
بِالوَصل وَاِرحَم
مضنى أَخا حزنِ مُستهاما
يا غاليَ السوم
ذات الجَمال الوضاحِ
أخت الشُموسِ
عَلى سَنا الوَجه الضاحي
تَجلو كُؤوسي
لِلّه ما أَحلى
ثَغراً منظَّم
يَسقى ابنة الدنّ وَالمداما
في أَشهر الصوم
خود نَضت سَيف الفَتك
منَ الجفون
حَتّى دَعانا لِلهَتك
سحر العُيون
يا منيتي مَهلاً
إِنّي مُتيّم
حَمامة الغُصن حينَ هاما
قَد علَّم الحَوم
عَلى أَجلّ الأَحباب
سرّ الوُجود
وَآله وَالأَصحاب
أَهل الشُهود
رَبُّ السَما صَلّى
فَضلاً وَسلّم
وَجاء بِالمنِّ ما تَسامى
مَدحي بِهم دوم
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ساقيالمدامغنغن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.